لطلما كان الأشتياق والخصام للمحبوب هو المحرك لمشاعرنا وهي الباعث لأقلامنا من قبورها المظلمة....
حين تكتب أقلامنا تلك المشاعر تصبح مجردة من كل الزخرفة فتخرج عفوية وصادقة...

دمت بكل حب أيتها الفراشة الحائرة