.. في مستشفى توام ..
الكل هب في حالة ..
راحت المستشفى مريم و شما مع ناصر و سعد و الجد سالم ...
الدكتور للحين عند مبارك ومعاهم سعد...
مريم ساكتة .. لكنها تبكي في صمت و بحرقه ... شما بجانبها تواسيها و تتلوا الآيات القرآنية و تدعو ان الله يسلم مبارك مما جاه ..
طلع الدكتور ومعاه عمهم سعد من عند مبارك و كانو اتكلمون و يتناقشون ..
ناصر: ها دكتور .. سعد .. طمنونا ...
الدكتور : ان شاء الله بيرتاح عندنا كم يوم و بعدها بتصير حالته احسن .. تطمن ولدك بخير ...
الجد سالم: إذا بخير ليش بتخلونه عندكم كم يوم اجل ..
الدكتور: شي روتيني عشان نسوي لي تحاليل و نطمن على صحته و يكون تحت نظرنا ...
سعد: المستشفى بيكون احسن لحالته عشان يطيب بسرعة ..
ناصر: ليش شنو حالته ... طيب خبرونا شفيه ولدنا ...
مريم كانت واقفة مع شما تراقبهم و تسمع الدكتور و ترتجي تسمع منه شي يطمنها عليه ...
الدكتور يناظر في سعد مو عارف شنو يقول ... عن اذنكم .. دكتور سعد بيخبركم .. اجر و عافية ان شاء الله يقوم لكم بالسلامة ...
ناصر ماسك يد اخوه سعد بعد ما مشى الدكتور عنهم كان واضح الحزن و القلق عليه و اهو اللي انعرف عنه الصلابة .. لكن هذا ولده و قرة عينه الكبير مبارك ..
سعد: مبارك تعرض لصدمه عصبيه شديدة .. كتمها و ما عبر عن اللي فيه بأي وسيلة .. صاده ضيق تنفس .. وهذا ادى الى توقف دخول الاوكسجين الى جسمه و بالتالي توقف المخ عن العمل و دخل في غيبوبه ...
ناصر: ولدي؟؟؟ يعني ولدي ما بيعيش؟؟
الجد سالم: اذكر الله يا بومبارك
ناصر: مبارك راح يا بويه راح ...
اول ما سمعت مريم ابوها يرمس جي و منهار على طول طاحت غشيانة و انقلوها بسرعة الى غرفة الطبيبه و التموا حواليها الدكاترة و ركبوا عليها المغذي ...
سعد: ولدك حالته مو خطيرة لهالدرجة يا ناصر .. بس يقوم من الغيبوبة بهاليومين بيعدي مرحلة الخطر و بيقوم ان شاء الله وبيرجع احسن من الأول ..
ناصر: وإذا ما قام؟؟؟
سعد نزل راسه و سكت
ناصر: لا تخش عني شي يا سعد و تسوي مثل هالدكاترة ..
سعد: اذا ما قام .. راح يعيش على الاجهزة بالكثير 3 اسابيع و بعد ما نفصل الاجهزة تنتقل روحه الى الباري عز و جل ..
ناصر: آآه يا مبارك ... لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
اطلق ناصر هذه الأهه من صميم قلبه و حس ان اريوله مب شالته .. جلس على اول كرسي وصل له ..
الجد سالم بعيون حزينة .. و قلب كسير يرثى لحال ولده .. وابن ولده العزيز البار .. و يرمس ولده ...
الجد سالم: اذكر الله و ادعي انه يقومه بالسلامة ..
ناصر: يوبا مبارك للحين شاب .. ماشاف الدنيا ولا عرفها .. يبه انه ما فرحت فيه و لا زوجته .. يبه انه كنت احلم بيوم تخرجه و يوم اللي ازوجه فيه .. يوم اللي اشوف عياله حوالي و يحملون اسمه و اسمي .. يوبه مبارك ولا بيوم اعصاني او كسر لي كلمه .. طول عمره يقول لي حاظر يوبا .. كنت مطمن ان من بعد عيني عندي ريال في البيت يشيل اخوانه و زوجتي بعيونه .. كنت اقول اول ما يتخرج مبارك ويشتغل انه بتقاعد و بيلس في البيت ارتاح لأني مادام تطمنت عليه يعني تطمنت على احمد وخواته معاه...
الجد سالم يجلس جنب ولده و يضغط علي يده و يواسيه: ان شاء الله مبارك بيقوم بالسلامة و بيستوي كل اللي تحلم فيه بوجود مبارك ... قوم نصلي ركعتين و ادعي ربك ان يشافي ولدك و يرجعه لك سالم ...
ناصر: و النعم بالله
--------------
بالمستشفى في الغرفة اللي فيها مريم
--------------
شما كانت جالسة على الارض .. و فارشة لها سجادة و مواجهة القبلة رافعه يدها و تدعي ربها ..
(إلهي كسري لا يجبره إلا لطفك وحنانك ، وفقري لا يغنيه إلا عطفك وإحسانـك ، وروعتي لا يسكنها إلا أمانك، وأمنيتي لا يبلغنيها إلا فضلك، وحاجتي لا يقضيها غيرك ، وكربي لا يفرجه سوى رحمتك ، وضري لا يكشفه غير رأفتـك ، فيا منتهى أمل الآملين ، ويا غاية سؤل السائلين ويا أقصى طلبة الطالبين، ارجوك يا إلهي شافي مبارك وامنن عليه بالصحة و العافية يا كريم يا أرحم الراحمين . آمين يا رب العالمين ..)
مريم: خالتي شما ..
شما راحت لها : عمري مرايم ..
مريم: خالتي شلون مبارك ... ونزلت الدمعه تلو الدمعه من عينها ..
شما: مبارك بخير ان شاء الله .. كلها يومين و يرجع البيت احسن من قبل ..
مريم: انتي تجذبين علي .. مبارك حتى لو رجع ما بيرجع مثل قبل ..آآآه ... ودخلت في نوبة بكاء
***************************
في بيت بوفهد
بوفهد يكلم امه بالتلفون ...
فهد: ان شاء الله يمه الحين اكلمهم
الجدة حصة: الحين تروح .. – تبجي – وطمني عليه مو تسوي مثلهم و تخلينا نحاتي جي ..
فهد: معليه انتي عطيني احمد اكلمه زين ...
احمد: مراحب عمي
فهد: مراحب يا ولديه .. انت خلك معاهم وانه بتصل بك على تلفونك اوكي
احمد: اوكي
شمس: خير يوبا شصاير في بيت عمي .؟؟
فهد: انتي شمقومج بعد .. روحي ارتاحي .. انه يمكن اتأخر شوي انتو تغدو ولا تنطروني ..
شمس: يوباا شو مستوي ..
فهد: مادري شقولج .. مبارك طاح عليهم و ووه المستشفى و من كلام سعد ان حالته ما تطمن .. بخاطرج
شمس على طول حطت يدها على فمها .. و القشعريرة تسري في جسدها .. ماتدري ليش بس حست انها السبب.. سبب شنو .. ماتدري ..






رد مع اقتباس
المفضلات