أي والله , لو فكر الإنسان في موقعه وحجمه بالنسبة للأفلاك
لأحتقر نفسه اللتي تهب على الشهوات وتفعل المعاصي ويتجرأ على خالقه
وهو بهذا الحجم الصغير اللي هو كالذرة

لاإله إلا الله
سبحان الله