بسمه تعالى
ان اشكال هذا الخنث في أزدياد مطرد انه آخر الزمان اللذي حذرنا سادتنا اهل بيت رسول الله
نعم ففي الحديث الشريف من مكن من نفسه طائعاً وضع الله فيه شهوة النساء فهؤولا الأشكال اشباة الرجال ممكنين طاعئين لأنفسهم فلعنه الله عليهم انهم سبب شقاءً وابتلائنا في هذه الدنيا ولا نقول ليس لنا ذنب فأين نحن من محاربتهم والقضاء عليهم فنحن نكاد قاب قوسين أو ادنا من قوم لوط وهل علينا نحن حصانه من العداب





رد مع اقتباس
المفضلات