الجزء السادس
أول ما سمع محمد كلام حمد حس ان الدنيا ادور فيه، غمض عينه وسند راسه على لمخده. الكل قاعد يطالعه بنظرة عطف وينتظرون ردة فعله، وهو أكره شي عنده ان احد يعطف عليه والا يكسر خاطر حد. المعروف عنه ان شخصيته قويه ويقدر يضبط اعصابه وانفعاله>> الافي حالااااات نادرة. محمد حبوب ومرح يحب الكل مثل ماالكل يحبه، أخوانه وخواته ،عيال عمه وخالته، وربعه كلهم بإختصار مايكنون له اي عداوة.
فتح عينه بعد ماسمع صوت حمد:" محمد، محمد؟!"
محمد وبإبتسامه مجهده:" نعم خير؟"
حمد:" الخير بويهك."
طالعته سحر بنظراتها اللي طول عمره كان مايشوفها الافيها ومتناسية كل الموجودين، نظرت له نظرة الكبرياء والغرور لكن محمد ماكان يشوف هالصفات فيها، لأنه كان يحبها واللي يحب مايشوف عيوب حبيبه حتى لو كان على خطأ.
حمد وهو يأشر بيده قبال ويهه:" هيييي يالحبيب وين سرحت؟"
محمد:" وانت ماتخلي الواحد بحاله؟"
حمد:" افاااااااا يزاة الخير سواد الويه لكن ماعليه خلك تطلع من هني اوريك."
محمد:"على سالفة الطلعة متى بطلع من هني؟"
أبومحمد:" ياولدي انت بعدك تعبان، والدكتور وقت اللي يشوف صحتك صارت احسن بتطلع."
أم محمد:" اي ياحبيبي لاتستعجل على عمرك."
نط سيف من مكانه :" يييييييييمه أنا أغار."
أم محمد:" كلكم حبايبي لاتزعل."
خلود:" بس اكييييييييد أنا غير."
محمد وهو يضحك عليها:" أكييييد إنتي غير دامج آخر العنقود دلووووعة أبوج."
خلود وهي ترف بعينها له وتدلع:" طبعاااااااااً."
وضحكوا عليها وعلى حركاتها، وبعد عشر دقايق إستأذنوا منه وطلعوا حتى يرتاح.. وكانت سحر قبل لاتطلع خلت يم مخدته رسالة حتى يقرأها بدون ماحد يشوفها.
طلعوا وخلوا محمد سرحان بأفكاره والوضع اللي وصل له.. وقطع أول حبل أفكاره الرساله اللي خلتها سحر ومد يده وسحبها. فتحها وقام يقرأها:" السلام عليكم ورحمةالله وبركاته.. الحمدلله على سلامتك حبيبي، مدري وش اقول لك بس وحشتني موووت، كنت افكر فيك دايما وانت مسافر، وتمنيت يكون لقائنا بظرف أحسن من هذا لكن...، كنت خايفة أيي لك المستشفى مااقدر اشوفك وانت بهالحالة، بس غيرت رايي وقلت أكيد انت بحاجه لأنك تشوفني..!! ياترى وحشتك واشتقت لي مثلي؟؟؟ مابي أطول عليك واتمنى تتصل فيني اذا وحشتك، أنتظر اتصالك. أحبك."
كانت آخر كلمه بالرسالة، قرأها ثلاث مرات وخلاها مكانها.. ورجع لتفكيره:" ياترى ياسحر بتظلين تحبيني مثل مااحبج؟؟" وطالع رجايلة وصار يتلمسهم وهو يفكر:" وش اللي سويته بنفسك يامحمد؟! مايندرى أرجع أمشي والا لأ؟؟ بس أكييييد في علاج مثل ماقال الدكتور، بس..اكيد بطول العلاج وانا مابي اتأخر أكثر حتى.." وقف عن التفكير لأنه تذكر انه لازم يسأل هالسؤال لسحر.. طالع الطاولة اللي يم السرير وفتح الدرج كان هناك تلفونه الثاني، دق على رقمها وبعد أقل من دقيقة سمع صوت سحر اللي وحشه موت بالطرف الثاني.
سحر وبكل رقة:" ألووو."
محمد:" السلام عليكم."
سحر:" وعليكم السلام."
محمد:" شخبارج سحر؟؟"
سحر:" أنا بخير إنت شخبارك؟؟"
محمد سرح برجايله شوي:"بخير وانا اسمع صوتج."
سحر إبتسمت وبدلع قالت:" بس صوتي؟؟"
محمد:" وأنا راح أرد على سؤالج بالرسالة، وأقول لج كلك على بعضج وحشتيني."
سحر ظلت ساكته وهي مستانسه أنها تسمع هالكلام منه، كانت تحب محمد موووت وتحلم إنها تعيش معاه، من يوم هم صغار كان الكل يقول سحرلمحمد ومحمد لسحر.. بس قطع حبل أفكارها صوت محمد:" سحر.."
سحر:" هلااا.."
محمد:" أبي أسألج سؤال أبيج تجاوبيني عليه بصراحة."
سحركانت تفكر شنو السؤال اللي يبي يقوله:" تفضل."
محمد:" تحبيني؟؟"
سحر وكأنها مرتاحه من السؤال:" وش هالسؤال؟ اكييييييييد احبك."
محمد:" بس موهذا سؤالي؟"
سحر مستغربه:" اجل شنووو؟"
محمد:" يمكن هذا مب وقته بس لازم أسألج اياه،،" وظل ساكت ثواني وكمل:" تقبلين في واحد معاق؟"
سحر كانت خايفه من هالسؤال، ظلت ساكته تفكر في إجابه لسؤاله، وبالرغم انها كانت محتاره الا انها قالت له:" أنا أحبك ومستحيل اتخلى عنك."
محمد حس ان اجابتها ماريحت باله:" أعرف هذا الشي بس ماقلتي لي تقبلين والا لا؟"
سحر ومن غير اقتناع:" اقبل." قالتها بدون ماتحسسه إنها مومقتنعه ولامتردده رغم ان أكثر شي كان تاعبها هالسؤال..
محمد وهو يبتسم في نفسه:" أحبج.."
سحر:" وأنا أكثر."
محمد:" تأخر الوقت وبكره جامعه، تصبحين على خير حبيبتي."
سحر وهي تفكر:" وانت من أهل الخير."
وسكر التلفون ومن كثر تعبه من غمض عيونه ورقد.
كانت منبطحة على سريرها وتقلب بتلفونها وتفكر فيه:" وش اللي جاب هالسؤال على بالك يامحمد بالهوقت!! راسي يألمني من التفكير مدري وش اسوي، حبي له شي واني أعيش مع انسان بحالته شي ثاني. وأنا مدري إذا كانت حالته ترجع طبيعيه والا لا..؟ اففففففففففف بس أنا أحبه كل شي أتمناه فيه. صج محتاره وش اسوي..؟!!!" وظلت تفكر لحد ماطالعت الساعه:" اووه الساعه ثنتين وانا للحين قاعده مدري شلون بقعد لباجر." وقفت أفكارها وراحت بسابع نووومة.
&&&&&&&&
دخل المكتب وقعد على الكرسي من غير مايسلم، كان باله مشغول بالمشكله اللي هوفيها..
صالح:" ترى السلام على رسول الله."
طارق:" السلام."
وسكت مرة ثانيه وظل يفكر بحل للمشكله
صالح:" ياهوووو ياأخي وش فيك؟؟"
طارق:" مافيني شي، إلا بسألك حمد داوم؟؟"
صالح وهو يقلب بالأوراق اللي بيده:" مدري والله."
قام طارق بسرعه وراح لمكتب طلال..
طلال:" هلا والله وينك ماتبين؟؟"
طارق وبدون مايرد عليه:" داوم حمد؟؟"
طلال بإستغراب:" إيه هو بمكتب عمه."
طارق:" اذا رجع خبره اني سألت عنه."
طلال ومازال بإستغرابه:" اووكي."
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
طلع طارق مني وبعد خمس دقايق دخل حمد المكتب..
حمد:" أحم أحم ، أحد سأل عني."
طلال:" مدري منو الوزير بيسأل."
حمد:" والوزير احسن مني بشنووو هااا."
طلال:" واللي يرحم والديك اسكت لاتسوي لنا سوالف."
وقام يخلي بعض الملفات بالمكتبه.. وتذكر طارق:" حمد طارق سأل عنك من شوي، كان شكله غريب."
حمد:" شلووون ؟؟"
طلال:" مدري كان مستعجل وااايد وكأنه يفكر بشي، هو فيه شي؟؟؟"
حمد واللي نسى السالفة وتذكرها الحين:" اييييييييي نسييييييييييت انا، المسكين أكيد طايح بورطة."
طلال:" شفيك اتلكم روحك، وش صاير قول لي؟؟"
حمد:" المسكين المفروض ادور له على بيت يسكن فيه، بس نسيت السالفة بعد اللي صار لمحمد."
طلال:" مافهمت أي بيت وأي سكن؟؟ وش تقول انت؟؟"
حمد:" السالفة طويلة اقوولها لك بعدين.."
طلال:" تعاااال وين رايح؟؟"
حمد وهو طالع:" رايح لطارق وراجع لك، وابيك تتصل بوليد وخبره ايي المكتب هني."
طلال:" مدري شفيهم هذلين اليوم، يالله خلني ادق على وليد."
وبعد ما دق على وليد كانوا كلهم مجتمعين بالمكتب، وطبعاً طارق ماكان معاهم لأنه استأذن من الدوام وأخذ اجازة.
وليد:"المسكين ليش ماقال لنا كنا ساعدناه."
حمد:" مدري فيه، انا من يوم شفته ذاك اليوم حسيت فيه شي، ويوم ياني البيت وقال لي السالفة وعدته اني أحلها له."
طلال:" والحين وش بتسوي؟؟"
حمد:" والله مدري محتار وابيكم تساعدوني، الريال يبي بيته بأسرع وقت. وبعد حادث محمد ماقدرت افتح الموضوع مع عمي، ونسيييييت السالفة أصلا!"
طلال:" فاااالح، والحين وش الحل؟؟"
وليد:" انا عندي اقتراح.. "
طلال:" اتحفنا اشوف."
وليد:" أنا اعرف دَلاّل بيوت وأكييييد يعرف بيوت رخيصة زينة."
حمد:" وبعديييييين؟؟"
وليد:" ولاأبلين ياحبيبي نشتري البيت ويسكن طارق وأهله فيه، طبعاً بمساعدتكم الكريمة نشتري البيت."
حمد:" انا اعرف طارق مستحيل يرضى ان نشتري له بيت."
وليد:" موشرط قول له ان يقدر يسدد مبلغ البيت على اقساط وقت ماحب مولازم كل شهر على إمكانياته ياااشاطر."
طلال:" وانا معااااك بكلامك، ومدامكم مشغولين بمحمد الحين خلنا نحلها احنا."
حمد وبتردد:" مدري أشوفه واقترح عليه هالإقتراح وان شاءالله يوافق."
طلال:" اكيييد بوافق."
وسكتوا شوي وقطع حبل افكارهم سؤال طلال:" حمد وش أخبار محمد الحين؟؟"
حمد:" والله البارحة بس قعد وتكلمنا وياه."
وليد:" يعني عادي انزوره؟؟"
حمد:" ايه عادي، تراه سأل عنكم يوم أتصل له اليوم الصبح."
طلال:" لازم انقووم بالواجب وانزوره."
حمد:" واجب والا هوم وورك."
وليد:" اففففف مايجوز عن حركاته أنا بطلع لايبدي لنا الحين."
حمد وحاب يقهره اكثر:" يجوز والامستحب خخخ."
وليد:" انا ماقلت لك، عن اذنك."
طلال وهو يضحك:" ههههههههه والله بتذبحه انت."
حمد:" خخخ ماحد بيذبحه غيرك انت."
طلال:" انا مالي خص، وثانياً يالله قوووم عن كرسيي خلني اشتغل."
حمد:" خلني جذي مستريح واااايد."
طلال وهو يحاول يقومة:" قوووووووم لاحذفتك الحين."
حمد:"ههههههه انت شيل عمرك بالأول تالي تعال شيلني."
طلال وهو يفلص فيه:" انت ماينفع معاك الاجذي."
حمد:" بسسسس خلااااص بقووووم لاااتفلص."
وقام من على كرسيه وكل واحد فيهم رجع لشغلة..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
قعدت يمها وهي سرحانه بكلام محمد وبسؤاله..
ميثه:" افففف وانتي بتظلين طول اليوم جذي؟؟؟"
سحر:" مدري مدري."
ميثه:" اي عااااد مايصير تظلين ساكته وانا اطالعج، قولي شي تكلمي."
سحر وهي اطالعها:" البارحة اتصل محمد لي."
ميثه مستانسه وكأنها هي اللي متصل لها:" والله؟؟ وش قال؟؟"
سحر:" وش قال مالج خص، بس اللي متعبني سؤال واحد قاله لي."
ميثه:" وش السؤال؟؟؟"
سحر:" اول قولي لي شفتي سمر اليوم؟؟"
ميثه:" اي بس عندها محاضرات ، وعندها Test."
سحر:" زيييين، مدري وش اسوي محتاره."
ميثه:" محتاره بشنووو؟؟ انتي قووولي السؤال بالأول بعدين نلقى حل لحيرتج."
سحر:" سألني إذا كنت أقبل في واحد معاق والا لا؟!"
ميثه وبلهفه:"وووووش قلتيييي له؟؟ ان شاءالله قلتي اااااااايه؟"
سحر:" ايه."
ميثه:" انتي موصاحيه اكيييييييييييد."
سحر:" عمى في عينج موصاحيه الاانتي."
ميثه:" اجل تقولين اي!!"
سحر:" اي يالغبيه وش تبيني اقول له لا.. إنتي ماتعرفين وش يعني لي محمد."
ميثه وهي تقلدها:" أعرف محمد كل شي حياتي وروحي والشخص اللي أبي أعيش معاه باقي حياتي وهو الوحيد اللي بيحقق أحلامي ويرضيني،، بس ياحبيبتي أصحي محمد الحين صار مقعد."
سحر وهي تتنهد:" وهذا اللي مجنني."
ميثة:" ولاتستخفين ولاشي عيشي حياتج، حبيه وظلي اتكلمينه بس لاتربطين نفسج بإنسان يمكن إنتهى مستقبله."
سحر:" وش قاعده تقولين إنتي أكيد جنيتي."
ميثه:" ياحبيبتي ياسحر، أنا اقول لج بس عيشي حيااااتج، وفكري فيها اي احسن لج تربطين نفسج معاه والا..."
سحر وعلى ويهها ألف علامة إستفهام:" والا شنوووو؟؟"
ميثة وبدون ماتلف وادور:" مارديتي على الموضوع اللي قلت لج عنه، مجرد صداقة لاأكثر."
سحر:" لااااالااااا، مااقدر."
ميثة:" بالأول انتي فكرتي؟؟"
سحر:" ايه فكرت، بس مدري."
ميثه:" انتي شفيج؟؟ لاتخافين؟؟"
سحر وبغضب شوي:" ومن قال انا خايفه، انا اللي ابيه اسويه بكيفي ماحد يجبرني."
ميثه:" اكييييييييد ،، والحين وش قلتي؟؟"
سحر:" بس صداقة."
ميثة وهي شاقه الحلج من الابتسامه:" بس صداقة."
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
بعد مارجعت من المدرسة دخلت غرفتها بدون ماتمر تسلم حتى على أمها، كانت تفكيرها مشغول بصديقتها شوق، اليوم غيابها شغل بالها أكثر وأكثر. ضاق خلقها وهي قاعده وقررت تتصل لشمس.
بدور:" الو السلام عليكم."
شمس:"هلا وغلا وعليكم السلام، من وين طالع القمر اليوم؟؟"
بدور:" يالله عاااد، مسويتني كلش ما اتصل."
شمس:" لاااا ماتتصلين بصراحة."
بدور كانت ساكته وتفكر، وسمعت صوت شمس وهي تتحجج فيها:" من اللي ماخذ عقلج؟"
بدور:" انتي يابعد عمري خخخخ."
شمس:" ههاااي ماتضحكين، قووولي وش تبين؟"
بدور:" بل بل طرده اهي."
شمس:" لاااا بس.."
وقاطعتها:" لابس ولابسبس، ابيج تتصلين لشوق واذا تقدرين تقنعين أمها، أقصد خالتها انها تيي بيتكم."
شمس:" وليش موبيتكم؟"
بدور:" تغيييييييير ، والا قووولي ماتبينا انيي بيتكم يالبخيلة."
شمس:"لاااااااااا موقصدي جذي، بس مستغربة."
بدور:" شوق تعبانه من بيتهم وابيها تطلع من هناك، وقلت اقرب بيت لها بيتكم وش قلتي؟"
شمس:"تتوقعين تخليها تطلع؟"
بدور:" أكيد بروحها تبي الفكه منها."
شمس:" احاول لكن اوريج اذا حصلت زف من سحيله خالتها."
بدور وهي تضحك:" ههههههههه وانتي من يقدر عليج، انتي لوبتزفج بتعطينها لسان اطول منج."
شمس:" ووووووووول عليج أنا جذي؟!! لكن ماعليه اوريج يابدور."
بدور:" أمززززح معاج لاتزعلين، بس يالله بسرعه اتصلي وخبريني."
شمس:" موعلشانج مابزعل علشان شوق."
بدور:" اوووكي أنتظرج باااي."
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
كانت قاعده بالصالة تخيط زر قميص هدى، وسمعت التلفون يرن:" مدري منو متصل هالحزة بعد.."
أم عبدالله:" ألو.. وعليكم السلام."
شمس:" شخبارج خالتي؟؟"
أم عبدالله:" بخيرالحمدلله."
شمس وحست إنها ماعرفتها:" خاله أنا شمس بنت أبوراشد."
أم عبدالله:" ايييييييه هلا هلا، شخبار الوالده وينها مانشوفها هالأيام؟؟ عسى خير بس؟"
شمس وتقول بقلبها وش هالوهقه هذي الحين بتقعد تسأل عن العائلة كلها:" لاماشر بس مشغولة بشغل البيت."
أم عبدالله:" اي وش أخبار خالتج أم عيسى؟؟"
شمس:" بخير الحمدلله، العائلة كلها تماااااااااام، خالتي ممكن تخلين شوق اتيي بيتنا؟؟"
أم عبدالله وهي تفكر:" يصير خير ان شاءالله."
شمس:" مشكورة وانا انتظرها، مع السلامه."
أم عبدالله:" سلمي على أمج وقولي لها تزورنا."
شمس:" ايه ماعليه اقول لها."
سكرت السماعة وراحت فوق لشوق وطبعاً كالعادة بدون استأذان:" شوقو.."
شوق أنزهقت من طريقة فتحها للباب وبصوت خافت:" بسم الله."
ام عبود انتبهت لها:" وش فيج اتسمين لايكون شايفة جني."
شوق بلقبها:" الجني ارحم منج."
ام عبدالله:" المهم بنت بوراشد متصله تبيج تروحين بيتهم."
شوق:" اهااا ان شاءالله."
أم عبدالله وهي طالعه:" اخذي عبود معاج، انا بطلع ومابيه يأذي خواته.. وهي تحاول تقهرها: الإمتحانات جريب ومابي أحد يزعجهم."
شوق:" وليش ماتاخذينه معاج؟"
أم عبدالله:" والله شوفي أنا ماكنت بخليج تروحين لها بس قلت لأني بطلع خليتج تروحين موعلشااانج."
طلعت ولاسكرت الباب، وقامت شوق وراها وصكته.. " أففف فكه من هالويه، والله عفيه عيج ياشمسووو، أقوووم ابدل هدومي قبل لاايي ابوي ويسوي لي سالفه."
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
كانت أم محمد قاعده يم محمد وتسولف معاه، وابوه قاعد يتكلم بالتلفون ويحاول يخلص بعض امور الشركة عن طريق التلفون..
أم محمد:" بسك اتصالات وين ماتروح شغل، مايخلونك ترتاح."
أبومحمد:" الشغل ياام الغالي مافيه راحه، وانا اشتغل لمنو غيرج انتي ولعيالج."
محمد:" افااااا يبه واحنا وين رحنا؟؟؟"
ابومحمد:" انتو على العين والراس بس بعدكم شباب وتنقصكم الخبره."
أم محمد اطالع ولدها بنظرات الفخر:" انا ولدي مايحتاج خبرات، ماشاءالله عليه ماعليه قصور."
أبومحمد:" اييييه اييييه ماعليه قصور، محد يقدر يقول عكس جذي."
سكت شوي وسأل ولده:" وش قررت الحين، تسافر لندن حتى تتعالج ؟؟"
محمد:" إيييه انا افضل هناك."
أم محمد وبنبرة خوف عليه:" ومن بروح معاك؟؟"
محمد:" أكييييد أحد من أخواني وواحد من عيال عمي."
أبومحمد:" زين أنا بسأل الدكتور متى تقدر تطلع حتى خلص إجراءات السفر وقبل إمتحانات لعيال تسافر."
أم محمد:" وليش موبعد الامتحانات."
أبومحمد:" لااااا، اذا بسافر بعد الامتحانات تعرفين عيالج كلهم يبون يروحون معاه، وهو رايح علاج موسياحه."
محمد وهو يتنهد:" صح كلامه يمه، الااذا تبين اتيين معانه هذا شي ثاني."
أم محمد طالعت ابومحمد وكأنها تستشيره وقال لها:" لاااا مايصير تروحين وعيالج تخلينهم بروحهم بالبيت."
أم محمد:" انخلي شيخة معاهم ، ماتقصرابنيتي."
أبومحمد:" أنا أقول لج تقعدين أحسن."
محمد:" أنا بعد أفضل انج تظلين هني يمه، تعرفين خواتي صغار ومايصير تخلينهم بروحهم بالبيت، وابوي على طوول واخواني بالشركة."
أم محمد:" مدري اللي تشوفونه."





رد مع اقتباس
المفضلات