النتائج 1 إلى 15 من 99

الموضوع: سطور فارغة ....

العرض المتطور

  1. #1
    عضو فيروزي الصورة الرمزية لحن الخلود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    بين فواصل الكلمات
    المشاركات
    4,087
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    331

    رد: سطور فارغة ....

    في إحدى الليالي، و البيت غارق في الظلام..
    أتقلب على فراشي دون أن يهجع لي جفن, الأفكار تؤرقني, و سحابة من الغم تتربع على صدري, و ما بين ذالك و ذاك..
    مع صوت صرير الباب تسرب ضوء مقتحم الظلام, محاولة فتح عيني لي أغلقهما مرة بعد مرة فقد اعتادا على الظلام..
    للوهلة الأولى لم أتبين الواقف أمامي و أذهلني !!
    فقد كانت وئام...
    مطأطئة رأسها و على وجهها لا يزال اثر الدموع المنسكبة..
    بخطوات مترددة متقدمه احدهم و ما خرت الأخرى..تقدمت نحوي قليلا، يلفها الاضطراب و القلق..
    اقتربت أكثر, متخذة لها مكان تحت البطانية, ضامه رجليها و نظراتها مصوبة نحو الرسوم التي تغطي الشر اشف
    " تصرفت بشكل أناني! "
    لم اعرف حينها إذا كان هذا سؤال أم عتاب أم لؤم..
    لم أعقب ولم ابدي أي مبالاة بكلامها !
    تابعة ما قالت بعد صمت احرق الوقت
    " احمل قلبا قاسي, بل متحجر لا يشعر إلا بنفسه "
    كانت تتحدث بكآبة شديدة, و حسره تعتصر القلب..
    لم أكن هذه المرة راغبة في مواساتها, فلا أزال غاضبه منها, بل متأججة غضبا و غلا...
    لكن ما أن احتضنت وجهها بيديها ليخترق سكون الليل شهقة و نحيب يصدر منها من حين إلى أخر..
    خفق قلبي بإشفاق وتلاشى معه كل الغضب..
    أمسكت بيديها و قلت
    " وئام.. "
    و لم أكمل لأنها اعتصرتني بين يديها وبكاها يزداد ودموعها بللت كل البغض الذي كاد أن يبني بيننا...
    لم يسبق لي أن رأيت وئام هكذا متلهفة لاحتضاني و الشوق يسبقها والدمع يدفعها والحسرة تأسرها..
    بعدها ذهبت إلى غرفتها و الارتياح بادا عليها..
    هنا فقط شعرت برغبة في النوم, و ما هي إلا لحظات حتى غرقت في النوم..
    الساعة الثامنة مساء من اليوم التالي جاءنا زوار,
    فلم يكن ذالك بالغريب فقد كانت أم باسم،
    و لكن هذه المرة لم تكن وحدها بل جاءت معها ابنتها الوحيدة شذى و شقيقتيها, اقصد بذالك أم باسم...
    وما كنت اتخذ مقعدي بينهم حتى عاود قرع جرس الباب حتى استأذنت من ضيوفي لفتح الباب
    فوجئت !!
    عرفتم من كان ؟
    و من سواه عمي سالم...
    نعم عمي سالم, الذي اختفى منذ الأسبوع, أيضا لا غرابة في الأمر فهو يختفي دائما ويعود مرة أخرى..
    و يبدو لم يكن وحده, طلب مني التأكد من خلو المكان لإدخال الضيوف معه إلى مجلس الرجال, و من كانوا..
    أبا باسم, و رجالاً آخرون لم اعرفهم..
    و بالتأكيد معهم باسم..
    ويبدو لا مفر, حتى أني لم أكمل طريقي حيث تقبع النساء..
    إلا سمعت صوت عمي يناديني, لأتركهم معتذرة.. طالبا مني أعداد كل شيء لاستضافتهم
    و هنا أيضا لم أكمل طريقي, فقد استوقفني سؤاله !
    السؤال الذي الجم لساني للحظات عندما سئل عن غرفة وئام..
    ليتجه مباشرة إلى حيث أشرة بيدي, بطرقات خفيفة انفتح الباب ليظهر وجه وئام من خلفه
    بادرها قائلا
    " أيمكنني الدخول ؟ "
    حركة رأسها إيجابا.. ليخطو إلى الداخل مغلقا الباب خلفه..
    سؤال أجابته معروفه !!
    ما الذي جمع عمي سالم و عائلة أبو باسم ؟!
    وما غير ذالك !
    زواج وئام المرتقب من العريس..
    و من غيره باسم..


    الف شكر للشيخة زورو على التوقيع

  2. #2
    عضو فيروزي الصورة الرمزية لحن الخلود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    بين فواصل الكلمات
    المشاركات
    4,087
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    331

    رد: سطور فارغة ....


    مرة أكثر من نصف ساعة مع ضيوفي وعقلي في مكان أخر, كنت راغبة في معرفة ما حدث حيث وئام وعمي و ما دار بينهما من حديث, لكن خجلي من ضيوفنا منعني بان أهب إليهم..
    و لاحظت أن شقيقات أم باسم مثلها في اللباقة و الطيبة, ترتاح النفس أليهم سريعا, فقد دارة بيننا أحاديث متفرقة لم تعني أمر بعينه,
    رهف و الابتسامة الممتدة على جنبات وجهها الطفو لي أصبحت عائمة بمرح على شفتيها الصغيرتين..
    لتدخل بعدها وئام وحمرة الخجل تعتلي خديها, ليقف الجميع مرحب بها و السرور أشعل المكان دفء و أكثرهم سعادة شذى شقيقة باسم,

    سأختصر لكم ما حدث...
    نقاش طويل و حوارات مختلفة على كيفيه إتمام الزواج بسرعة حتى نتمكن أنا ورهف و الصغيرة من الذهاب إلى المدينة الأخرى..
    تم عقد القران بموافقة عمي لتمر أول ليله بعد ليالي الألم بدون هطول المصائب علينا كسيل من الأمطار..
    (اللهم لا حسد)
    و انتهى أول الهم.
    خرج ضيوفنا و الفرح يزغرد من حول المكان..

    نقطة تحول...
    >
    <
    >
    طلبت من عمي سالم البقاء معنا, و أظهرت له حاجتي لما يمكن حدوثه في ساعات الليل المظلمة..
    بعد يومين ستنتقل وئام إلى البيت الأخر المجاور إلينا و نحن أنا و رهف و الصغيرة إلى حيث كان أبي يوما..
    لم يبقى عمي غير لليلة واحده بعدها اعتذر منا لعدم تمكنه من البقاء فقد ترك أعمال ليكون بيننا..
    لن يكن هناك احتفال كبير, فلم يمر على موت أمي الغالية الكثير فكتفينا باحتفال بسيط بيننا و عدد لا باس به من أقارب باسم..
    بمساعدة باسم وشقيقته شذى استطعنا توفير ألازم من اجل الزفاف حتى ثوب الزفاف البسيط الذي ارتدته والحلي الذي تتزين به..
    كيف كانت وئام ؟
    رائعة !
    تملكتنا الشجاعة حتى لا نضعف أمام وئام, فلو بدائنا في البكاء لن ننتهي فهي أخر لليلة هنا و لا نعلم إن كنا سنراها من جديد بعد تلك الليلة السعيدة و خروج كل المدعوين..
    و حتى وئام في عالمها الجديد و الخاص, ليتحقق احد أحلامها, فهي لم تعد هنا بيننا, نتشاجر و نضحك ونبكي لكنها كانت هنا.. تتحدث بغضب و عن أحلامها حتى لم و كان الآمر مزعجا لكنها تشعرنا إن الكون يتحرك..

    جاء دوركم لنزيح كل الأحداث الماضية, مع كل الصرخات و الألم و الحزن و الحسرة لنفجع من حيث لا ندري.. أو لنفرح من حيث تبدءا نقطة البداية..
    حل اليوم المرتقب, اليوم الذي لن نكون في بيتنا..
    محاولة بكل جهدي دفع الصناديق على مقربه من الباب, و أن أتم كل شي بسرعة مغلقة هذا و مثبته الأخر بلاصق ورقي حتى لا ينفلت منها شيء..

    رهف التي اتخذت الصمت ملاذ لها في مكانها حيث هي منذ ساعات, لم تتحرك شبرا واحد,
    أراها تميل رأسها أحيانا لتنتقل بصرها ناحية غرفة أمي و أحينا ناحية الباب الخارجي, نظرات حائرة أن لم تكن ضائعة بين الماضي و الحاضر و ما سنبدأ بعد دقائق فقط..

    بعد ما انتهيت ارتديت عباءتي ننتظر عمي سالم فقد حان الوقت إلى الرحيل..
    هنا قرع جرس الباب !
    ما أن قرع الجرس حتى هبت منها التفاف مرعوبة ناحية غرفة أمي و من ثم ناحية الباب و مع كل هذا رأيت حبات من الدموع توشك على السقوط, معلنه أول الغيث..



    الف شكر للشيخة زورو على التوقيع

  3. #3
    عضو فيروزي الصورة الرمزية لحن الخلود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    بين فواصل الكلمات
    المشاركات
    4,087
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    331

    رد: سطور فارغة ....

    متراجعة خطوة إلى الوراء لي تتحول الابتسامة إلى اكبر علامة استفهام
    ؟
    فلم يكن عمي سالم,
    فمن يكون ؟؟
    أتريدون معرفة من ؟ !
    أو ننهي الأمر ؟ !
    حسنا سنكمل....
    كان شاب طويل القامة تعلو وجهه غمازتين منفرجة مع ابتسامته شديد الوسامة, بهي الطلعة..
    و ماذا أيضا..
    يقارب عمي في العمر أو اصغر ليس بكثير
    " إذا لم أكن مخطئ أنت احد الفتيات بنات أخي السيد سالم حامد "
    انظر أليه كالبلهاء
    قال مستفسرا
    " أهذا هو بيته ؟ "
    قلت
    " من أنت ؟ "
    قال بهدوء
    " احد أقاربه "
    هل يعني انه قريب لنا ابن عمي أو عمتي أو نسيت ليس لدينا عمه لا يهم سنعرف لاحقا..
    قلت له و أنا انظر إلى الخارج
    " و لما لم يدخل بعد "
    قال
    " لم يحظر, لقد جئت بدل عنه "
    انفتحت عيني على مصرعهما حتى أحسست أنهما قد خرجتا من محجرهم..
    قلت بتوتر
    " لما "
    لم يجب حتى خلت انه لن يجيب..
    لكنه اخرج من جيبه ظرفا مده بتجائي و بكل تأكيد لم ابدي أي تجاوب لأخذ الظرف منه..
    حتى تكلم
    " من عمك سالم "
    هل بدل رأيه, سنبقى في بيتنا حيث الذكريات و الحنين..
    قطع سيل الاسئله المندفعة في بالي بقوله
    " ألن تقرئيه "
    أخيرا تكرمت لأخذهٌ منه..
    فتحت المظروف و أخرجت الورقة التي بداخله..
    ورقتان احدها كانت فأرغه و الأخرى مكتوب عليها و لم افهم سبب وجود الأخرى اقصد الورقة الفارغة من أي كلام, لكني تجاهلتها و فتحت الأخرى و كان هذا محتوى الرسالة

    ,,,,,,,,,,,
    بعد التحية:
    رنا.. لعلمي المسبق بكِ كتبت الرسالة..
    لم استطع الحضور أليكم لظروف خارجه عن إرادتي..
    و ثقي كل الثقة بمن أرسلت..
    فانتم أمانه..
    بانتظارك..
    من عمك سالم....
    ,,,,,,,,,,
    لم يكتب الكثير كدت ارجع الرسالة إلى الشاب الواقف ينظر نحوي لا التفت إليه و ابتسامته لازالت مرتسمة على وجهه
    حرك يديه بتجائي بعبارة


    الف شكر للشيخة زورو على التوقيع

  4. #4
    عضو فيروزي الصورة الرمزية لحن الخلود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    بين فواصل الكلمات
    المشاركات
    4,087
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    331

    رد: سطور فارغة ....

    ماذا
    و ياله الغرابة
    " لماذا لم يحظر هو أو يؤجل الآمر إلى وقت أخر "
    أجابني
    " لو لم يكن لديه انشغاله لكن هو من يقلكم إلى بيته "
    لم يكن هذا هو الجواب الذي أردته
    عاود الكلام
    " هل سنقف ؟ أم ... "

    ملوحا بيده نحو السيارة الواقفة في الخارج
    وقعت في ورطه, كيف اصعد سيارة رجل لا اعرف لمجرد ورقه مكتوب عليها اسم عمي؟
    قلت فجاء
    " لما لم يتصل ليؤكد الأمر "
    قال
    " هو الآن خارج المدينة, و حدث الآمر سريعا.. "
    قاطعته بحدة
    " تقصد أنها ليس في بيته, كيف سنذهب إذا لوحدنا "
    أجاب بعد أن اختفت الابتسامة التي أشعرتني بالخجل
    " سيكون عند تواجدكم لا تقلقي "
    صمت قليل ثم قال
    " فانا لا أعض الفتيات "
    اختلط على وجهي ألوان متعددة شعرت بعدها أن وجهي توهج بل مشتعل
    حاولت تمالك نفسي سريعا أردفت دون أن انظر أليه
    " احم.. سأجلب الصغيرة "
    قال وبصره نحو الصناديق
    " أهناك غيرهم ؟ "
    " لا "
    تقدم نحوى صندوق السيارة لوضع الصناديق الو رقيه..
    و أنا حملت الصغيرة بين ذراعي, استدرت إلى رهف
    " رهف هيا بنا "
    و فجعت من ملامح أختي الصغيرة رهف و الدموع تشق طريها إلى الأسفل, تندفع الواحدة تجره أخرى
    لم تكن تنظر نحوي ولا نحوى أي شي إمامها رفعت يداها إلى الأعلى, ليعتصر قلبي أضاعفا مضاعفه..
    " أمي اقطف الورود لك ألن تأخذيها مني "
    ليعلو صوتها هذه المرة متحشرجا بحسرة ولوعه
    " أمـــــــــــي.. ا ا تسمعيني
    أتحدث أليك أجيبي "
    لم أتحمل أكثر من ذالك تركت الصغير على المقعد لاندفع نحو رهف و رجلاي ترتجفان خوفا عليها
    أضمها بين ذراعي, إلى صدري بين أجفاني و لا أن أرها تجن من الحزن
    ( يا رب ارحمنا )
    تزداد شهقاتها لتعلو في نحيب و بكاء
    كلمات كثير و عبارات حزينة و ذكره مريرة تختلج رهف اعجز حتى أنا عن وصفها..
    انخرطنا في بكاء مرير ليأتي البعد ليفرقنا عن بيتنا كما أبعدنا عن والدانا
    جلست أدعو في سري لتهدى فلا رحمة أوسع من رحمة الله..
    شعرت بغيض أن يرنا في هكذا حال, رفعت راسي لأنظر إليه مستندا على الحائط و نظرتها مصوبة إلى الأسفل حيث طرف حذاءُ و على وجهه الأسى..
    و امتننت في داخلي على تصرفه النبيل..
    ساعدت رهف على الوقف كانت أكثر هدوء و غسلت وجهه بالماء بيدي حتى أوصلتها إلى السيارة
    لأهمس في أذنه
    " لا عليكِ سنكون بخير "
    دخلت البيت و حدي و ستكون الاخيره
    في زاوية من جنبات البيت أودعت نظراتي أخر خيط من الماضي
    خرجت من البيت لأقفل الباب بعدي و هو واقف خارج السيارة مفكرا ركبت دون أن انبس أي كلمه, انتبه لي, ليصعد بدورة
    ابتعدنا مسافة تقارب الساعتين و الصمت مخيم على المكان
    رهف بدت متعبه لجأت إلى النوم, و الصغيرة كذالك
    نظرة إليه أحادث نفسي من يكون ؟
    طار السؤل مع صوت محرك السيارة, ومن خلال المرآة العاكسة رايتها يرفع بصره نحوي و على شفتيه شبه ابتسامه أخفضت نظري سريعا من الخجل
    التفت إلي مرة أخرى مبتسما
    " إذن أنت رنا "
    شعورا تملكني ممزوج بخجل حتى منعني من الاجابه ( اقصد الخجل )
    وفهم بذالك أنني هي

    لنبتعد قليلا عن هذا الشاب
    بعد عدة ساعات مماثله استيقظت رهف و التحسن بادا على وجهها
    قالت رهف
    " الم نصل "
    قلت
    " كلا "
    قال الشاب
    " أمامنا ساعات طويلة حتى نصل "
    و مازال الصمت رفيق الدرب إلى أن سمعنا صوت قوي شعرت و كأنه السيارة قد اهتزت منه
    لتصرخ رهف بعدها
    "أوه ربّاه ! "
    ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~


    الف شكر للشيخة زورو على التوقيع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سطور من ذهب
    بواسطة ريام البراري في المنتدى منتدى المواضيع المكررة والمحذوفة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-10-2008, 11:26 PM
  2. تحقيقات حول العثور على طلقة نارية فارغة في مستودع الأدوية بمستشفى
    بواسطة العقرب المغامر في المنتدى أخبار المجتمع
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-12-2008, 10:29 AM
  3. كلمات في سطور
    بواسطة صدفة البحر في المنتدى منتدى الشعر والنثر
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 07-11-2007, 04:09 PM
  4. الإمام علي (ع) في سطور.
    بواسطة علي عبد الباري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-27-2007, 02:14 PM
  5. ~*¤ô§ô¤*~السيستاني في سطور~*¤ô§ô¤*~
    بواسطة alsahem_alnari في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 03-01-2007, 03:21 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •