[align=center]محبوب
اشكرا اولا على الثقة وعلى التكرم بالدعوة ولك جزيل الشكر والعرفان
بالفعل انه موضوع في غاية الخطوره وايضا هو اساس زعزعت الكون ان المرءه فسدت فهي مدرسة الكون ولكن لك سؤال جواب .
في العصور القديمه او الايام القديمه كانت البنت محظ الاهانات وسرت تلك العادات القبيحة الى ايامنا هذه ونرى كثير من الاباء يطبقون -- انا وجدنا ابئنا على امة ونحن على اثارهم لمقتدون- ولذا فالكثير من هم ايضا يعلمون ويعرفون ما هوالحلال والحرام ويفرق بين الابيض والاسود يقع في مثل تلك الاخطاء الفادحة ومن غير قصد وتسري الامور لربما هو اصلا ليس على علم بما هو جاري امام ناظريه ولكن اشاءت الاقدار الى ان تأتي بتلك الامواج الهائله والتي تفيض منها البحار الواسعة .
وايضا الجهل يلعب دوره في الحياة وليس الجاهل من ليس متعلم فكم من حكيم غير متعلم افضل من هو حاصل على اعلى الشهادات ولكن الجهل هو جهل العقل اي استخدام العقل في الحياة العمليه .
فتكون النتيجه هي العكسيه والغير مرجوه ان تكون ولكن العقلانيه الجاهليه هي من رفع صوتها وحتل مكانا غير مكانه وزمان غيرزمانه ولذى ترى ماهو صحيح غير صحيح والخطا هو الصواب في كثير من الاراء وايضا الهمجيه لذى الكثير تخلق اشياء من حولهم وهم لا يدرون انها تقتلهم ولكن ببطء شديد وكأنه هو الصح والباقي هو على خطأ.
في مثل تلك الحالات البنت تكون هي نتيجه لضياع القاتل المدمر للامة
وكما قلت اخي العزيز محبون ان البنت مستهدفه بجميع الحالات وان كان رب الاسرة ذا عقل سديد
ومجتمعاتنا الحبيبه لا ترحم احد منا فكيف وان كانت المعنيه هي المرءه(البنت) كأن الكون انقلب على عقبيه والدنيا لم تكن وهات من الكلام المعسل الذي لا ينطق به غير مجنون وان كان الامر الذي كان لا يستحق غير قول انا لله وانا اليه راجعون __ وان لم تكن اصلا مخطأ (البنت) فهي قد ذكر اسمها بين القوسين فلذا فهي مذنبه في حق الشرع والاعراف السماويه وهي ايضا مخطألانه اهدرت شرفها بفعله لا تستحق حتى ان تذكر فسبحان الله العلي العظيم الكريم ذو الاحسان والاكرام - فعندما يصل الامر بيد العبد فكل شئ في حق الغير مهدور وليس له اي قيمه وكذا الحال في حق البنت في مجتمعنا العزيز الذي يحوي كثير من الابطال ولكن بعض من الافراد قد اضاعوا كل ذي جميلة وسارة بمعتقداتهم الخاطئه وكأنهم ليسوا بمسلمين ولم يسمعوا كلام الرب الجليل -
عاشوا هؤلاء الحثالات في مجتمعاتنا فاصبح مجتمعنا يضعف كل ذي يوم وليلة وسببها انسان اضاع معنى المعرفه وحق الانسانيه وكانت نتيجة اعماله ضياع اسرتة ومنها الشارع المقدس فهكذا اصبح المجتمع يحقد على كل ذي صاحبه زلة وان كان من السان ويغفرها الانسان.
فمثل هؤلاء الحثالات بالمجتمع هم من يزرعون كل ذي شجرة تحمل سما بين اغصانها وثمرها العزيز فتأخد ما جنا الدهر لنا من الاشياء اليانعة
والحل في اسوء الحالات ان تكون المجالس والمساجد مدعمة باصحاب العقول النيره بخطبهم ورجاحتة عقولهم يستطيعون ان يقضون على كل هذه الخرافات التي تعيش بيننا لاننا نحن من اوجدها وليس هي من اوجدتنا بهذه الدنيا ولكن هل من مستمع - في كثير من المجالس - ليس مجالس اللعب وضياع الوقت - وانما مجالس ابي الشهداء الاحرار - لا ترى غير الاباء والاجداد والسبب حينما تسأل اي من الشباب تراه يقول ان الخطيب الفلاني ليس له غير منهج واحد من ذوا عهد الاجداد حتى يومنا هذا اذا يجب ان يصلح الاخر واقصد الخطباء الناحيه الفكريه حتى يصلح ما حولها من شباب فإذا صلح الشباب صلح المجتمع وبهذا الكل يعيش في رغد ورفاهية في العيش وتكون المساواة على قدم وساق بين الاخرين
تحياتي
ابو نوره[/align]