كيْفَ لِي أَنْ أَجِدكٍ

عندَ اشْتِيَاقي

وكيف لي أَلاّ أَشْتَاق

عندَ احترَاقي

يا رفِيْقَة الدَربِ لا تَغِبْي

وإذا مَا أَتَيْتي

اجلِسي بجَانبِي ولا تَقْترِبي

أخْشَى عَليْكِ من جُنون مَشَاعِري

فقَدْ حوّل الانتِظار أشْوَاقِي

إلى نِيرانٍ تَلتَهِبْ