¤؛° الجزء الثاني °؛¤
وصلوا البيت، مبارك في سيارة ابوه لأنه ما عنده سيارة وعلي وجاسم في سيارة جاسم وكانت مرايم تنتظر عند الباب الداخلي ..دخل مبارك ولقى اخته مجهزة الكيك ومغلفته لهم اخذه من عندها وراح عطاهم الحلاوة وسلم عليهم و رجع البيت ..
لقى البيت ظلام ومن صوب المطبخ تتحرك طاولة متحركة صغيرة عليها كيكة من طابقين مزينة بالشموع متجهة لوسط الصالة ومن الظلام كان بس يشوف حركة الشموع لحد ما انحطت الكيك على الطاولة وبدأ التصفيق واشتغلت اضواء الزينة مع موسيقى عيد الميلاد
الجميع: happy Birthday to you وسنة حلوة يا جميل .......الخ
تقربت ايادي صغيرة سحبت مبارك للطاوله وكانو فطيم ورباب واطفؤا الشموع واضيأت الانوار والكلٍ كان يبارك لمبارك بعيده
بو مبارك وكان ملبسينه شراة اليهال كاب وهو يضحك: ابوي كل سنة وانت طيب.. شيبتني وانا للحين صغير..
وعمل حاله زعلان.. وعطا ولده علبة صغيرة ما تنعرف ايش اهي وعلى طول فتحها مبارك.. لقى داخلها مفتاح (سويج) فرح مبارك من الخاطر وحب ابوه على راسه
قال بو مبارك: هذي لك يا ولدي وتستاهل اكثر ودومك رافع راسي عسى الله لا يحرمني منك.
مبارك: الله يخليك لي و يقدرني وابرّك ان شاء الله .
شما: وانا بعد عندي لك هدية واتمنى تعجبك ..
اخذ من عندها الهدية وفتحها ولقاها ميدالة ذهبيه روعة .. واستانس مبارك من الخاطر و شكر حرمة ابوه و حبها على راسها ..
فطيم: وانا بعد شريت لك هدية على ذوقي ومتأكدة انها بتعجبك
رباب: طالع هذي.. ما عليك منها انا وهي شريناها مع بعض وانا اخترت اللون ....
وعطوه هديته وكانت عبارة عن قلم حلو انيق معاه سبحة فضية
وقال أحمد وهو يتمسكن: انا خبرك ياخوي فقير وما اقدر اشتري لك ذهب والماس يليق بمستواك.. بس شريت لك احدث مجموعة برامج كمبيوتر توها نازلة السوق وانت كنت تدورهم وما حصلتهم بس انا وصيتهم لك يجيبوهم من دبي (مد الهدية له وقال له) اخذهم وادعي لي ههههههه
مبارك: تسسلم الغالي مشكوووور وما تقصر احلى هدية من احلى احمد
احمد: ههههههههه مشكور مشكور ادري اني حلو ما يحتاج تمدحني زود
مبارك: هههههههاا والله ماخذ في نفسك مقلب ... والشيخة مرايم وين هديتي يالله عطيني (ومد يده لها)
مريم: الله يعطيك.. وش تبي بعد عندك أنا اغلى هدية كفاية الحفلة اللي من اعدادي واخراجي
مبارك: افا يعني ماشي هدية؟؟ مايصير ابا هدية انا من عندج الحين الحين
مريم: هههههههااااي.. اوكي غمض عينك اول وبعدين اعطيك
مبارك:اووووكي يالله..
وصك عينه بيدينه .. وبعدها قالت له افتح عينك وفتحها
لقى قدامه شي مغطى، شال الغطا من عليه وشاف الهدية وحب اخته على راسها و حضنته هي ودمعت عينها ..
الهدية كانت عبارة عن قرآن بغلاف مذهب وصاير شكله فنان.. وكانت ام مبارك الله يرحمها عندها واحد نفسه ولكنهم ما يدرون وين راح عقب وفاة امهم اختفى ومبارك كان يحبه يقرا فيه
عقب الأكل والوناسة والربشة بالسيارة الجديدة وبعد ما وعدهم مبارك ان يحوطهم فيها بكرة تعبوا كلهم وراحوا يرقدون وما وعوا إلا الصبح متأخرين لأن ثاني يوم كان خميس وما وراهم مدارس..
ما يبنا طاري الجد والجدة لأنهم سايرين بوظبي يطمنون على حرمة ولدهم فهد لأنها مريضة وطايحة بالمستشفى.






رد مع اقتباس
المفضلات