للدموع إحساس ،،،
إسمٌ براق ،،،
يأسرُ روحي ،،،
يتملك إحدى ، زوايا روحي ،،،
اسمٌ اقترن بالكرم ،،،
ولا زال يفيض بجودٍ ، ويُسبغُ العطاء ،،،
في الواحة التي ،
في لحظة أعتقدتُ انها جدباء ،،،
لتأتي ،
للدموع إحساس ،،،
وتُحييّها ،
بماء عطاءها الرقراق ،،،
وبكل صدق ،،،
إنهمارهُا كان لروحي ،،،
كما الماء الزُلال ،،،
وانا في قمة الظمأ ،،
دائما ،
وأبدا ،
ومجددا ،،،
كوني بالقرب هُنا ،،،
نهرا ،
ينهلُ منهُ ذا العطشان ،،،
لكِ ،
من الشكر مِداد ،،،
ومن العرفان أقصاه ،،،
ومن الامتننان مُنتهاه ،،،
بصمةٌ إفتخار ،،،
تتوسم جبيني ،،،،





رد مع اقتباس
المفضلات