بسمه تعالى جزيت كل الخير يابنتي .فعلا أمر لابد من الوقوف عنده. لماذا باؤهم تجر وباؤنا لاتجر. ولكن هو البغض والكره الموروث. ارجو من العقلاء و المنصفين من أخوانا من أهل السنة أن تتسع صدورهم لقبول الآخر والتواصل لكشف و جلي كل الشبهات والأباطيل التي دسها الأعداء من القديم لتثبيت كراسيهم وحرف الرسالة عن خطها المحمدي الأصيل ليصيبوا دنيا فانية. وللأسف جاء من بعدهم فأخذوها كمسلمات وأصبحت من صميم عقائدهم. فأصبح الشيعة كفار لأنهم يودون الرسول وآله ، وقد أمروا بذلك. وهذا ما جاءت به السور. في أحد الأعوام كرم رئيس جمهورية مصر العربية وهو الرئيس مبارك أحد أحفاد البخاري في حين قبور وأضرحة أئمة الهدى تنسف وتدمر وتزال بل ويزال كل أثر له صلة بآل الرسول. عندما قامت مليشيات طالبان بتدمير المعابد في باميان كل الهيئات تحركت لإنقاذ تلك المعابد والتي هي عبارة عن تماثيل كبيرة. ولكن لم تحرك هذه الهيئات ساكنا عند ما نسف المرقد الطاهر للعسكريين بسامراء. بل تبادل النواصب والتكفيريون التهاني بهذا النصر على حد زعمهم. " أين المعد لقطع دابر الظلمة؟" اللهم عجل لولي أمرك الفرج. وفقكم الله لكل خير. ونسألكم الدعاء.