الجزء التاسع
كانت رحلتهم جداً مريحة، نجود كانت تخاف من الطائرات الاان هالسفرة ماحست بشي بسبب حمد وسوالفه اللي تموووت ضحك هو واخوها. أول ماوصلوا الفندق وتوزعوا على غرفهم، دق فيصل على أبوه ويطمنهم إنهم وصلوا بالسلامة. وحمد ومحمد بغرفة بنفس الفندق طبعاً واتصل محمد لبيتهم يطمنهم على وصولهم بالسلامة..
خلود:" هلاااااااااااااا وعليكم السلام والله وحشتونا.."
محمد:"هههههه، وانتوا أكثر وين أمي وأبوي؟"
خلود تنادي امها وأبوها:" يممممممممه يبببببه محمد متصل."
ومن سمعت أمها أسم محمد، قامت بسرعه وقالت لها تسكر السماعه علشان تكلمة من التلفون الثاني..
أم محمد:" الوالسلام عليكم."
محمد:" وعليكم السلام هلا والله بأم الغالي."
أم محمد والدمعه بعينها:" شخبارك؟ عساك بخير؟ قووولي، طمني عليك؟؟"
محمد:" بديييينا يمه والله بخير دامج بخير.. ونجود بعد بخير وتسلم عليج."
أم محمد:" وينها فيه؟"
محمد:" بغرفتها هي وفيصل.."
أم محمد:" كان ودي أكلمها."
محمد:" ماعليه اخليها ادق عليج بعدين حاضرين لج عندنا جم أم محمد حنا."
وسمع محمد صوت ابوه وهو يقول لأمه:" عطيني خليني اكلمه."
أم محمد:" خلني أكلمه شوي.."
محمد وهويضحك عليهم:" أدري وحشتكم بس لااتهاوشون علي."
أم محمد:" زين حبيبي لاتنسى طمنا عليك وعلى صحتك، وأختك بعد خلها ادير بالها عليك وعلى نفسها."
محمد:"ان شاااااءالله من عيوني الثنتين."
أبومحمد:" ماخلصتي توصيات، عطيني اكلمه."
أم محمد تقول لزوجها:" زيييين خلااااص اسلم عليه،،،." وكملت كلامها ويامحمد وعطته ابوه.
أبومحمد:" ألوووو السلاام عليكم، شخبارك؟ وشلون صحتك؟؟"
محمد:" والله بخير نسأل عنك يبه."
أبومحمد:" أنا بخير ياولدي بس أنت أنتبه لنفسك ،، ولاتنسى إذا دخلت على الدكتور طمنا أنا ان شاءالله كل يوم بتصل فيك."
محمد:" ان شاءالله، الا وين أخواني يبه؟"
أبومحمد:" وين بعد نايمين، مافيه الاخلود قاعده وسمر فوق تراجع."
محمد:" زين عيل سلم عليهم، ولاتنسوني من دعواتكم."
أبومحمد:" ان شاااااءالله مابننساك، سلم على حمد وفيصل وأختك، وانتبهوا لنفسكم وعن السهر بره قووول لهم هم مب بديرتهم."
محمد:" ان شاءالله أخبرهم، مع السلامه."
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أول مافتحت عينها كان التلفون أول شي تفتحه!كان مسج من فهد ( صباح الورد والبنفسج ).
حست بشعور غريب يسري بجسدها..! ماكانت عارفة شعورها بذيج اللحظة، لكنها إبتسمت فوق كل شي لأن الغرور اللي بداخلها يخليها تنسى أي شي..! فكرت شوي وقالت لنفسها:" خله مابرسل له مسج، لايقول ملهوفة وماصدقت تلقى حد، لكن هومجرد صديق لاأكثر، يعني مايهمني أرسلت له والا..، بس شكله شايف نفسه شوي..ويمكن أكون غلطانه.."
الأفكار الشيطانية كانت تلعب براسها من صباحة الله.. وبعد ماقامت من سريرها وغسلت ويهها تذكرت أخوها فيصل ونزلت تحت لأمها. كانت العنود قاعده اتريق وياامهم وأبوهم راح لشغلة.
سحر:" صباح الخير."
العنود:" صباح الخير."
أمها طالعتها بكل حنيه:" صباح الخير حبيبتي، ان شاءالله صرتي أحسن؟"
سحر:" بخيرأحسن من البارحة."
العنود:" ليش وش فيج؟"
سحر:" راسي يعورني."
طالعتها إختها بنظرات غريبه وكأنها تسخر من أختها، ويعني راسها يعورها وش بصير فيها، اهي كل يوم يصيدها وأمها ماتسألها ولاتنتبه لها حتى، بس دلع سحر زاااااااااااااااااايد عن حده.
أم فيصل:" يمه سحر أكلي لج زين لاتتعبين، وراج مراجعه."
سحر وتتدلع عليها زود:" لايمه مابي وايد، بس بشرب العصير."
أم فيصل:" ماااااايصير يمه لااااازم تاكلين."
سحر:" صدقيني يمه اذا ابي باكل من عيوني."
العنود كانت مقهورة من أختها، ماتدري ليش ماتقدر تتقبل دلاعته وتصرفاته. ولاعبه على أمها ومدلعه عليها لآخر درجة.!!
وبعد خمس دقايق سألت سحر أمها:" يمه العصر أبي اروح بيت رفيجتي ميثة، عندها أوراق أبي آخذها منها."
أم فيصل واللي ماترفض لها شي:" براحتج حبيبتي، بس ها لاتخليني احاتيج دقي علي وطمنيني اذا بتأخرين."
سحر وشاقه الحلج:" على هالخشم." وحبة راس أمها وقامت بتروح غرفتها، وتذكرت إنها كانت تبي تسأل عن أخوها:" يمممه اتصل فيصل؟؟"
أم فيصل:" ايييه اتصل وسلم عليج، ويقول لج هالله هالله بدراستج وانتبهي لنفسج زين."
سحر:" الله يسلمه." قالتها وركبت بسرعه، العنود استغربت من إنها ماسألت عن محمد ولاشي. قالت لنفسها:" أكيد أنها بتتصل فيه والابيتصل فيها."
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
كان خوفها من نظرات أمها بيذبحها، لكن إرتاح قلبها لما عرفت أن أمها ماسمعت شي ولاعرفت وش كانت تبي تقول لشوق. أمها كانت تبي تسألها عن أختها هدى..!! خوف هديل خلاها تتوهم أشياء مابتصير.. لكن شوق اللي كانت تنتظر هديل وش كانت تبي تقول لها عن ابوها، ظلت اتفكر لأن بعد دخول خالتها الغرفة تفركشت السالفة.
وكانوا قاعدين بالصالة ويتمازحون وياعبدالله، وشوي والا ابوهم داخل البيت وعلامات الإنبساط على ويهه.. طالع زوجته وفهمت من نظراته انه يبيها بكلمة. ودخلت ومعاه الميلس حتى مايسمعونهم.
أم عبدالله:" خييييييير وش فيك؟"
أبوعبدالله وهو يضحك:" وأخيييييييراً بحقق حلمي وبزيد الخير."
طالعته ومافهمت وش قاعد يقول:" فهمني لأني موفاهمه ولاشي."
أبوعبدالله:" ابوعمر قدر يدخل شركة بومحمد، وجريب بنحصل فلووووس تودينا فووووووق."
لمعت عيونها يوم سمعت طاري لفلوووس وبكل لهفه:" صج؟؟ صج اللي تقوله؟؟"
أبوعبدالله:" لاأمزح، أكيييد صج، بس أقوول لج الحين ترى جريب بنستريح منها."
أم عبدالله ومومصدقة اللي تسمعه:" متتتتتتى؟؟"
أبوعبدالله:" يمكن أقول لها الليلة، والاباجر."
أم عبدالله:" خلها الليلة أحسن."
أبوعبدالله وهو بيطلع من الميلس:" أشوف الموضوع."
بنفس الوقت كانت هديل تفكر بالسالفة يوم شافت أمها وأبوها داخلين الميلس، وقعدت تفكر شلون تقول لشوق..وقامت من مكانها وقالت لشوق:" شوق ممكن دقيقة.. أبيج بموضوع."
شوق:" اوكي." وهي قايمة:" عبووود لاتغش ترى برد مرة ثانيه."
عبدالله:" لاتخافين، مابطالع ورقتج."
شوق:" أدري فيك شاطر."
وراحت وياأختها غرفتها فوق.. شوق كانت تفكر وش الموضوع اللي تبي تقوله لها، وهديل تفكر شلون تفتح الموضوع بدون ماتسبب صدمة لها..ودخلوا الغرفة وسكرت الباب..قعدت شوق على السرير ومجابلتها هديل على الكرسي..
شوق:" خير حبيبتي وش الموضوع اللي تبيني فيه؟"
هديل وبتردد:" بصراحة مدري شلون أفتح السالفة، ولاأدري من وين أبتدي."
شوق وتحاول تسهل عليها:" السالفة تخصج؟ والاتخص أحد ثاني؟"
طالعتها وعيونها صارت حمرة من لدموع اللي تجمعت:" تخصج."
شوق بإستغراب:" أنااااا؟؟؟"
هديل:" ايه انتي.."
شوق:" وش فيني أنا؟ تكلمي."
هديل:" أبوي يبي...."
وبالصالة تحت كان أبوعبدالله طالع من الميلس وسأل هدى:" وين خواتج؟"
هدى:" فوق بغرفة هديلو."
وركب من غير مايتكلم ولاكلمة، أبوها أول مرة يسأل عن خواتها. كانت تبي تعرف السالفة وتوها بتلحق أبوها علشان تتجسس عليه طلعت أمها من الميلس وهونت عن الروحة.
شوق:" هديل، شفيج؟؟ ابوي شفيه؟؟"
هديل:" يبي يـ........," لكن باب الغرفة انفتح، وقطع عليهم حبل الكلام طلة أبوهم اللي وقفت قلوبهم. هديل حست بخوف ورعب من عيون ابوها اللي مليانه مكر وحقد..أما شوق، فماكانت عارفة باللي صاير، وودها حد يفهمها.
أبوعبدالله وهو يطالع شوق بدون أي مقدمات:" سمعيني أنتي، بعد ثلاثة أيام خطبتج على ابوعمر.."
حست إن الأرض ادور بها.. ومب مستوعبه الكلام اللي قاعد يقوله أبوها.. وكان بعده يتكلم ويقول لها:" أبيج اتجهزين نفسج بسرعه لأن الريال مستعيل ومانبي تأخير جدامج يومين اليوم الثالث الخطوبة..فاهمة والا تبين طريقة ثانية تفهمين فيها."
ظلت إطالعه ومختنقة بعبرتها، حاولت تتكلم لكنها ماقدرت. طالع إختها اللي كانت واقفة وموصدقة انه قال لها وخلااااص صج بنفذ قراره هذا.. شوق ظلت واقفة وللحين تفكر بكلامه.. طالعته وبعده واقف ماطلع وحاولت تتكلم:" مستحيل..مستحيل..أوافق عليه."
ابوعبدالله واللي كان يضحك سخرية على كلامها:"ههههههه شنو المستحيل، سمعيني بتوافقين غصباً عليج، رضيتي والاانرضيتي."
شوق بعد مااستجمعت قوتها وقالت له بصوت عالي:" مستحييييييييييييل أتزوج إنسان متزوج، يبه لاتهدم حياتي أرجووووك.أنا بنتك وش سويت علشان تسوي فيني جذي؟؟حراااااام عليك.."
طالعها والشرار شوي ويطلع من عينه وجرب منها وعطاها صفعه على ويهها وقال:" هذي علشان لااطولين صوتج مرة ثانيه.." وعطاها صفعه ثانيه:" وهذي علشان تسمعين الكلام وبتتزوجينه يعني بتتزوجينه." وطلع من الغرفة وسكر الباب بكل قوته ونزل وهو يهذر بروحه:" بنات آخر زمن يعارضون كلام الرياييل."
شوق المسكينة كانت قاعده بالأرض وتندب حظها، دموعها كانت تنزل على خدها بغزارة. وتضرب على الأرض بكل قوتها وتقول:" ليش..لييييييييييييييش،، حرااام عليك وش سويت لك علشان تجازيني بكل هذا؟ ليش تكرهني؟؟ حرااااام حراااااااااام." وظلت تضرب بيدها على الأرض وأختها مب عارفة وش تسوي لها.. ولاشلون تساعدها..
هديل وهي تحاول ترفعها من الأرض:" بس ياحبيبتي أكيد..." وسكتت ماكملت كلامها لأنها ماتعرف وش ممكن تسوي.
شوق وبكل ذرة ألم وحرّة بقلبها:" آآآآآآآه ياهديل آآآآآآآآه، أبوي يبي يدمرني بأي طريقة،يالييييييييت رحت مع أمي ولاظليت."
هديل واللي كانت ميته من لصياح عليها:" لاااااااا إسم الله عليج، لاتقولين جذي."
ماردت عليها لأن كل الكلام ضايع ومامنه أي فايدة، أبوها قرر وبنفذ اللي يبيه ومافي أي حد ممكن يخليه يغير رايه.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
دخل الشركة وعيونه شوي وتطفر، حسود برغم الخير اللي عنده. وصل عند مكتب السكرتير ودخل وهو يتفحص المكتب:" السلام عليكم، ممكن اشوف أبومحمد؟"
السكرتير:" عندك موعد معاه؟؟"
أبوعمر:" ايييه قول له أبوعمر."
السكرتير:" ماعليه بس تفضل لحظة."
أبوعمريقول بقلبه:" لحظات."
بعد ثواني طلع السكرتير:" تفضل."
دخل وأول مالفت نظرة ديكور المكتب وفخامته.. وانتبه على صوت أبومحمد:" ياهــلاااا ياهـلاااا تفضل أستريح."
أبوعمر:" زاد فضلك."
أبومحمد:" آمر وش تشرب، قهوة، شاي."
أبوعمر:" مشكور وماتقصر."
أبومحمد:" مايصير تمر هني وماتشرب شي."
أبوعمر:" شاي علشان خاطرك."
أبومحمد دق على السكرتير وطلب اييب لهم شاي.. وبعد ماخلص طالع ابوعمر وسأله:" هااا لقيت لي أراضي زينة؟؟"
أبوعمر:" وشلون ماألقى، لقيت لك أراضي بس ترى ها أقول لك من الحين ترى فيه غيرك يبون يشترونهم."
أبومحمد:"لالالاااا انا قلت لك اذا الأراضي زينة خلاص توكل على الله."
أبوعمروحس انه بلع اللعبه:" زين زين، يعني أقول لراعيهم انك تبي تشتري؟"
أبومحمد:" اييييييه، وشوف متى يبي فلوسة أنا حاضر."
أبوعمر:" كل ماسرعت خير وبركة، وش رايك أتصل فيه أيينا هني المكتب؟"
أبومحمد:" يكون أحسن."
وأتصل ابوعمر للريال وقال له ان بعد عشر دقايق بكون عندهم.طالع أبومحمد وحب يلعب عليه أكثر:" أبومحمد، عندي بعض الشاليهات والمزارع اللي تفتح النفس وش رايك؟؟"
أبومحمد:"لاااا عندي خير والأرض الحين بسوي فيها فيلا ومزرعة يكفي."
أبوعمر:" صدقني ترى لقطة لايروحون عليك."
أبومحمد ماكان مقتنع بسالفة الشالية والمزرعه وماقبل بعرض بوعمر اللي انقهر منه واااايد. وبعد ماوصل صاحب الأرض المزعومة وقع بومحمد عقد البيع والشراء، وقع الشيك وعطاه الريال، وطبعاً بومحمد عطى شيك بوعمر لأتعابه لأنه الدلال..وبعد ماطلع الريال من المكتب ظلوا اثنينهم مع بعض يسولفون..
أبومحمد:"أبوعمر أنت ولدك جم عمره؟؟"
ضحك من سمع سؤاله.. وطالعة ابومحمد بإستغراب:" وش فيك تضحك؟"
أبوعمر:" لأن ماعندي ولد بس ان شاءالله جريب."
أبومحمد:"شلون زوجتك مايابت عيال؟"
أبوعمر:"انا متزوج ثلاث الأولى توفت، وتزوجت ثنتين وحدة مايابت شي والثانية ويابت لي بنت، والزوجة الرابعة بالطريج."
طالعه والدهشة انرسمت على ويهه:"ماشاءالله وبتزوج؟؟ وينننك ياريال ووين العرس؟ أكيد كبيرة؟"
أبوعمر:" هههه لااااا غلطان عمرها 19 سنة."
بطل حلجة بومحمد:" 19 سنة؟؟ حراااااام عليك تربيها؟؟"
أبوعمر:" هههههههههههه لفلوس تسوي كل شي، وانا وش لي آخذ كبيرة بعدين وش يضمني أنها بتحمل وتييب الولد."
أبومحمد:" وانت وش ضمنك بنت ال19 بتييب الولد؟ وتعاااااال من بنته هذي؟"
ابوعمر واللي نسى نفسه:" شوق بنت بوعبدالله الخلفان."
من سمع بمحمد الإسم وقف وظل يطالعه بنظرات غضب وقهر، أبوعمرغلط وقال له بالأسم. أبومحمد كان مب مستوعب اللي يقوله وسأله مرة ثانيه:" بنته بنت زوجته هذي والااا؟"
ابوعمر:" لاااا بنت زوجته الأوليه، خبرك يبي يرتاح."
أبومحمد زاد قهره منه وكان وده ياخذه ويحذفه بره الشركة بس مسك نفسه وحاول يستفسر أكثر:" ومتى الزواج؟"
أبوعمر:" بعد ثلاثة أيام.. وش فيك؟؟ لايكون ناوي تخطبها وأنا مدري؟"
حس بغصة بحلجة وماعرف يرد عليه بغير كلمة:" لااا."
أبوعمر:"يالله عن أذنك، اخليك تشوف أشغالك."
ابومحمد وبكل برود وسرحان:" مع السلامة."
طلع من المكتب وخلى أبومحمد سرحان بأفكارة اللي للحين مب مصدق الكلام اللي سمعه، وبسرعه ألغى كل المواعيد اللي عنده ورجع البيت..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
دخل البيت منزعج وهو ينادي زوجته فاطمة:" أم محمد، فاااطمة..."
كانت قاعده بالصالة تسولف وياأختها ام فيصل بالتلفون ومن سمعته سكرت السماعه بعد ماقالت لها:" الله يستر مدري وش فيه ياي هالحزة، أكلمج بعدين."
أم فيصل:" اي طمنيني لاتنسين مع السلامة."
ام محمد:" الله يسلمج." وبسرعه راحت له:" خيييييييير وش فيك تصارخ؟؟ ليش ياي من وقت؟"
ابومحمد وأعصابة وصلت حدها:" شفتي، شفتي وش يبي يسوي ولد الـ....، أستغفرالله ربي."
طالعته ومب فاهمه كلمة من اللي قاعد يقولها:" صل على النبي وقوول لي وش صاير علشان افهم، وهدي أعصابك."
أبومحمد:"ولد الخلفان."
بس سمعته دق قلبها بقوة:" وش فيه؟؟"
ابومحمد:" المحترم الفاضل، عااالي القيم والمبادئ يبي يزوج شوق لواحد من سنه."
طالعته بصدمة وضربت بيدها على صدرها:" شلووووووووون؟"
ابومحمد:"اللي سمعتيه."
قعدت على الكرسي تحاول تفكر بالسالفة:" بس..بس مايصير؟؟."
ابومحمد:" وش اللي مايصير الله يهداج، خلاص بعد ثلاثة أيام بيزوجها."
أم محمد:"لكن هذا ابوها، وماتقدر انت تسوي لها شي، حتى لورحت وكلمته مستحيل يتراجع، وانت تعرفه ولاتنسى اللي سواه فينا."
أبومحمد:" مانسيييييت، ومستحيل أنسى.. بس مايصير مااسوي شي."
أم محمد:" وانت وش بيدك تسوية دام أبوها موجود انت ماتقدرتسوي شي."
أبومحمد:"هذااا اللي رابطني ومخليني أصبر، بس بعد مايصير أخليها تتزوج هالشايب."
بهاللحظة دخلت شيخة الصالة، اتفاجأوا اول ماشافوها وبدت أشكالهم غريبة..
شيخة بإستغراب:" السلام عليكم ،، شفيكم كأنكم شايفين جني؟؟"
أبومحمد:" وعليكم السلام.." وهو منزل راسة:" مافينا شي."
شيخة:" وين ماكو شي وانتو صوتكم لبره واصل، خير شصاير؟؟"
أم محمد واللي مستحيل تيود لسانها:" وين الخير وهذا بحياتنا."
طالعتها بإستغراب وسألتها:" منو هذا؟؟ وش صااااااير..مب فاهمة شي؟!"
أم محمد:" ولد الخلفان يبي يزوج بنته شوق لواحد كبير بالعمر."
أنصدمت بس سمعت الخبروقعدت على الكنبة:" شلووون؟؟ ومتى..؟"
أم محمد:" أبوج شاف الريال اللي بياخذها وقال إنه خطوبتها بعد ثلاثة أيام.."
شيخة:" أنا مومستوعبه شي،، مستحيل لااازم نوقفة عند حده، يبه لازم تتصرف."
أبومحمد:" مااااقدر تعرفين إن اذا تدخلت بنفتح جروح قديمة و..."
قاطعته بنته:" يبه إذا تقصد اللي صار لي منه، فأنا نسيته وحتى لو مانسيت يبه شوق منا وفينا ومايصير نخليه يدمرها بهذي الطريقة."
أم محمد:" انتي شفيج اكيد مب صاحية، لاتسمع كلامها الظاهر هي ماتخاف على عمرها وعلى عيالها."
شيخة طالعته وطالعت أبوها:" يبه واللي يسلمك واللي يخليك لاتخليها بروحها حراام يضيع مستقبل البنت."
أم محمد:" أنا قلت لك لاتسمع كلامها، هذا ينخاف منه ومن بلاوية.."
شيخة تحاول تقنعه بأي طريقة:" يبه أرجووك علشان خاطري لاتردني ، يبه وبأغلى ماعند لاتردني.."
كانت دموعها شوي وبتنزل من عيونها، لأول مرة كانت تترجى أبوها بهذي الطريقة، وكل هذا علشان من، علشان شووق اليتيمة..!! أبومحمد قام من مكان بعد خلصوا كلامهم وقف يم دريشة كبيييرة إطل على جزء من حديقة بيتهم، وتنهد تنهيدة عميقة وبعد دقايق تكلم:"إييييييييه لوتدرون كثر الألم والغيض اللي بقلبي بسبته، بعد اللي صار بينا وبينه كان لازم أنهي كل علاقة تربطنا فيه، لكن وجود شوق عنده حطم كل شي، ماقدرت آخذها منه لأن القانون بصفة لأنه ابوها.."
وقالت له شيخة:" وهذا تسميه أبو يبه؟؟ هذا عمره ماعرف معنى الأبوة.."
أبومحمد:" أدري فيه معاملته لها، والدمار اللي هو فيه أعرفة زييييين."
شيخة:" يبه وش بتسوي..؟؟"
أبومحمد طالعها بكل حنية وحط يده على جتفها:" يبه اسمعيني، فلوس الدنيا ماتقدر تسوي شي لها، واللي مقدره الله بصير.."
شيخة بإنكسار:" يعني بتتركه يزوجها؟؟"
أبومحمد:" قولي لي وش بيدي أسويه بسوية بدون أي تردد."
أم محمد:" يمه شيخة ابوج تعرفينه مابقصر، بس تعرفين الماضي والقانون.."
شيخة:" اي ماضي وأي قانون.. اللي يهمني شوق الا اذا يبه ماعادت تهمك؟"
أبومحمد إبتسم لها إبتسامة حزينة ذكرته بأيام زمان، وأيام اللي كان أبوه عايش الله يرحمه.. ويوم قال له دير بالك على لحمك ودمك..!! من أيام أم شوق كان بوعبدالله يسكر ويهيم على ويه بالشوارع، وبيوم من الليالي اللي كان طالع فيها ومفترة به الدنيا كان يمشي يم بيت بومازن. وكانت شيخة توها نازلة من السيارة وياها السايق وبيده بعض الأغراض.. بوعبدالله ماكان حواسه معاه بتأثير الخمر والعياذبالله..وظل يطالعها وتجدم صوبها وهجم عليها،، صرخت شيخة بكل قوتها وحاولت تبعدة عنها لكن بوعبدالله كان قبضته قوية عليها،وماتركها. السايق رمى الأغراض اللي بيده وراح يحاول يبعدة ودار بينهم ضرب وطلعوا الجيران بعد ماسمعوا صراخ شيخة،، السايق المسكين تشلخ من بوعبدالله.. واتصل جارهم على مركز الشرطة وأخذوا بوعبدالله. وطبعاً كالعادة تحقيق ورفع قضية.. ومن ذاك اليوم زاد كره بومحمد لولد الخلفان...!!
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
دخلت البيت والفرحة مب وسعتها:" وأخييييراً باجر آخر إمتحان.."
أحمد:" سلمي بالأول.."
سمر:" السلام عليكم، وين أمي؟؟"
أحمد:" مدري طلعت يمكن."
سمر وهي ماخذ الرموت من على الطاولة:" عطني أشوف القنوات."
أحمد وهو ساحبه من عندها:" انتي اللي عطيني اياه ويالله فوق قعدي درسي."
سمربتأفف:" اووووه مابي باجر إمتحاني سهل ودارسة له من قبل يعني بس علي أعيد القراءة.."
أحمد وحاب يعاندها:" لالالا مافيييييه تقومين يعني تقومين."
سمر:"أحممممد بليييييييز."
أحمد:" أممممممم بشرط.. سوي لي شاي."
بطلت عينها:" شنوووو شنووو، قووول للخدامة مب داخله المطبخ.."
أحمد:" انا ابي اعرف انتي شلون بتزوجين."
سمر:" والله اللي باخذه بيب لي خدامة وبعييييش بآخر دلع.."
أحمد واللي فطس من الضحك عليها:"ههههههههههههههههههاااي حلوووة هذي آخردلع أنا باقوله شرط اذا تبي تاخذها لااتيب لها خدامة..وبخليه يكرفج كرف.."
سمر:" ولاتفكر تحلم بهذا الشي."
أحمد:" اوووكي بنشوف."
وقامت من عنده وراحت فوق تبدل ثيابها، وأحلامها الوردية بالزواج الرومنسي والدلع والدلال اللي تقراه بالقصص خيال وردي بعيونها..!! ياترى سمر بتلقى هذا الزواج؟؟ والا هالحياة الرومانسية الخالية من المشاكل والمشاحنات؟؟!
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
وفي بيت بوفيصل..
أول مااتصل ظلت اطالع التلفون وتفكر:" أرد عليه؟؟ والا ماارد؟؟لا.. خله شوي أكيد بيتصل مرة ثانية." وفعلاً ظل تلفونها يرن لحد ماانقطع وبعد خمس دقايق اتصل فهد مرة ثانية وبعد ثواني ردت عليه:" الووو."
فهد:"هلااا والله بهالصوت."
سحر:"هلا بيك.."
فهد:" وينج ماتردين؟؟ اتغلين علي؟"
سحر:" كنت مشغولة شوي."
فهد:" اهااا، شخبارج انتي؟ وشخبار امتحاناتج؟؟"
سحر:" والله بخير، انت شخبارك؟؟"
فهد:"والله اسأل عنج، قلت ماتسألين أسأل.."
سحر:" قلت لك مشغولة."
فهد ويحاول يسحب منها الحجي:" يعني بتسألين مرة ثانية؟؟"
ظلت ساكته وتفكر، ورد قال لها:" شفيج ساكته؟ تفكرين في شنو؟"
سحر:" شنووو؟؟"
فهد:" آسف ماكان لازم اسألج وأدخل بشؤنج."
سحر:"لااااعادي."
وسكتوا ثواني وبدأ فهد الكلام:" أحسج مرتبكة والا ماتبين تتكلمين صح؟؟"
ماكانت عارفة شعورها، ولاوش تبي هي بالضبط ، بس حبها لنفسها وغرورها يخليها تسوي أي شي حتى تثبت للناس أنها تقدر تسوي اللي تبيه..!! وأنتبهت من سرحانها على صوته:"الووو وين سرحتي؟؟"
سحر:"ههه لامعاك.."
فهد:" مااعتقد..لأنج مارديتي على سؤالي.."
ردت عليه بإستغراب:" اي سؤال؟؟"
فهد:" ههههه وتقولين معاي ، شفتي أنج سرحانه بمكان ثاني، سؤالي ياإنج مرتبكة اوانج ماتبين تتكلمين معااااي صح اولا؟؟"
سحر:" لاااا."
فهد:"متأكدة؟؟"
سحر ماعرفت وش ترد عليه وظلت تفكر وش تقول له:" أ..ايييه متأكده عادي مافيني شي لامرتبكة ولاقلت مابي أكلمك بس.." وسكتت ماكملت كلامها..
فهد:" بس شنو؟ كملي كلامج."
سحر:" ولاشي.."
فهد وحب يغير الجو شوي:" سحر مافكرتي فيني، أقصد شلون يكون شكلي؟"
سحر وتحاول تحسسه انها عادي كلمته والاماكلمته عرفت شكلة اولا:" يمكن.. مذكر!!"
فهد:" زين ممكن أطلب منج طلب وأتمنى ماترديني."
سحر:" شنو؟"
فهد:" ممكن آشوفج؟"
سحر:" لااااا."
فهد ماتوقع انها ترفض:" ليش؟ ماتبين تعرفين شكل اللي يكلمج؟؟ زين اذا انتي ماتبين أنا أبي أعرف شكلج."
سحر وبشوي عصبيه:" لااا مابي أعرف، ومب لازم تعرف شكلي."
فهد:" ماعليه شفيج عصبتي ماغلطت أنا، زين فكري بالموضوع وأبي رد منج."
سحر:" لاااا مايحتاج أفكر لأني ماابي."
فهد:" وليييه بس خلاص لاتعصبين، باخليج الحين لأني مشغول شوي اوكي."
سحر انقهرت منه شلون هو اللي يقول لها يالله خلاااص!!:" مع السلامة."
فهد:" شكلج زعلتي؟"
سحر:" وليش أزعل مافي شي يزعل."
فهد:" اوكي أكلمج الليلة، انتبهي لنفسج."
سحر:" اوكي."
وصكت التلفون ورمته على سريرها منقهر:" يحسب نفسه منوو،، يالله مشغول باخليج..ولا يبي يشوفني اذا ماخليته يذل روحة ويترجاني قبل ماكون سحر!!!! وبين ماتفكر تذكرت ان عندها امتحان وماراجعت له وقامت بسرعه فتحت كتابها وقعدت تراجع لكن صوت فهد مازال بأذنها صوته يخليها تعيش أحلااام مالها أول ولاآخر، لكن غرورها يمنعها من أنها تتكلم معاه بأسلوب غير الاسلوب اللي تكلمت فيه وياه..!!والأحلام الشيطانية مازالت تتردد عليها!
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^





رد مع اقتباس
المفضلات