اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

أقائـدةَ الركـب يـا زينبتَغَنّى بكِ الشـرق والمغربُخَطبـتِ فدوّى بسمع الزمان صوتٌ إلى الآن يُسترهَبُأخاف الطغاة على عرشهمفظنّوا عليّـاً بـدا يخطـبُوأسقطتِ قبل فناه يزيد(1)وضـاق على رأيه المَذهبُووَلّـت أميّـة مدحـورةو مـا ظل ذكـر لهم طيّبُوأنـتِ التي كُنتِ مأسورةًوما لكِ في الشام مَن يُنسَبُلكِ اليوم هذا الندى والجلال مثالاً لأهل النُهى يُضرَبُوقبـرٌ يطـوف به اللائذونَ رَمـزاً و ما عنده يُطلَبُمنـاراً يَشِـعُّ بأفق السماءفيُعـلِنُهـا : هـذه زينـب