شاعرعربى كبير سمى نفسه بـ ( الأخطل الصغير ) إنتساباً لشاعرأموى
شهيرعُرف بالأخطل

هو بشارة الخوري ...

وأختار لنفسه تسمية «الأخطل الصغير». إذا لم يجد تحت وطأة القهر السياسي الذي واجهه أحيانا، غير استيحاء اسم الشاعر الأموي المسيحي «الأخطل التغلبي»، بغية الأمان والاستتار. وربما كان استيحاء هذه التسمية التعبير الأدق عن هوية صاحبه.

إذا كان الأخطل الكبير كما الأخطل الصغير مسيحيا عربيا، يتمتعان بمكانة شعرية رفيعة بجانب ولعهما بالهوي والجمال والخمر! بيد أن مؤلف هذا الكتاب يري أن «أخطل» العصر الحديث - عصر المطبعة والكهرباء والذرة هو الأكثر تفوقا من «أخطل» العصر الوسيط لا بثقافة الأحداث التي لم تتح لشاعر بني أمية فحسب، بل لما تميز به الأخطل الصغير من شفافية، وخفة روح ونقاء حضري بجانب شعريته العالية التي أضفتها خاصة الطرب على أصواته ومفرداته، وجملة وصوره وموسيقاه..