نعم هناك احاديث عند اهل السنه تبين صحت وجود الإمام الغائب المنتظر عليه السلام عند السنه منها:عن أبو سعيد الخدري قال رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم : " ‏المهدي مني ‏‏أجلى‏ ‏الجبهة‏ ‏أقنى‏ ‏الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما يملك سبع سنين " سنن أبي داود وقال عنه الألباني حديث حسن .

عن علي بن أبي طالب قال رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملؤها عدلا كما ملئت‏‏ جورا " ، سنن أبي داود صححه الألباني .

عن عبدالله ، " ‏بينما نحن عند رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏إذ أقبل فتية من ‏ ‏بني هاشم ‏فلما رآهم النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏اغرورقت عيناه وتغير لونه قال فقلت ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال ‏ ‏إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملئوها جورا ‏فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج " ، سنن ابن ماجه وفي الزوائد إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد الكوفي لكن لم ينفرد بزيد بن أبي زياد عن إبراهيم فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عمر بن قيس عن الحكم عن إبراهيم.

عن عبد الله ، " لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي " ،سنن الترمذي صححه الألباني‏.
وكذلك توجد احاديث تبين صفاته عليه السلام :

أصله قرشي من أهل بيت النبي من ولد فاطمة ، ويُعتقد أنه أحد الخلفاء القرشيين الإثنا عشر الذي ذكرهم النبي عليه الصلاة والسلام في حديث رواه البخاري وأنه سوف يأتي في آخر الأمة ، اسمه يشابه وبواطئ اسم النبي صلى الله عليه وسلم ، ويشبه النبي في الخُـلـُق والخلــْق ، أجلى الجبهة أي منحسر الشعر من مقدم رأسه أو واسع الجبهة ، أقنى الأنف أي به طول ودقة في أرنبته مع حدب في وسطه ، يصلحه الله في ليلة أي كما يفسرها ابن كثير : يتوب عليه ويوفقه ويلهمه رشده .

لم يرد في أيِّ نص من النصوص حسب معتقد أهل السنة أن المسلمين متعبدين بانتظاره ، ولا يتوقف على خروجه أي شعيرة شرعية نقول إنها غائبة حتى يأتي الإمام المهدي، فلا صلاة الجمعة ، ولا الجماعة ، ولا الجهاد ، ولا تطبيق الحدود ، ولا الأحكام ، ولا شيء من ذلك مرهون بوجوده ؛ بل المسلمون يعيشون حياتهم ، ويمارسون عباداتهم ، وأعمالهم ، ويجاهدون ، ويصلحون ، ويتعلمون ، ويُعلِّمون ، فإذا وُجد هذا الإنسان الصالح ، وظهرت أدلته القطعية - التي لا لَبْس فيها - اتّبعوه . وعلى هذا درج الصحابة والتابعون لهم بإحسان ، وتتابع على هذا أئمة العلم على تعاقب العصور.



من كتب السلف مثل كتاب القول المختصر في علامات المهدي المنتظر للحافظ الهيتمي ، وكتاب الأربعون في المهدي للحافظ أبي نعيم الأصبهاني وكتاب العرف الوردي في أخبار المهدي لجلال الدين السيوطي :
هو رجل سيولد آخر الزمان ،وأنه من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، من كنانة من قريش من بني هاشم من ولد فاطمة ، من ولد الحسن بن علي رضي اللّه عنهما ، وفي قول آخر من ولد الحسين بن علي رضي الله عنهما ، وفي قول ثالث أنه منهما معا، وفي بعض الأقوال من ولد العباس عم النبي ، اسمه اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم محمد وفي قول آخر أحمد ، كنيته أبا عبدالله ، سيد من سادات أهل الجنة مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب والحسن والحسين رضي الله عنهم ، وهو يأتي في وسط الأمة وعيسى في آخرها والنبي في أولها ، ابن أربعين سنة ، يثقل عليه الكلام فيضرب فخذه اليسرى بيده اليمنى إذا أبطأ عليه الكلام كأن وجهه كوكب دري ، أجلى الجبهة أقنى وأشم الأنف ، أفرق الثنايا ، أجلى الجبهة ، ومن صفاته انفراج فخذيه، وتباعد ما بينهما ، كأنه من رجال بني إسرائيل ، لونه لون عربي وجسمه جسم إسرائيلي ، في خده الأيمن خال اسود كأنه كوكب دري ، عليه عباءتان قطوانيتان ، يخرج وعلى رأسه غمامة فيها ملك مناد ينادي هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه ، ويخرج من قرية يقال لها كرعة أي في بعض خرجاته لبعض الحروب حتى لا ينافي أن أول خروجه من المدينة لأنه من أهلها ، ثم يبايع بمكة، ثم يذهب إلى الشام وخراسان ‏وغيرهما، ثم‏ يكون مقره ببيت المقدس ، ويقع قبل مبايعته بين الركن والمقام تجاذب القبائل في القعدة، ونهب‏الحاج‏ بمنى ، يخرج في محرم ، بعد أن تسبقه فتن وحروب بشهر رمضان وما بعده إلى ذي‏الحجة، فينهب الحاج بمنى ويكثر القتل حتى يسيل الدم على الجمرة، ويهرب، فيبايع بين الركن والمقام، وهو كاره بل ‏يقال له إن لم تفعل ضربنا عنقك ويبايعه عدة أهل بدر حيث يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر فيهم نسوة ، يأتي في الرايات السود القادمة من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد ، ويظهر عند انقطاع من الزمن، وظهور من الفتن، يكون عطاؤه هنيئا ، يستخرج الكنوز ، يرضى في خلافته أهل الأرض ، وأهل السماء ، والطير في الجو ، يبعثه الله غياثا للناس ، تنعم الأمة ، وتعيش الماشية ، وتخرج الأرض نباتها ، ويعطى المال صحاحا يقوم بالدين آخر الزمان كما قام النبي صلى الله عليه وسلم ، صاحب رايته الفتى التميمي الذي يقبل من المشرق ، يضرب الناس حتى يرجعوا للحق ،تجري الملاحم ‏على يديه ، يقاتل على السنة كما قاتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الوحي ، ويفتح مدائن‏الشرك ويفتح القسطنطينية، وجبل الديلم ، وينزل بيت المقدس ، ويظهر الإسلام، لا يخلف وعده ، وهو سريع الحساب ، يملا الأرض عدلا، ، يملك سبع سنين وفي قول عشرين سنة ، ويملك الدنيا كما ملكها ذو القرنين وسليمان عليه السلام ، ينزل المسيح عيسى بن مريم ويصلي خلفه صلاة الصبح ، يكون قبله مباشرة وبعد الحكام الجبارين أمير هو الجابريجبر اللّه به امة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يأتي المهدي ، ثم المنصور، ثم السلام ، ثم أمير العصب ، وقيل بعد المهدي يؤمر القحطاني .

علامات ظهوره عند السنه :

حصار العراق والشام كما في الحديث الذي رواه مسلم : " يوشك أهل ‏ ‏العراق ‏ ‏أن لا ‏ ‏يجبى ‏ ‏إليهم ‏ ‏قفيز ‏ ‏ولا درهم قلنا من أين ذاك قال من قبل ‏ ‏العجم ‏ ‏يمنعون ذاك ثم قال يوشك أهل ‏ ‏الشام ‏ ‏أن لا ‏ ‏يجبى إليهم دينار ولا ‏ ‏مدي ‏ ‏قلنا من أين ذاك قال من قبل ‏ ‏الروم ‏ ‏ثم سكت هنية ثم قال قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏يكون في آخر أمتي خليفة ‏ ‏يحثي ‏ ‏المال ‏ ‏حثيا ‏ ‏لا يعده عددا" .
يبعث في الأمة على اختلاف من الناس وزلازل كما جاء في الحديث الذي رواه أحمد : " ‏ ‏أبشركم ‏ ‏بالمهدي ‏ ‏يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل " .
يخرج رجلان من بلاد ما وراء النهر ( خراسان ) أحدهما يقال له الحارث بن حراث والآخر على مقدمته ويقال له منصور فيمكنان ويوطئان لآل محمد كما فعلت قريش كما جاء في الحديث الذي رواه أبو داود : " يخرج رجل من وراء النهر يقال له ‏ ‏الحارث بن حراث ‏ ‏على مقدمته رجل يقال له ‏ ‏منصور ‏ ‏يوطئ ‏ ‏أو يمكن ‏ ‏لآل ‏ ‏محمد ‏ ‏كما مكنت ‏ ‏قريش ‏ ‏لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجب على كل مؤمن نصره ‏ ‏أو قال إجابته " .

ورد في الأحاديث أن جيوش الرايات السود ستأتي من خراسان وبلاد المشرق وفيها خليفة الله المهدي و يظهر بأعلى جزء من إقليم خراسان الواقع في إيران اليوماقتتال ثلاثة كلهم ابن خليفة ، و بلاء وتطريد وتشريد يصيب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فتأتي جيوش الرايات السوداء الممهدة للمهدي من قبل بلاد المشرق وخراسان كما في حديث ابن ماجة : " يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ‏ ‏ثم ذكر شيئا لا أحفظه فقال ‏ ‏فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله ‏ ‏المهدي " وكما في حديث ابن ماجة أيضا : " بينما نحن عند رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذ أقبل فتية من ‏ ‏بني هاشم ‏ ‏فلما رآهم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏اغرورقت عيناه وتغير لونه قال فقلت ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال ‏ ‏إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملئوها ‏ ‏جورا ‏ ‏فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج " والحديث الذي رواه أحمد : "‏إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من ‏ ‏خراسان ‏فأتوها فإن فيها خليفة الله ‏ المهدي " .
يبايع الناس المهدي في مكة بعد أن يخرج هاربا من المدينة على إثر موت خليفة قبله وحدوث اختلاف بين الناس فيأتيه جيش من الشام فيخسف الله بهم الأرض وعندئذ يبايعه الناس من الشام والعراق ، كما جاء في حديث أبي داوود : " ‏ ‏يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل ‏ ‏المدينة ‏ ‏هاربا إلى ‏ ‏مكة ‏ ‏فيأتيه ناس من أهل ‏ ‏مكة ‏ ‏فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن ‏ ‏والمقام ‏ ‏ويبعث إليه بعث من أهل ‏ ‏الشام ‏ ‏فيخسف بهم ‏ ‏بالبيداء ‏ ‏بين ‏ ‏مكة ‏ ‏والمدينة ‏ ‏فإذا رأى الناس ذلك أتاه ‏ ‏أبدال ‏ ‏الشام ‏ ‏وعصائب ‏ ‏أهل ‏ ‏العراق ‏ ‏فيبايعونه بين الركن ‏ ‏والمقام ‏ ‏ثم ينشأ رجل من ‏ ‏قريش ‏ ‏أخواله ‏ ‏كلب ‏ ‏فيبعث إليهم ‏ ‏بعثا ‏ ‏فيظهرون ‏ ‏عليهم وذلك بعث ‏ ‏كلب ‏ ‏والخيبة لمن لم يشهد غنيمة ‏ ‏كلب ‏ ‏فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ويلقي الإسلام ‏ ‏بجرانه ‏ ‏في الأرض فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون " .

فترة خلافته عند السنة :


كما دلت الأحاديث فإنه يملك العرب ويحكم خمس أو سبع أو تسع سنوات ، يحثي المال حثيا ولا يعده عدا ، ويقسمه بالسوية ، ويعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، ويملأ الدنيا عدلا كما مُلئت ظلما وجورا وتنعم في عهده الأمة نعيما لم ينعموا مثله قط ‏ ويرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض وتخرج الأرض نباتها وتمطر السماء قطرها ، وهو أمير الطائفة التي لا تزال تقاتل على الحق حتى ينزل المسيح عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي خلفه ثم يقتل المسيح الدجال .


تأويلات للمهدي الحق عند السنة :

أن المهدي هو المسيح عيسى بن مريم كما جاء في حديث ابن ماجة : " ‏ ‏لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا ‏ ‏شحا ‏ ‏ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا المهدي إلا ‏ ‏عيسى ابن مريم " . وهذا ليس بصحيح بل الصواب ماورد في حديث رسول الله (ص):" المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة" وقوله صلى الله عليه وسلم : "لاتقوم الساعة حتى يملك الناس رجل من آل بيتي يواطىءاسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملؤها قسطاً وعدلاً " وقال عليه السلام :" المهدي من عترتي من ولد فاطمة" وذلك يثبت بما لايدع مجالاً للشك أن المهدي ليس المسيح عيسى بن مريم عليه السلام وهذه الأحاديث وغيرها مما يثبت أنه ليس المسيح عليه السلام وردت في سنن ابن ماجة أيضاً ومراجع أخرى كمصنف ابن أبي شيبة وعن أبي سعيد الخدري أن المهدي أجلى أقنى وهناك الكثير جداً من الأحاديث الواردة والمذكورة في المراجع الاسلامية تؤكد صفات سيدنا المهدي الصحيحة بدقة