،،، {
إن لمْ يُجِبْكَ بَدَني عند نِداكَ المُعْلَنِ
وحال بُعْدُ الزَّمَنِ حتَّى غَداً في كَفَني
يُجيب قلبي خافِقاً لبيك يا صوت الحسين
لبيك ثآر اللهـ ،.
صمتٌ ،،،
بـ نكهةِ ،
الصمود ،،،
لـ رؤيهـ أفضل ،،
أهجر صمتكـ ،،
وأستطعم حلاوة النضال ،،
أطلق عنانكـ للسماء ،،
وأرسل برقيهـ ،،
تهتف بـ الثباااااات ،،
ضياء ،،
خلد نصركـ على الأوراق ،،
وصوب سهامكـ في رأس الجراح ،،
ودعها ترسم لـ نزفكـ ،،
صور أجمل من الخيال ،،
لـ روحكـ الصامدة ألاف التحاااايا والسلام ،،
تحيااااااااااتي ..
للدموع إحساس ..
،،، {
إن لمْ يُجِبْكَ بَدَني عند نِداكَ المُعْلَنِ
وحال بُعْدُ الزَّمَنِ حتَّى غَداً في كَفَني
يُجيب قلبي خافِقاً لبيك يا صوت الحسين
لبيك ثآر اللهـ ،.







رعــشه
تلت ذاك الصمود
ورمت بقايا التعقل
جانباً..
..أأسف منك تطفلي
ولكن..!!
سأتابع النزف..
صاامته
لأني هنا تائهه
المُشتَكى لله,,







ألصمت نكهات ؟!..
للتو أستيقنت نكهاته
أتعلم ضياء ...
هناك الكثير المعاني
تمضي
و تمضي
من حولنا...
لا نستشعر نكهاتها إلا في حين تلازمنا و إياها
للمعنى في روائعك
وقع ٌخاص
و تفسير ٌمذهل
لك من الدعوات أطهرها
موفق
تحياتي..
للدموع إحساس ،،،
كُنتِ ، ولا زلتِ ،،،
الرافد الاصفى ،،،
والمنهل العذب ،،،
ومنبع الطاهر ،،،
تحية ، لقلبكِ ،،،
لـ طُهركِ ،،،
دمتِ روحكِ تُحلق هُنا ،،،
براءةٌ من الحب ،،،
يقينٌ يُلفُني ،،،
انكِ ،،،
نسمةٌ تمرُ هُنا ،،،
تكسي الصفحة جمال ،،،
لا عدمت روحكِ الطاهرة ،،،
كوني هُنا ،،،
تجربة :
سأحترق بصمت ،،،
يُرجى عدم الأقتراب ،،،
خشية تطاير الشرار ،،،
و ما الحيااااة سوى ،،تجربة :
ركام من تجارب أنسان ،،
أستسلام ،،سأحترق بصمت ،،،
تلكـ روحكـ ؟!! ،،
عتبي عليكـ يا ضياء ،،
لن أقترب ،،يُرجى عدم الأقتراب ،،،
فـ أنا أخاف نيران الرجال ،،
فقط ،،
تذكر ،،
أنكـ رغم كل شيء ،،
أنسان ،،
نيران ،،خشية تطاير الشرار ،،،
و
أشتعاال ،،
دخاااااان ،،
و
شرار ،،
يحلق في سماء صمتكـ ،،
برسم حرفكـ الخلاب ،،
ضياء ،،
لـ تكن دااااائما بـ أمان اللهـ ،،
و محفوف بـ أمانهـ ،،
خااالص التحاااايااا ،،
للدموع إحساس ،،
،،، {
إن لمْ يُجِبْكَ بَدَني عند نِداكَ المُعْلَنِ
وحال بُعْدُ الزَّمَنِ حتَّى غَداً في كَفَني
يُجيب قلبي خافِقاً لبيك يا صوت الحسين
لبيك ثآر اللهـ ،.
للدموع إحساس ،،،
مُحاولة :
من اجل مواصلة النضال ،،،
فالدرب ،
لا يخلو ، من العقبات ،،،
كانت شهقة ،،،
وخفقان ،،،
للدموع إحساس ،،،
لن أقبّل ، بـ قرار : عدم الأقتراب ،،،
وعتاب ، عزيز للغاية ،،،
للدموع إحساس ،،،
مُحاولة :
من اجل مواصلة النضال ،،،
فالدرب ،
لا يخلو ، من العقبات ،،،
إذن ،،
وااااصل ،،
بـ عزم يذلل الصعاب ،،
و يرضخ كل العقباااات ،،
كانت شهقة ،،،
وخفقان ،،،
لـ يكن ،،
أستنشااااق ،،
لـ عبق النضال في أعماقكـ ،،
و دفعهـ لـ الأمام ،،
للدموع إحساس ،،،
لن أقبّل ، بـ قرار : عدم الأقتراب ،،،
وعتاب ، عزيز للغاية ،،،
فقط ،،
عندما يعود ضياء كما كاااان ،،
سـ تجدني ،،
أقف من خلف الأسوار ،،
أهنئكـ ،،
بـ عنفوان ،،خااااالص التحااايااا ،،
للدموع إحساس ،،
،،، {
إن لمْ يُجِبْكَ بَدَني عند نِداكَ المُعْلَنِ
وحال بُعْدُ الزَّمَنِ حتَّى غَداً في كَفَني
يُجيب قلبي خافِقاً لبيك يا صوت الحسين
لبيك ثآر اللهـ ،.
فقط ،،
عندما يعود ضياء كما كاااان ،،
سـ تجدني ،،
أقف من خلف الأسوار ،،
أهنئكـ ،،
بـ عنفوان ،،
سيعود ،،،
ما دام قلبكِ يخفق بالدعاء الطاهر ،،،
وسـ نلتقي على ميعاد الفجر ،،،
كوني بكل خيرات الله ،،،
تحية خضراء ،،،
تحتوي دروبكِ ،،،
يوم سعيد ،،،
معك كل الحق ،،،ألست محقاً أم إنني تهت عن الجادة !!!
وشكرا لك من اعماقي لهذا التوجيه ،
المميز ،،،
دمت بروحك الرائعة ،،،
موفق يارب ،،،
استيّقظ ،،،
استيّقظ ،،،
استيّقظ ،،،
إنتهى الخُلم ،،،
تُقبّل التعازي ، دون ضجيج ،،،
استيّقظ ،،،
استيّقظ ،،،
استيّقظ ،،،
ضياء ،،
أفق ،،
أفــــق ،،
أنت ،،
أكبر من تلكـ الأغمائات ،،
ذاكـ صوت ،،
قادم من الأعمااااااق ،،
لم يكن حلما ،،إنتهى الحُلم ،،،
كان مجرد ،،
كابوس مزعج ،،
أنتهى ،،
قبل أن يولد ،،
في ثوان معدودات ،،
صحيح ذاكـ يا ضياء ؟!!
لا تعازي هنا ،،تُقبّل التعازي ، دون ضجيج ،،،
ولا ،،
أتراااح ،،
هنا ،،
إ إتلاف ،، و تواد ،،
و ضجيج قلوب ،،
تستصرخ ،،
أن للضعف ،،
لا ،،
تتلوها ،،
ألف لا و لا ،،
ضياء ،،
فـ لتكن داااائما ،،
ضياء بـ لون السماء ،،
خاااالص التحااايااا ،،
للدموع إحساس ،،
،،، {
إن لمْ يُجِبْكَ بَدَني عند نِداكَ المُعْلَنِ
وحال بُعْدُ الزَّمَنِ حتَّى غَداً في كَفَني
يُجيب قلبي خافِقاً لبيك يا صوت الحسين
لبيك ثآر اللهـ ،.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات