قال معاوية للزرقاء بنت عدي بن غالب ، وهو مغيظ : والله لقد شركتِ عليا في كل دم سفكه .
فقالت : أحسن الله بشارتك ، وأدام سلامتك ، مثلك من بشر بخير وسَر جليسه .
قال لها : وقد سَركِ ذلك ؟
فقالت : نعم والله لقد سرني ذلك فأنى لي بتصديق الفعل ؟
فتبَهر معاوية من إخلاصها لأمير المؤمنين - عليه السلام - وقال : والله لوفاؤكم له بعد موته أعجب عندي من حبكم له في حياته .





رد مع اقتباس
المفضلات