رغم أني لا أفهم ربط مصلح حبيب القلب بالفارس أو الحسناء..
فإذا كان مصطلح (حبيب القلب)
مرادف لمن أتمني (أخذ احتياجاتي الجسديه منه)..فطبعا الصديق أولى..
وأذا كان القصد بحبيب القلب هو الحبيب والشطر الثاني..فإن هذا والصديق قطعا لن يتضادا .. ولن أوضع في ميزان الأختيار ..
وفي النهايه .. الحكمه والعقل هما سيد الموقف.





رد مع اقتباس
المفضلات