اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
أوَ كـان ذَنبـي أنّنـي مُتمسـّكٌبالعـروة الوثقـى التي لم تُفصَمِآل النبي المصطفـى مَـن مَدحُهُموردي وفيهـم لا يـزالُ تـَرنّميوإلى العقيلة زينب الكبرى ابنة الــكرّار حيـدر بالـولايـة أنتَميهي رَبّة القَدر الرفيـع رَبيبـة الــخِدر المنيع وعِصمةُ المستَعصِممَن فـي أبيهـا الله شَـرّفَ بيتـَهوبجَدّها شَرَفُ الحطـيمِ وزَمـزَمِمَن بيتُ نشأتها بـه نـشأ الهـدىوبـه الهـدايـة للصـراط الأقومضُربَت مَضاربُ عِزّها فوق السُهاوسَمَت فضائلهـا سُمـوّ المـرزمِفَضلٌ كشمس الأفق ضاء فلو يشأأعـداؤها كتمـانَـه لـم يُكـتَـمِكانت مَهابتُـها مَهـابة جـدّهـاخيرِ البـريّة والرسـول الأعـظم
********************************************
كانـت بلاغتُها بلاغة حيدر الــكـرّار إن تَخطب وإن تتكلّمِقد شابَهَت خيـر النسـاء بهَديهاووقارها وتُقىً وحُسـنِ تـكرّمِومُقيمةَ الأسحار فـي مِحـرابهاتَدعو وفي الليل البَهيم المُظلـمشَهِدِت لها سُوَر الكتـاب بأنّهـامِن خير أنصار الكتاب المُحكمِزَهِدَت بدُنياها وطيـب نَعيمهـاطلَباً لمرضات الكريـم المُنعـموتَجرّعت رَنقَ الحيـاة وكابَدَتمِن دَهرها عيشاً مريـرَ المطعمِفأثابهـا ربّ السمـاء كـرامةًفيها سوى أمثالهـا لـم يُـكرمِفلَها ـ كما للشافعين ـ شفاعةيوم الجزاء بها نجـاة المجـرمبَلغت من المجد الموثّل موضعاًما كـان حتى للبتـولة مريـم
يعطيك الف عافية اختي
شذى الزهراء
تحياتي
المفضلات