الجزء الحادي عشر


دخلت المول ومعاها ميثة، الجرأة كانت يوم عن يوم تزيد سحر فصخت الحيا بالمررة وصارت طلعاتها لازم وياميثة وفهد وحتى عبدالعزيز..!!
ميثة وهي تهمس لعبدالعزيز:" حبيبي شرايك نتمشى بروحنا شوي؟"
عبدالعزيز:"اووكي مب مشكلة."
وهم قايمين، طالعتهم سحر:" خييييييير وين بتروحون؟"
ميثة:" بنتمشى اوكي وبنرد بعد شوي."
سحرطالعتها بنظرات انها لييييييش تسوي جذي ماتبي تقعد بروحها ويافهد، بس ميثة إبتسمت لها وغمزت بعيونها وكأنها تشجعها على الغلط أكثر وأكثر. وبعد ماراحوا عنهم..
فهد:" أ.. سحر."
وهي اطالعه بطرف عينها:" نعم."
فهد:" أبي اقولج شي بس مابيج تزعلين والا تعصبين توعديني؟"
سحر:" على حسب اللي بتقوله."
فهد:" لاااا اوعديني بالأول."
سحر:"اوكي أوعدك."
فهد:" أحبج."
الا هذا الشي ماتوقعت انها تسمعه منه، ظلت منزله راسها وتفكر فيه:" شلون يحبني وهو مجرد صديق؟ لكن شفيها مافيها شي عاااادي أنا الكل يتمناني وماينقصني شي." وقطع حبل تفكيرها فهد:" سحرتضايقتي؟"
طالعته بإبتسامة:"لاااا.."
فهد:" شرايج؟"
سحر:" بشنووو؟"
فهد:" باللي سمعتيه."
سحر واللي تحب تماطل وايد:" بس حنا متفقين ان نظل مجرد اصدقاء."
فهد:" سحرمافي صداقة بين ولد وبنت وانتي بصراحة عاجبتني شقلتي؟"
سحر:" فهد انت شقاعد تقول؟ عاجبتني وموعاجبتني سيارة أنا بتشتريها؟"
فهد:" ياعمري أنا آسف."
طالعته بإستغراب:" وش قلت؟"
فهد:"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسف، بس صدقيني أحبج ومابي غيرج إنتي."
سحر كل ماليها تنتفخ من لغرور بسبب المديح اللي يمدحه اياها فهد، اللي كان قاعد يلعب بالنار وسحر ماتدري انه خبيث وغرضه منها شي واحد بس.
سحر:"خلني أفكر."
فهد:" وش تفكرين فيه الله يهداج شوفي اذا موعاجبج انا من الحين بقول لج بمشي عادي، بس كوني واثقة ان مشاعري اتجاهج صاقة واني حبيتج من كل قلبي."
سحر:" بس يافهد.."
فهد:" رفعي راسج وقولي لي بس شنو؟"
سحر وهي تفكر بأيامها الماضية اللي ويامحمد:"لا،، لاااا ولاشي."
فهد واللي مجود أعصابه لأنها رفعت ضغطة:" ياسحر ياا..آسف مابي أي كلمه قبل لا اعرف رايج والحين، وش شعورج اتجاهي؟ اتحبيني والا لا؟"
سحرواللي كانت ماتفكر بعقلها بس بقلبها وبعد تردد:" إيـــه."
فهد:" يعني افهم انج تبادلين نفس الشعور؟"
سحروتغاضت عن سؤاله:" بس إسمعني علاقتي معاك أنا اللي راح أمشيها واذا موعاجبك كل بطريجه، لاتفهمني غلط بس أقصد طلعاتنا أنا اللي راح أقولك متى أبيها ومتى ماأبيها."
ظل ساكت ويفكر بقلبه:"ايييييه ياسحر اذا ماخليتج تبوسين ريلي ماكون فهد، راح أحطم غرورج بجمالج وفلوسج وأنانيتج وإحتقارج لكن صبري علي."
سحر:" وش قلت يافهد؟"
فهد بإبتسامته الخلااابه:" إنتي تامرين بس أنا بعد عندي شرط، مو بكل شي بتمشينها على كيفج، يعني أنا الريال ولازم يكون لي كلمة والا انا غلطان."
سحر:" موافقة."
بداية الرحلة الشيطانية بدت من مكالمة وبدت من هذا المكان، سحر كان إنسانه ساذجة رغم جمالها وثقافتها اللي مااطبقها بحياتها، كل همها الجمال ولفت الإنتباه والسيطرة.حياتها كانت خالية من أي معنى من معاني الحياة. وفهد ذاك الإنسان المريض بإشباع رغباته وغروره ومثل مايقولون الطيور على اشكالها تقع!

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
ظلت بغرفتها تصيح وتندب حظها اللي رماها هالرمية:" آآآآآآآه يايمه، وين أروح؟ وش بيدي أسويه؟ قلوب من حجر يايمه ماتلين.ويييين أروح ياليتج أخذتيني."
هديل كانت واقفة يم الباب وأدق عليها:" شوووق شوووق فتحي الباب، شفيج؟ شوووق."
لكنها ماردت عليه ولافتحت الباب، كان الألم اللي بقلبها يذبحها ألف مرة، مافي حد بهالدينا يقدر يساعدها:" إييييه ياشوووق هذا انتي وحظج العاثر دوم تمشون سوى ماراح نفترق الظاهر ابد، وش تبين مني ياهديل؟ ماعاد الكلام يسوي شي، وانتي ماتقدرين تساعديني." كانت كل دقه ادقها هديل ع الباب بقلب شوق وكأنها تقول لها " طلعي من البيت انتي مالج مكان هني مالج مكان بينا!!"
هديل يأست من أنها تفتح لها الباب، وتوها متباعده الا هدى بويهها..
هديل:" كل منج إنتي ساس البلا بهالبيت شيطااان رجيم العياذ بالله منج، انتي مافيج ذرة من الانسانية، مافي قلبج رحمة، ليش تخلين أمي تسوي جذي فيها؟ وش بتستفيدين؟"
هدى بعصبيه:"اووووووووه شيطان بعينج، ماحبها ماطيقها مااحب اشوووف ويهها، وثانيا كيفنا أنا وأمي."
هديل واللي مو مصدقة انه اختها بهالنذاله هذي:" خاااافي الله ياهدى بييج يوم، ترى الدنيا ادور ومالها أماان."
هدى:" هذا اللي ناقص شرايج ادعين علي بعد ماكأني أختج."
هديل:" حسبي الله ونعم الوكيل فيج، لكن من اليوم ورايح ماراح أسكت عن اللي يصير بهالبيت."
هدى:" والله اذا موعاجبج الباب يوسع جمل تقدرين اطلعين."
هديل ماتحملت الكلام اللي تسمعه منها وعطتها كف على ويهها، هدى انصدمت منها وطالعتها بكل غضب وكره:" اوريج ياهديلوو يالخايسة توقفين ضدي لكن اذا ماخليت أمي توريج ماكون هدى."
وقفت هديل عند باب غرفتها وهي اطالع ايدها اللي ضربت أختها:" آآه يارب وش صار بهالبيت كل ماقلت بتتحسن الاوضاع تنقلب أكثر وأكثر."
نزلت هدى لتحت وراحت لأمها وهي تصيح:" يمه شفتي بنتج شسوت فيني.."
أم عبدالله:" شسوت بعد انتوا ماتيوزون عن هالواش كل يوم."
هدى:" ضربتني على ويهي كل هذا علشان خاطر شوقوو الكلبة."
أم عبدالله بعصبيه:" شنوو؟ انا هذي مابستريح منها الا اذا طلعت من البيت موكافي بسبتها مات بوعبدالله، يايه تخرب بناتي."
هدى:" يمه متى بتطردينها من البيت؟ الظاهر انها ماراح توافق على بوعمر، وراكبه راسها."
أم عبدالله:" من قال لج انها بتظل بالبيت انا مااتحمل اشوفها، لازم أفتك منها بسرررعه."

بوعمر مازال يتردد على بيت بوعبدالله، وينتظر الرد منهم وام عبدالله كانت تصبره وتقول له صبر وتجذب عليه وتقول له البنت تقول ان ابوها توه متوفي وماتبي تتزوج وان هي تحاول تقنعها. وهو مازال مصمم على زواج سواء منها والامن غيرها..!!

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
شيخة اللي كانت محتارة من أمرها قررت انها تروح لبيت شوق وتشوف السالفة، وفعلاًبعد صلاة العصروبدون ماتتصل وتخبر أم عبدالله إنها بتيي بيتهم راحت وفاجأتها بجيتها..
أم عبدالله واللي نست إن شيخة تصير لشوق بسبب انشغالها بموضوع الزواج:" شيخة؟؟؟؟"
شيخة:" شفيج مستغربة إي شيخة؟ ممكن أدخل؟"
أم عبدالله:" إيه، إيه تفضلي."
ودخلتها الصالة وقعدت،أم عبدالله ماكانت تدري وش سبب جيت شيخة المفاجأة..
أم عبدالله:" الله يحيج ياأم مازن، شخباركم؟"
شيخة:" حنا بخير انتوا اللي شخباركم؟ وشخبار شوق؟"
أم عبدالله بتوتر:" هاااا؟ اي زينين زينين."
شيخة:" شنو اللي زينين وش فيج ياأم عبدالله صاير شي؟"
أم عبدالله:" لا ماصاير شي."
شيخة وبدون مقدمات للموضوع لأنها ماعادت تستحمل الوضع اللي فيه نسيبتها:" وين شوق ياأم عبدالله؟"
أم عبدالله وهي تهز ريايلها:" ف،فووق فووق ويا البنات."
شيخة:" أم عبدالله أبي أعرف منج شي، وابيج اتجاوبيني على السؤال."
أم عبدالله:" شنووو؟"
شيخة:" انج تبين اتزوجين شوق لبوعمر صح اللي سمعته والالا؟"
أم عبدالله:" لاااالااا انا ماقلت انا اصلا ابوها الله يرحمة يوم قال يبي يزوجها لأبوعمر رفضت وقلت له حرام البنت صغيرة وهذا ريال عود مايصير بس هو.."
وقاطعتها شيخة:" واذا قلت لج ان شوق اتصلت وقالت لي انج تبين اتزوجينها له."
أم عبدالله:" لاااا مستحيل الله يهداج انا اسوي فيها جذي، انتي تعرفيني زين."
شيخة:" ياأم عبدالله أنا اعرفج زييييين ومايحتاج تقولين لي، زواج شوق مستحيل يتم وانتي تعرفين السبب."
شوق واللي كانت واقفة عند الدرج بس ماحسوا عليها:" ليييييييش؟ وش السبب؟"
انصدموا ثنتينهم لوجود شوق بالصالة، ام عبدالله تمنت إن الأرض تنشق وتبلعها بهاللحظة، شيخة كانت مب عارفة وش تقول لها.
شوق وهي تنزل من على الدرج:" ماقلتوا لي وش السبب اللي يمنعج ياخالتي انج تزوجيني؟ وشيخة وش دخلها بالسالفة؟أبي أعرف."
أم عبدالله حست إن كل تخطيطاتها واللي تبيه إنتهى، بعد هذي اللحظة. وقفت شوق قبال خالتها أم عبدالله وتسألها:" ليش ياخالتي؟ جاوبيني وش السبب؟"
شيخة طلعت تلفونها واتصلت بأبوها وخبرته بالسالفه واللي صار في بيت بوعبدالله، ومازالت شوق بحيرة ولاتدري وش اللي قاعد يصير من حولها. بعد ربع ساعه بالضبط كان بومحمد وبوحمد وأم محمد في بيت بوعبدالله. دخلو الميلس وقعدوا هناك. شيخة قالت لشوق إنها تلبس شيلتها وعباتها وتدخل الميلس.
بومحمد:" الظاهر صار الوقت اللي تعرف فيه كل شي."
كانت أم عبدالله قاعدة بالطرف الثاني من الميلس وحاسة انها إنسانه صغيرة بينهم.. ودخلت شوق وكانت لأول مرة تشوف بومحمد وبوحمد فيها، كانت هزيله وويهه تبين عليه الضربات والكدمات اللي كان ابوها يضربها، آثار الضرب ماكانت تروح من جسدها لأنها في كل يوم وكل مرة تنضرب.
شوق:" السلام عليكم."
وردوا عليها السلام وقعدت يم شيخة، لأنها الشخص الوحيد اللي تعرفه بينهم.كلهم لاحظوا الشبه بينها وبين أمها بدريه الله يرحمها.
شيخة:" شوق حبيبتي.." وهي تأشر على أبوها:" هذا ابوي ، وهذا عمي بوحمد، وأكيد تعرفين أمي."
شوق هزت راسها بالإيجاب ومازالت علامات الإستفهام على ويهها وش يبون منها؟ وليش أم عبدالله حاسة بالذل بينهم جذي؟"
بومحمد:"شوق يابنيتي أنا مدري من وين أبدأ الكلام معاج بس حان الوقت اللي تعرفين فيه كل شي." وقال لها بومحمد السالفة من أولها لحد يومهم هذا، شوق ماكانت مستوعبه اللي قاعدة تسمعها، كانت طول الوقت تسمعه ودموعها على خدها تسيل، وكانت إطالعه وهي تفكر:" إنتو أهلي؟ إنتو ناسي؟ وينكم من زماااان؟ آآآآآآه يايمه، ليش خليتوا ابوي يسوي اللي سواه فيني؟ ليش ماخليتوه يرحمني؟ وين كنتوا كل هالوقت؟؟ ويييييييين؟؟"
وبعد ماخلص بومحمد كلامه، ظلت شوق ساكته وتصيح. طالعت شيخة وسألتها:" وينكم عني؟ ليش خليتوني بينهم؟ ليييييييييش؟" وحظنتها وردت تصيح بألم..
بومحمد:" من حقج تعاتبينا، بس حنا بعد ماكنا نقدر ناخذج منه، لأنه أبوج وحتى القانون معااه."
قاطعه بوحمد:" بس الحين ياخوي محد يقدر يوقف بويهنا."
بومحمد وهو يطالع أم عبدالله:" سمعيني ياأم عبدالله، أنا عارف وش كنتي ناوية تسوين في شوق، لكن أنا مالي كلام معاج، مع حرمة." فر راسه بإتجاه شوق:" يابنيتي أنا ياي اقول لج ان بيتي مفتوح لج ، وانا ياي آخذج معاي."
شوق ماتدري وش تسوي، تترك أختها هديل وعبدالله، والاتقعد معاهم وتظل بين الهم والظيم؟! بس هي وش يقعدها بالبيت بعد ماكتبه ابوها بإسم زوجته، وهي مالها الحين قعده فيها. طالعت أم محمد وأبومحمد:" إذا كان لي مكان."
أم محمد ومدت يدها لشوق:" البيت بيتج واذا ماشالج البيت تشيلج عيونا." وقامت شوق وحظنت أم محمد، كانت لأول مرة تحس بالأمان، حست حنان الأم، إن لها حد يوقف معاها سند لها.
بومحمد:"ياالله ياشوق روحي جهزي أغراضج وبتاخذج شيخة لبيتنا، ياالله أنا وأخوي بنرد الشركة." وهو يطالع زوجته:" وانتي بتردين والا؟"
أم محمد:" لا أنا برد علشان اخلي الخدامة اتجهز غرفة لشوق."
أبومحمد:" يالله عيل عجلي مابي نتأخر ورانا اشغال."
أم محمد تكلم شيخة:" انتبهوا لعمركم، ولااتأخرون."
وطلعوا من البيت وراحت شيخة وشوق لغرفتها يجهزون أغراضها، اما أم عبدالله مازالت قاعدة بالميلس وتفكر باللي صار لها بهاليوم النحس مثل ماتقول:" أففففف وش هالحظ كنت أبي أفتك منها بس بالطريقة اللي أنا ابيها، باللي يعجبني وش اللي طلعهم لي هذلين؟ الخير اللي كان بيني بروح، لكن لااا بوعمر مالازم يروح من ايدي، وهذي شوق ويهها نحس علي مافيها خير."
أفكار حقيرة كانت ادور براسها، عمرها ماتبت ولافهمت انها لازم تيوز عن الجذب والحقد.
هدى كانت فوق قاعدة اطالع شوق وشيخة ومستغربة:" هذي وش يابها فوق؟ وأمي وينها؟"
نزلت بسرعه ادور عليها، وهديل كانت بغرفتها ماتدري بأي شي وماإنتبهت الا على عبدالله فاتح الباب:" هديل لحقي شوق بتطلع من البيت."
هديل:"شنوووووو هذا أكيد أمي طردتها." وبسرعه ركضت لغرفة شوق وتفاجأت لما شافت شيخة هناك:" السلام عليكم، شخبارج أم مازن؟"
شيخة:" هلا هديل وعليكم السلام، بخير الحمدالله إنتي شخبارج؟"
هديل:" شصاير؟ ليش تلمين أغراضج؟ وين بتروحين؟"
شوق نزلت راسها ومسحت الدمعه اللي طاحت من عينها:" بروح بيت أهلي بيت بوشيخة."
هديل مافهمت وش صاير:" ليييش؟ شلوووون؟"
وقعدت معاها على السرير وقالت لها كل السالفة..
هديل وبحزن:" يعني بتروحين خلااااص؟"
شوق:" صدقيني لوكنت أتحمل أقعد هني أكثر ماكنت طلعت بس انتي أكثر وحده تعرف بالظروف اللي عايشتها هني، بس صدقيني ياهديل مستحيل أنساج إنتي أختي، وماراح أتخلى عنكم، وحتى عبدالله."
هديل حظنت شوق وتمت تصيح واتحسف عليها، وبعد ماساعدتهم نزلوا أغراضها تحت ونادت شيخة السايق ايي يشيل الشنط.كانت هدى قاعدة بالصالة ومقهووورة حدها من اللي صار، وأم عبدالله قاعدة واتعضض بأظافرها مثل اليهال لصغار من القهر. وقفت شوق قبال خالتها وقالت لها:" مع السلامة ياخالتي، ومشكورة على كل اللي سويتيه."
أم عبدالله ظلت منزله راسها واطالع الأرض، وهدى كانت حاطة ريل على ريل وتهزهم وودها اطلع شوق من البيت بأسرع وقت.
شوق وهي تحاجيها:" هدى انتبهي لنفسج، ومشكورة ماقصرتي."
هدى وبكل وقاحة:" وبعدين...">>> يعني خلصي كلامج وفارجي بسرعه.
حظنت عبدالله وظل يصيح ويقول لها:" لاتروحين؟ من بدرسني؟ من بيلعب معاي؟ وين بتروحين؟"
شوق وهي تمسح دموعه من على خده:" حبيبي لاتخاف ماراح اتخلى عنك وبظل ازورك."
عبدالله:" لاتروحين."
شوق:" حبيبي لازم أروح."
هدى وهي اطالعها وبصوت خافت:" روحة بلارده!!"
وأخيراً سلمت على هديل وحظنتها ووصتها على أخوها عبدالله وقالت لها انها اتحمل بروحها.