الاخت الكريمة غفران وفقت لرضى الرحمن الذي سيؤهلك لدخول الجنان...

وإن شاء الله سأظل وفيا للشبكة إلى ماشاء الله...

الاخت الكريمة ملكة الظلام جعلك الله ملكة العلم بحق محمد وآله الانام...

يشهد الله بأن شبكة الناصرة من افضل الشبكات التي شاركت فيها...

الاخت الكريمة عفاف الهدى جعلك الله عفيفة بحق الزهراء سيدة الورى وأبنتها فخر المخدرات زينب الكبرى(سلام الله عليهما)...

لو انسحبت من الشبكة لن تخسرني أبدا بل أنا الذي سأخسرها...

الاخ العزيز و الكاتب الكبير صاحب القلم المتميز: أبو كوثر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يكفي أنك نويت بأن تشارك(إنما الاعمال بالنيات)...

بالنسبة للمراجعة ومحاسبة أنفسنا فقد أكد أهل بيت العصمة (ع) على ذلك...

في الحقيقة لقد تشرفت بمعرفة الشاعر الحسيني مرتضى الشهاب

ومن خلال معرفة به وجدت فيه الاخلاق الحميدة والصفات الحسنة وطيبة القلب...

وهو شاعر من المنطقة الشرقية يدرس في الولايات المتحدة الامريكية...

دعواتكم له بالتوفيق في دراسته ، والعودة للوطن سالم غانما بسلاح الشهادة رافعا رأس بلاده...

بالنسبة للتواصل في الامر بيد الاخ الشبكة الذي أتخذ قرار أتوقع بأنه لن يتراجع عنه ، إلا إذا شاء الله..

حبيبي بوكوثر كلما حاولت أن أعبر اعجز وأحتار في اطلاق تفسير لما يجول في الخاطر؟!

لا أعلم هل هي تمتمات أم كلمات ، أم ماأكتبه مصفوفات ضائعات؟!

آه قد ضاعت الكلمات وتعذرت المفردات وإنكشفت الصداقات!!!

دعني أتوقف أنه من عجب الصدف إذا كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب...

كلامك على العين والرأس بعد

وفقك الله لما يحب ويرضى أنه سميع مجيب الدعاء بحق محمد وآله النجباء

الاخت الكريمة فرح جعل الله حياتك فرح في فرح وأبعدك الله عن كل ترح...

لا أدري لماذا شعرت بالبكاء والفرح عندما قرأت كلماتك ربما هي دموع الفرح...

وهذه الخاطرة إهداء لك ولكل الاحبة في الناصرة:

عندما تبتعد عن الناصرة تلهب صدرك الحرارة...

وحينما ترمقها تحس براحة كبيرة..

الاخوة والاخوات في أحلى الشبكات،،،

شكرا لكم ،

لما قدمتموه من عطاء...

شكرا لكم ،

لمابذلتموه من عناء...

شكرا لكم ،

لما وهبتموه من غناء...

شكرا لكم ،

وجازكم الله خير جزاء...

والقادم أحلى بعون الله تعالى...

يامن ولايتم خير الورى...

يامن مضيتم على درب الهدى...


أتمنى أن تنال أعجابكم...


وفي الختام :

تخجل الكلمات من أن تخرج من لساني ولكن؟!

لابد لي من كلمة شكر وعرفان لاحبتنا في الشبكة...

وحضوركم في هذه الصفحة المتواضعة إنما تدل على دماثة أخلاقكم الفاضلة...

ووقفتكم هنا سأضعها وساما متميزا على صدري ولن أنساها أبدا...

ليس بإستطاعتي الا أن أقول شكرا لكم يا أحبتي...

وأعذروني كثيرا فكلمات الشكر لن توفيكم حقا...

تحياتي:

علي البحراني