ليلة الخميس ... في بيت السالم ....
شما: يمه مرايم دقي على بنات عمج خل ييون لا نصيف عالجماعة ...
مريم: ان شاء الله خالتي ...
مريم: الو شموسة وينج ؟؟
شمس: اكا بالطريج يايينكم ...
مريم: هيه بعد انتقلوا البيت اليديد و نسيوتونا ...
شمس: افا علييج يا مرايم .. شنو زينة و سارة اوصلوا ؟؟
مريم: هيه من زمان بس ننطركم عشان نمشي رباعة ..
شمس: اكا وصلنا احنا عند الباب .. ترى بوي احنا معاكم بالسيارة لأن ابوي ما بيطيع يودينا ..
مريم: ههه اووووكي انتي بس دخلي البيت الحينه ... بااي
شما: ها امي اوصلوا ..
شمس: وصلناااااااا ... .. وشالت الغشوى من على وييها ..
أحمد صفر بالقوووو: واااااو شو هالزين .. منهي هالحورية .. قمر و يمشي عالارض يخزي العين ..
مرايم و تطق احمد على خفيف: حموود ما اشوفك قلت هالرمسة لي .. ما تستحي ترمس جي ..
شمس: ههههههه فديته حمود .. اهو يتكلم عن الواقع .. ليش الغيرة لييييش ؟..ههههههههه
مريم: معليه .. الغييرة ها .. اصلا اهو ما يفهم بس جي يجاملج ..
أحمد: انا ما اجامل هذا ووووواقع .. هههههه .. وانتي بدور ما بتشيلين الغشوى عن ويهج ..
وشلت بدور الغشوى : و فتح احمد فمه مثل المسبه ..
أحمد: يا ويل حالي .. بيغمى علي ..
بدور ردت حطت الغشوى : انت ما تيووز .. يللا خلونا نسير ..
أحمد : هي انتي من حلاتج .. انا بيغمى علي من هالويه .. احد يسوي بنفسه جي ..
رباب: تخسي إلا انت .. بدور بدر بليلة تمامه .. ماعليج منه هذا
احمد: ههههههه اوكي بدر .. قصدي بدور .. لا يشوفونج لو سمحتي الرياييل انا مارضى ..
بدور: وانت منو ترضى ما ترضى .. و بعدين او انه ابي اراوي رياييل ليش احط الغشوى عيل ...
احمد: فديتها العاجل .. انه إلا ارمس بس ... هههههههههههه
مريم: مو كأنك زودتها لو شنو .. ياللا روح لسيف و مبارك قول لهم يزهبون السيارات ..
أحمد: امرج ولا أمر الحكومة ...
شما: انا و يدتكم مع بومبارك في السيارة .. و انتو توزعوا على سيارة مبارك و سيف وشوفوا ااذ حد بيجي معانا ..
سارة: انه و زينة و فطيم مع سيف
مريم: وانه و شمس و بدور و رباب مع مبارك
شما: زين عيل يللا مشينا ...

في البيت العالي ....
بيت كبير او بالأحرى قصر ... اول ما دخلوا استقبلوهم اهل العروس و اهل المعرس بالترحيب ...
ملج الملا بالعروس و تخبروا الأهل و تعالت زغاريد الفرح الممزوجة مع رائحة البخور و الطيب ...
انزلت العروس تحت للمعازيم و سلمت عليهم و باركوا لها ..
كانت في غاية الروعة و الجمال ...
سمراء البشرة .. ناعمة .. مكياج رائع يتناسق مع لون الفستان الاخضر الزيتي البسيط في شكله و الرائع في موديله و ملبسه .. و الخجل معطي لخدودها لون و لوجهها جمالا يفوق الجمال ...
وصل اخوها و قال للحريم يتغطون .. لأن المعرس بيدخل .. غطوا ويه العروس بعد .. دخل المعرس و معاه ابوه و اخوانه محمد و علي و ماجد سلموا على العروس من بعيد و انسحبوا ..
بارك لها و وباسها بو عبدالرحمن على راسها و بارك وصاها على ولده ووصى ولده عليها ...
عبدالرحمن نفسه كان مو على بعضه مو عارف شيسوي .. مرة وحدة شاف نفسه مع بنت .. وهالحرمة حرمته !.. و سط عشرات الحريم اللي يايين يباركون للعروس و بنفس الوقت يتفرجون عالمعرس ..

دخلوا المعرس و العروس ألى الميلس .. ورفع الشال من على وييها و باسها على جبينها ... و البنت من خجلها متصلبة مكانها ومب عارفة شتسوي .. لكن عبدالرحمن استانس من الخاطر من هالحركة ... لبسها الدبلة و الشبكة .. و بعدها اتركوهم بروحهم في الميلس ...
عبدالرحمن اهو اللي بدأ بالكلام
عبدالرحمن: شحالج حرميته ..
سماح منزله راسها وييها قلب احمر : بخير يعلك الخير ..
عبدالرحمن: انا قلت لج حرمتيه قولي لي انت بعد ريلي لا ...
سماح ساكتة بس ابتسمت ابتسامة خجولة ..
عبدالرحمن: الله لا يحرمني من هالابتسامة ان شاء الله ..
سماح بعد ساكتة مب عارفة شتسوي و شتقول ..
عبدالرحمن: زين سمعيني صوتج قبل لا امشي ...
سماح: وين بتمشي ؟؟
عبدالرحمن: فديت هالصوت .. بروح للشباب ينطروني خبرج معرس و بيباركون لي .. اذا تبيني ايلس ما بقوم ...
سماح: هههه لا ينطرونك ما يصير يخليهم جي ...
عبدالرحمن: فديتك هالضحكة انا .. سمعيني يا سماح .. انتي حرميته على سنة الله و رسوله .. و حياتنا من اليوم ارتبطت ببعض .. اتمنى اني اقدر اسعدج و احافظ عليج .. مثل ما انتي بتسعديني ان شاء الله و تحافظين علي .. انه طلبت رقمج من عندي عمي اللي اهو ابوج .. و ان شاء الله الليلة راح ارمسج .. يعني خلي تلفونج مفتوح و حطيه عالشاحن من الحين عشان ما ينقطع علينا بعدين ..ههههههه خبرج معاريس و عندنا كلام وايد نرمس فيه .. و غمز لها بعينه خلاها ميته من الحيا
سماح: ان شاء الله
عبدالرحمن: قولي اسمي قبل لا امشي .. خاطري اسمعج تقولينه ..
سماح: بس عاد عبدالرحمن انا استحي ..
عبدالرحمن: توووني دريت ان اسمي حلو جي .. فديت المستحية انا .. اوكي بخاطرج الحينه .. تامرين شي
سماح: سلامتك
عبدالرحمن: الله يسلمك ...

وطلع عبدالرحمن بعد ما سوا له ابوها درب و راح يم الشباب للربشة ... و جلسوا الحريم مع سماح يباركون لها .......
شمس و مرايم جالسين بالصالة مع شوية من ربعهم ايام المدرسة كانوا في الملكة ...
لكن مريم في عالم ثاني .. تدرون ليش ؟؟؟
مريم شافت محمد .. هيه شافته و اهو داخل و منزل راسه ... لأن الحريم كانوا وايد .. واهي تتفداه في خاطرها ... كأن صاير حلو وايد .. فديته كأنه اهو المعرس مب اخوه .. عساني احضر ملكتك ان شاء الله .. هي انتي يالخبلة .. المفروض ان عرسج اهو عرسه .. و ملكتك اهي ملكته << معليه مخها من شافته اعتفس فوق تحت ..
واهم جالسين اجت وحدة من ورا الكرسي و غمضت عيون شمس..
.......: يا ترى منهو انه ؟؟.
شمس: فدييتج شووخ الخبلة
شيخة و تطقها: الخبلة انتي ... وينج من ييت وانا ادورج ؟...
شمس: احنا يينا قبل لا اتنزل العروس بشوي بس ..
شيخة: اهاا لا احنا جايين من بدري - شيخة تناظر مرايم- ما تعرفينااا؟؟
شمس: هذي بنت عمي مرايم اللي قلت لج عنها ..
شيخة سلمت على مريم: هلا والله بشيخة البنات شلونج اختيه مريم ..
مرايم: الحمد لله .. شلونج انتي شيخة الشيوخ .. هههههههه
شيخة: بخير يعلج الخير ... شفتي السلامات مو انتي عنلاتج ...
شمس: هههههههه
شيخة و تهمس لشمس بأذونها : عربان اذبحوني من التلفونات يسألون عنج ...
شمس: صج والله .. يعني اهو هني ..
شيخة: هيه هني .. برا في سيارته الحينه مب طايع يروح لشباب قبل لا يشوفج و يرمس معج ..
شمس: هذا اللي بيفضحنا ..
شيخة: تصرفي معاه انه ما لي شغل فيكم ..
شمس: مريم حبيبتي طالبتج طلبه ...
مرايم: تم حبيبتي ..
شمس:قومي معاي انا و شووخ بس دقايق ...
مريم: اخاف احد يشوفنا بعدين تستوي لنا سالفة .. او احد من المعازيم يحس ...
شمس: زين قومي معاي نقول لخالتي شما ..
مريم: شنو بتقولين ؟؟؟
شمس: انتي تعالي و بتسمعين ...

شما و وسمية و الجدة حصة جالسين مع بعض و يسولفون و يضحكون ...
شمس: يديده ، خالتيه شما رفيجتي شيخة تبي تروح لخوها طالبه منه يجيب لها شي و الحين اهو بره ينطرها ... وبنروح معها انا و مرايم لأنها ما تعرف تروح بروحها و بنروح رباعة ..
وسمية: بنيتي شيخة اخوج نادر اللي ياج ..
شيخة: هيه خالتي ..
وسمية: فديته لاعبنا يالله عساه عالقوة ..
الجدة حصة: روحي بنتي بس لا تبطون ..
شيخة: ان شاء الله مشكورة يديدة ...

طلعوا بره البيت وين ما السيارات وايد و ماكو باركات فاضية ... مريم كانت متغشية و هم شمس ..
شيخة: كااااااااهو خويه ..
وقفت شمس عن المشي و فز قلبها ... و راحت شيخة لعند اخوها و اوقفت مريم و شمس بعيد
نادر كان يتكلم مع اخته و يناظر شمس من بعيد ... بعدها مشوا يم بعض بتجاههم .. شما امسكت يد مرايم و كانت تبي اتراجع و مرايم حست نفسها في وضع غلط ..

نادر: سلام عليكم
شيخة و مرايم: وعليكم السلام ..
نادر: شحالج شمس.. شحالج اختيه مرايم..
شمس: بخير و نعمة
مريم: الحمد لله
نادر: وحشتيني شمس ..
شمس: ما يوحشك غالي ..
نادر: وانا منو عندي اغلى منج ..
شيخة: احم احم نحن هنا ...
نادر: انتي سكتي خليني ارمس .. لو ارمس من اليوم لباجر ما يوفي الكلام اللي بقلبي ..
شيخة: طيب ماشي وقت .. قلنا لهم ما بنتأخر و ما نبي احد يشوفنا واحنا واقفين هنا ...
نادر: شمس..
شمس: سم ..
نادر: انتي مستعدة تربطين حياتج بحياتي الحين؟؟
شمس: انت عارف جواب هالسؤال
نادر: ابي اسمعه منج ..
اكتفت شمس بأنزال راسها بابتسامه خجولة طبعا ما يبين شي لأنها متغشية بس نادر حس عليها لأنه يعرفها و يعرف خجلها ...
نادر: ودي اشوف ويهج اللي انحرمت منه طول هالفترة ...
شيخة: لا بالله اخوي انهبل ..
شمس: انا حاطة مكياج و هذا شي ما يرضى به الله و ما ترضاه لي ...
نادر: فديتج يا بعد قلبي ... خلص انا ماشي .. يكفيني سمعت صوتج و تطمنت عليج .. تحملي بروحج .. في وداعة الرحمن ..
شمس: و داعة الرحمن ..