الجواب:
لما بلغ أمير المؤمنين (ع) مسيرة طلحة والزبير ب........إلى البصرة
حمد الله واثنى عليه وصلى على النبي محمد وآله وسلم ثم قال:
اما بعد أيها الناس أن الله عزوجل بعث نبيه محمد(ص) إلى الناس كافة وجعله رحمة للعالمين فصدع بما امره بهوبلغ رسالاته فلم به الصدع ورتق به الفتق وأمن به السبل وحقن به الدماء وألف به ذوي الاحن والعداوة والوغر في الصدور والضغائن الراسخة في القلوب ثم (قبضةالله إليه) حميد لم يقصر في الغاية التي إليها ادى الرسالة ولا بلغ شيئا كان في التقصير عنه وكان من بعد كان من التنازع في الأمر..................الخطبة