^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
الصبح الساعه10...
إتصلوا المستشفى لبيت بوعبدالله يخبرونهم إن أبوهم تحسنت حالته شوي، فرحت أم عبدالله واااااااايد وبسرعه خذت عيالها وراحت له المستشفى، شوق راحت معاهم كانت طيبة وعلى نياتها، راحت تزور أبوها اللي طول عمره كان ظالمها، ومعذبها. ويوم وصلوا المستشفى دخلوا عليه الغرفة بعد ماإستأذنوا من الدكتور وسمح لهم بزيارة سريعه.
أم عبدالله:" ماتشوف شريابوعبدالله."
هدى:" حمدلله على سلامتك يبه."
وسلمت عليه هديل وعبود، أما شوق الوحيدة اللي ظلت ساكته وخايفة تكلمه ماكان يقدر يتكلم لأن حيييييل تعبان بس ظل يطالعهم ويبتسم ويوم وصل لشوق طالعها بنظرات الكره، حتى وهو مريض وبين الحيا والمووت يكرهها ويحقد عليها.
أم عبدالله وهي فرحانه انه تحسن:" لاتتعب نفسك يابوعبدالله، نسيت أقول لك يسلم عليك بوعمر ترى مرّ البيت والله انه خوش ريال ماقصر معانا كل شي اييبه لنا."
بوعبدالله ماكان باله معاها لأنه كان يطالع شوق، وبقلبه كان يقول:" انتي السبب، انتي اللي خليتيني اوصل لهذي المواصيل، انتي مرضتيني الله ياخذج وافتك منج، لكن وين بتروحين مني يابنت بدرووه انتي واهلج، بطلع رووحكم."
وبعد دقايق وصار اللي ماكان بالحسبان، ودقت ساعة الصفر،وقف كل شي عن الحركة.جهاز القلب خلااااااااص وقف، وجهاز التنفس ماعاد يفييييييييييد.
ام عبدالله وهي اطالعه بصدمة وتهزه بصراخ:" بوعبدااااااااااالله،، بوعبدااااااااااااالله، بوعبدااااااااااااااااااااالله.."
شوق طلعت بسرعه وراحت تنادي على الدكتوروالا وحده من الممرضات، هديل حظنت أخوها وطلعت بسرعه لأنها ماتتحمل تشوف هالمنظر هذا.. وهدى ماكانت مستوعبة اللي قاعد يصير وظلت تصيح وتنادي أبوها:" يبببببببببببه،، يبببببببببببه..يبببببببه أقعد؟؟!!"
وبعد ماوصل الدكتور والممرضات طلعوهم من الغرفة وحاولوا ينقذونه، لكن بوعبدالله من زماااااااان ترك الدنيا ومااااااااات وماتت شروره وياااه.
المستشفى بذاااك القسم كان مسأاااه كانت مصيبببببه حلّت على روووسهم، وخصوصاً أم عبدالله، ردوا البيت والخبر أنتشر ربع بوعبدالله تحسفوا عليه وبجوا، أما الجيران اللي كان مأذيهم ويعرفون سواته ماكانوا يقدرون يقولون الا لاحول ولاقوة الا بالله، انالله وانااليه راجعون. الناس اللي سمعت الخبر راحوا بيت بوعبدالله، يواسونهم صح كان قاسي وظالم بس كان ريال البيت.
أم عبدالله كانت قاعدة وتولول على حظهم:" اااااااااااااااااخ يابوعبدالله، مدري من وين نزلت علي هالمصيبة، وش اسووووي بعمري وياهالعيال؟ آآآآآآآآآآه آآآآآآآه ماعاد لي سند من بعدك يابوعبدالله..!!" الوحيدة بالبيت اللي كانت تندب حظها وهدى على هالبلوة اللي صارت لهم مثل مايقولون. شوق كانت فوق تصلي ركعتين قربة لله،، وتترحم لأبوها عسى الله يغفرله. أما عبدالله فكان مسكين يطالع أمه وخواته ويصيح بزاوية الصالة، كان طووول الوقت يسألهم عن ابوه، وين راااح؟ وليش خلاااهم؟؟ وهديل كانت قاعدة على الكنبه، الحريم اللي كانوا يدخلون ويواسنهم كانوا يسمحون على راسهم هي وأخوانها،" لاااااتمسحووون على راسي،ليييييييش تسووون جذي؟ لأني يتيمه؟ ماني يتيمة اليتيمة شوووق اللي مالها حد في هالدنيا الحين، أبوي الظالم ورااااح امها وتوفت من سنين، ماعندها احد، أنا عندي أمي وأختي وأخوي، لكن شوووق ماعندها الا أنا وأخوي، إحنا وش بنسوي لها؟ آآآآآآآآآآآآه ياحبيبتي ياشووق."
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
إنتشر الخبر بسرعه وفي بيت شيخة..
بدور:" يمممممممممممممه ،، يممممممممممه ."
شيخة:" بسم الله شفيج اتصارخين جذي؟"
بدور:"يمممممه بوشوق ماااااااااااااااااات."
شيخة بدهشة وصدمة:" شنوووووو؟؟؟ مااااااات؟؟ شلووووون؟"
بدور:"الله يهداج يمه شلون الواحد يموت؟ يمه مب كان مريض الله أخذ أمانته."
شيخة مب مصدقة اللي تسمعه:" انتي متأكدة؟؟ من وين سمعتي؟"
بدور:" أم سارة متصلة وقالت لي."
شيخة وهي رايحة تلبس عباتها:" بدور يمه بروح بيت يدج بتيين معاااي؟"
بدور:" أكييييييييد، بس يمة مب لازم نروح لبيت شوق اول؟"
شيخة:"ماعليه بعدين بالأول نروح بيت يدج، وبعدين نرد لبيت شوق."
بدور ماكانت عارفة شعورها، تستانس لأنه شوق افتكت من ظلم ابوها والاتحزن لأن شوق مالها أحد بهالدنيا غيرهم وهي ماتدري؟"
بسرعه جهزت نفسها وبعد عشر دقايق كانت شيخة في بيت ابوها، ووصلت الخبر لهم.
أم محمد:" لااااحووول ولاقووة الا بالله، ومتى صار هالشي؟"
بدور:" من نص ساعه سمعت بس متى توفى مدري."
أم محمد:" ورحتوا لهم؟؟"
شيخة:" لايمة على طوول ييتج البيت، بتين وياي؟"
أم محمد:" مااقدر، اخاف ابوج يعصب والا يسوي لي سالفة."
شيخة:" يايمه ياحبيبتي الريال ميت وش بصير يعني."
أم محمد:" اتصل فيه واسأله بالأول."
أبومحمد وصلة الخبر من توفى بوعبدالله، وكان مصدووم من الخبر، وابوعمر ماتوووقع ان بوعبدالله يموت وينتهي كل شي بهالسهولة.
وبعد ماأذن بومحمد لفاطمة زوجته انها تروح ويابنته، راحوا ومعاهم عيالهم اللي اصروا على انهم يروحون معاهم,, خلود كان ودها تشوف شوق اللي كانوا يتكلمون عنها، وسمر وبدور بعد وياهم. وبعد ماوصلو هناك كانوا قاعدين بالصالة وكل واحد فيهم اللي بقلبه غيييييييير عن الثاني، والناس اللي كانت يايه تعزيهم . خلود وسمر ظلوا اطالعون البيت وشكله كان صغير بالنسبة لهم ومثل مايقولون بيت فقاره..! بس ماكان يهمهم كل هذا لأن الانسانن بالنسبة لهم مايتقيم بفلوسه.
خلود وهي تهمس بأذن بدور:" وينها شوق؟"
بدور:" الظاهر فوق، بسأل أختها." طالعت هديل وسألتها:" وين شوق؟"
هديل وبنظرات الحزن:" فوق تبين اناديها لج؟"
بدور:" اذا ممكن."
طالعت هديل عبود ونادته:" عبدالله حبيبي روح نادي على شوق قول لها بدور هني."
عبدالله:" ان شاءالله."
سمرتقول لبدور:" ياحليله اينن."
بدور:"ايييه يحب شووق ويموووت فيها."
وبعد أقل من خمس دقايق نزلت شوق كانت رغم الالم ورغم الحزن جمييييييلة تلفت إنتباه الكل بهدوءها ورقتها وصبرها!! خلود ماتوقعت شوق تكون بهالحلااااااااااوة هذي توقعتها بنوته عادية، خلود تكلم سمر:" شفتيها شحلاااااتها اتينن."
سمر:" والله هذااا وقتج انتي، قوومي زيين." ووقفت وسلمت عليها وحضنتها:" عظم الله أجرج."
شوق:"أجرنا وأجرج." وبعد نفس الشي سلمت على خلود، ولما شافت بدور حضنتها وتمت تصيح وتصييييح:" شفتي اللي يصير فيني يابدووور شفتي، ماااعاد عندي أحد."
بدور وهي تصيح:" بس ياشوووق بس،، احنا معااج."
سلمت شوق على شيخة :" عظم الله اجرج، الله يصبركم على ماابتلاكم."
شوق:" اجرنا وأجرج."
وآخر وحدة كانت بتسلم عليها كانت أم محمد، ظلت اطالعها وتصيح، كانت أول مرة تشوفها بعد كل هالسنين اللي راحت، كانت تشبه أمها بدرية بطيبتها وشكلها وصبرها ع الظيم والألم، كل شي كان يذكرها فيها ببدرية. إتسغربت شوق هالنظرات من أم محمد " ليش إطالعني جذي؟ ليش هالحزن كله بعيونها؟؟"
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
النتايج طلعت وكل واحد فيهم نال نصيبه على حسب إجتهاده، خلود وسمر نجحوا وبإمتياز، سيف بعد نجح وارتفع مجموعه عن قبل وتخرج من الجاااامعه وكان بيطيييييييير من الفرح.
بدور نجحت بتقدير جيدجداً،أما مازن فرسب ونال عقااابه من أبوه وأمه وفرضوا عليه دراسه بالمعهد طوووول الإجااازة تعويض حتى يتأدب ويدرس زين مرة ثانيه.
سحر وأختها العنود نجحوا وطبعاً بإمتياز بعد، وبيت بوحمد نوف كانت من الثانيه على صفهم, ومريم كانت الأولى على دفعتها بالفصل هذا. أما بيت بوعبدالله فشوق وهديل كان تقديرهم ممتاز، وعبدالله كان مثلهم تمااااااماااً حليله كان بالصف الثاني.والحيدة بينهم هدى اللي رسبت بكل جدارة وعليها تعيد السنة!! مرّ الشهر الأول من بعد سفر محمد ووفاة بوعبدالله بسرعه، ومابقى شي ويرد لديرته وأهله. بعد ثلاثة أيام بتطلع أم عبدالله من العدة وتعيش حياتها مثل حياة أي أرملة توفى زوجها.
في بيت بوعبدالله بعد الثلاثة الايام..
هدى واللي طاااقة جبدها ومنقهرة لأنها رسبت:" افففففف هذي أكره إجازة مرّت علي بحياتي، والا النتايج اللي تقهر."
هديل:" محد قال لج لاادرسين واعتمدي ع الغش."
هدى:"اوووووووووه سكتي انتي مالج خص فيني ولا يدخلج غشيت والا ماغشيت."
شوق:" ماعليه بتعوضين ان شاءالله هالسنة."
طالعتها بقهر:" وانتي بعد من دخلج، سدي حلجج وأكرميني بسكوتج."
شوق:" هدى انا اعرف انتي ليش تعامليني جذي ماكأني أختج."
هدى:"ماااااااطيقج مااااااحبج ، ومن قال انتي أختي انا ماعندي الاأخت وحدة وبس,."
شوق:" ماقوول الا الله يهديج."
هدى وبعصبيه:" وش قالوا لج مينونه؟ والله لو مامات ابوي كنا افتكينا منج واسترحنا."
نزلت ام عبدالله من فوق:" شفيكم صوتكم واصل لفوووق وانتي ماتيوزين عن بناتي دوم ااتهاوشينهم."
هديل:" يمه هذي هدى مب شوق."
ام عبدالله:" جب ولاكلمه انتي الثانيه، سمعوني من اليوم وساير كلامي هو اللي بيمشي بهالبيت واللي مب عاجبه >> وكانت تقصد شوق بكلامها.. الباب يوسع جمل."
كلهم سكتوا وظلوا يطالعون بعض، قعدت معاهم أمهم وهي تفكر شلون بتصرف عليهم وبتربيهم، ووصية أبوعبدالله اللي للحين ماتدري وش فيها..
أم عبدالله:" في أحد اتصل البيت؟"
هدى:" ايه، بوعمر يمه."
بإستغراب:" بوعمر؟ ماقال وش يبي؟"
هدى:" مدري قال بيتصل مرة ثانيه ويبيج بموضوع مهم."
طالعتها وعلامات الاستفهام على ويهها:" موضوووع؟ وش موضوعه؟ من توفى بوعبدالله وهو ماقطعنا، أخاااف له علينا فلوووس الله يستربس."
هديل:" والله شكلنا ولابنستريح منه هذا."
هدى:" والله قاااعد على قلبج."
والعصر بعد الصلاة دق جرس الباب وكان بوعمر هو اللي واقف..
بوعمر:" شلونك عبدالله، امك هني؟"
عبدالله:"ايه هني أناديها لك؟"
بوعمر:" ياريت." وظل واقف بره ينطرها اتيه عند الباب. ومن ورى الباب بعد ماخلته مفتوح شوي حتى تسمعه، بوعمر:" السلام عليكم ياام عبدالله."
ام عبدالله:" وعليكم السلام،، خير ان شاءالله."
بوعمر:"الخير بويهج، بغيتج بكلمة راس."
ام عبدالله:" تفضل، آمر."
بوعمر:"مايامر عليج عدو، يمكن مب وقته بس وش اسوي مابليد حيله ومثل مايقولون الحي أبقى من الميت، أنا عارف ان كنا راح نصير نسايب بس كل شي مقدر ومكتوب وبصراحة كانت صدمة لنا اللي صار، وانا ابي اقول لج ياام عبدالله انا للحين شاريكم وشاري البنت وماراح اتخلى عنكم، وتعرفين كلام الناس مايصير اروح وايي بيتكم ومافيه صلة قرابه وش قلتي؟"
أم عبدالله حست أن ابواب السعادة انفتحت بويهها مرة ثانيه:" والله مدري وش اقول لك، انت تعرف توني طالعه من العدة الناس وش بتقول؟"
بوعمر:" انا ماراح اسوي عرس ولاشي مجرد كتب كتاب وباخذها وينتهي كل شي شرايج؟"
ام عبدالله:" خلني افكر وارد عليك المساء والاباجر ان شاءالله."
بوعمر واللي بطير من الفرح:" يالله مع السلامة ماتامريني شي؟"
ام عبدالله:" مشكور وماتقصر."
راح بوعمر وترك وراه أفكار مالها نهاية بعقل أم عبدالله إللي ماتوقعت إن بوعمر للحين يفكر بالزواج، على بالها ان كل شي انتهى بمووت بوعبدالله، لكن البداية كانت هني ومو بس قبل لايموت!! دخلت الصالة وهي تفكر" أكيييييييد بوافق وش يصير مافيها شي، منها استريح من مجابلها واذيتها ومنها أستفيد من بوعمر."و قررت انها ترد عليه باليوم الثاني.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
باليوم الثاني كان الحظ واقف يم أم عبدالله، الوصية وصلتها وكان البيت مكتوب بإسمها الفرحة كانت مب واسعتها لأنها خلااااص صارت حرررة وصاااااحبة البيت.
أم عبدالله:" هديل، عبود ، هدى وشوقووو نزلوا تحت أبيكم بموضوع."
وبعد خمس دقايق كانوا كلهم بالصالة تحت ومستغربين من أمهم لامتهم كلهم وكل واحد يسأل نفسه ياترى وش تبي منهم، الا عبدالله الوحيد اللي ماكان يفهم بكل شي.
أم عبدالله:" سمعوني زين، وصلت اليوم وصية المرحوم أبوكم."
هدى:"وش فيها يمه؟"
ام عبدالله:" بتعرفين خليني أكمل كلامي، طبعاً هو ماكان يملك ولاشي غير هالبيت وبعض الفلوس اللي خلاها لنا بالبنك. الأهم من هذا إنه سجل البيت بإسمي وانا الحين صاحبة البيت هذا."
هدى وبفرحة:" صج يممممة؟؟ مبروووك."
هديل:" زين وبعدين؟"
هدى:" ياثقل دمج ياهديلوووو."
أم عبدالله:" وعندي خبر ثاني." وبكل سخرية ومكر :" يهم القموورة شوق."
طالعتها شوق بإستغراب وكأنها تنتظر الخبر، هديل:" شنووو الخبر؟"
أم عبدالله:" بوعمر يبي يتزوجها."
كان كلامها مثل الصاعقة على راس شوق، طالعتها والدمع بسرعه تجمع بعينها:" لاااااا مستحيل اتزوجه مستحييييييييييل." وركضت لغرفتها وهي تصيح.
هديل:" حراااااام عليج يمه لاترحمينها ولاتخلين رحمة الله تنزل عليها؟ مو كفاية الظيم اللي شافته من ابوي ومنكم وبعد يايه تزيدين عليها همها."
أم عبدالله وصفعتها على ويهها:" انتي مايفيد معاااج الا الطق، الظاهر انج تبين اعاملج مثلها، يالله ذلفي من ويهي واللي ابيه هو اللي بيصير، وانا وعدت الريال انها بتزوجة، روحي لابااارك الله فيج من بنيه."
وبعد ماركبت هديل فوق قعدت أم عبدالله وهدى مكانهم،، وظلوا ساكتين ويفكرون بالسالفة..
أم عبدالله:" الحين انا وش اسوي مااقدر اجبرها، وابوعمر من صوب وهذي من صوب افففففففففففف والله بلوووة وانحذفت علي، انا وييين وهالبلاوي وين."
هدى واللي كانت شاطرة بالهسوالف>> طالعه على أمها:" اقووول يمه انا عندي حلّ لمشكلتنا."
أم عبدالله:" هدى انا مب ناقصتج الحين."
هدى:" يمه صدقيني حل بريحج ويرحنا، انتي بس سمعيني واذا ماعجبج اقتراحي ولاكأنج سامعه شي وش قلتي؟"
أم عبدالله:"قولي وأمري لله.">> هذي تعرف الله؟!!
هدى:" انتي مو قلتي البيت بإسمج الحين؟"
أم عبدالله:" ايه ويعني؟"
هدى:" بس خلااااص انتي ماعليج الاتخيرينها ياإنها اتزوج بوعمر والاإنها تطلع من البيت، لأنج حرررة ببيتج وماتبينها فيه؟"
ام عبدالله:" روووحي زييين أكيد بتعاند وراسها يابس اعرفها ماقدرعليها؟ والناس؟؟"
هدى:" ومن قال لج انها بترفض ، هي راح تحس انها بين نارين ياانها توافق والا انها تطلع من البيت، والشي الاكيد انها بتوااافق حتى ماتتشرد."
أم عبدالله واللي بلمح البصر عجبتها الفكرة وحضنت بنتها من الفرحة:"والله مااافيه الا انتي تبردين قلبي، الله يخليني واشوووفج عروووس."
هدى وهي تضحك:" ان شاءالله."
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
في بيت شيخة أم مازن..
بدور:" ألووو."
شوق:" السلام عليكم."
بدور بدهشة:" هلااااااااااا وعليكم السلااام شخبارج؟ عاش من سمع هالصوت."
شوق:" لحقيييييييني يابدووور."
بدور بإستغراب:" وش فيييييييييج؟ عسى ماشر؟"
شوق:" خالتي أم عبدالله تبي تزوجني لأبوعمر"
بدور:"شنووووووووووو.. لحظة لحظة، يمــــة يمــــة تعالي لحظة."
شيخة:" خير تكلمين منو؟"
بدور:" هذي شوق تقول ان ام عبدالله تبي تزوجها على بوعمر."
شيخة:"هااااااااااااااااااااااا؟؟؟ من صجها هذي؟ ماتستحي على ويهها؟؟ اشوف عطيني السماعه.... ألووو.. ألووو...؟! ." لكن مافي أحد يرد عليها:" بدور انتي متأكده؟ مافي احد يرد علي؟!"
بدور:" ايه متأكده ، اشوف عطيني،،، الووو شوووق ألوووو؟؟" وحاولوا يتصلون لها مرة ثانيه لكن الخط كان مقطوووع، لأن هدى كانت مارّة وشافتها تتكلم بالتلفون وقطعت الخط عليها..!!
هدى:" على بالج انج بتلقين مفرّ منا لاااا انتي بتزوجينه غصباً عليج."
شوق:" حراام عليكم شسويت لكم ارحممووووني الله يرحمكم."
هدى:"ههههههههههههههه، طيعي أمي بتستريحين." وراحت بسرعه تنادي أمها وتقول لها على اللي صار، وبسرعه ركبت ام عبدالله فوق لشوق..
أم عبدالله:" سمعيني يابنت بدرووه شغله من ثنتين ياإنج اتزوجين بوعمر الريال الطيب اللي إختاره لج أبوج، والا إنج تطلعين من بيتي."
هدى كانت تضحك ومستانسه من الإنتصار اللي بيحققونه>> بحرب قاعدين.
شوق ماعرفت وش ترد عليهم ظلت اطالعهم ومدوعها مغرقه عينها.. وتفكر بالكلام اللي قالته لها أم عبدالله اللي واقفة تنتظر رد منها:" يالله وش قلتي؟؟؟ يااتزوجين ياإطلعين."
شوق وهي تتوسل لها:" حراااااااااااااااام عليج أبوووس ايدج مابي اتزوجه، خليني هني وييييييييين أروح؟ مااعندي أحد واللي يسلمج واللي يخليج لااطرديني من البيت،، بسوي اي شي تبينه بشتغل بالبيت حتى لو اصير خدامة عندج بس لاأطرديني." كانت تقول لها هالكلااام وقلبها بتقطع ألف مرة..
أم عبدالله:" وانتي شنوووو خدااامة بالبيت لاأكثر ولاأقل، بصراااحة مابيج عندي أحسج ثقل على قلبي يالله بسرعه قووولي ياإطلعين يااتزوجين بوعمر الريال ماابي انطره اكثر من جذي."
شوق:" ليييييييييييييييييييش مافي قلبج رحمة، شسويت لج حتى ترميني هالرمية هذي، ابوووس ايدج لااطرديني من البيت." والمسكينة نزلت عند ريلها وتترجاها انها ماتزوجها ولاتطردها من البيت، لكن الرحمة من قلوبهم انشالت وماعاد لها وجود.ورفستها وقالت لها :"إذا ماتبين توافقين من باجر تلمين أغراضج وبرررره البيت فاااااهمة؟!"
ظلت المسكينة تصيح وهي على الارض تندب حظها العاثر،"آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه، وييييييييين أرووووووووح حرااام عليكم حراااام عليكم حراام عليكم."
هذا كان آخر قرار لأم عبدالله، ياتزوج شوق بوعمر ياإنها تطلع من البيت، نارين مامنهم مفر، شوق ظلت محتااارة طووول اليوم مب عارفة وين تروح والا لمن تلتجأ؟؟؟ وشيخة اللي زاد خوفها عليها من سمعت الخبر، وخصوصاً لما انقطع الخط وحست إن صادها شي، لكن شنوو؟ الله أعلم؟ بومحمد لما يسمع هالخبر راح يقدر يوقف مع شوق؟ومحمد المسكين اللي بلندن يحاتي سحر اللي لاعبه بذيلها ويافهد، وهو ياغافلين لكم الله مايدري بسواياتها، هل راح اتظل علاقتهم مثل ماهي مدهورة والا راح تتغير بس يرجع؟واحمد اللي يبي يقوول لمريم عن حبه لها، راح يقدر؟ ولما يقول لها هل بكون شعورها ناحيته مثل شعوره؟





رد مع اقتباس
المفضلات