المكالمة)
مهند : لا عمي سلامتك تدري السفر وأشغاله
أبو محمد : الحمدلله طمنتني .. وينك الحين عند حمدان ..
مهند تلوم من عمه اليوم أبدا ما مر على حمدان : لا عقب خمس دقايق بروحله
أبو محمد : وشو حاله ألحين
مهند بحزن : مثل ما هو ياعمي ادعوله
أبو محمد : الله يشفيه ويعافيه ..
مهند : آمين ..
أبو محمد : أقول يا مهند ياولدي ..
مهند : آمر يا عمي ..
أبو محمد : ما يآمر عليك عدو بس كلم هذي أم راس يابس خلها تسمع الرمسه
مهند ابتسم : أفا ليش يا عمي ماعاش اللي ما يسمع كلامك
أبو محمد : وشهد شو ..
مهند : قولي شو سوت ..
أبو محمد : أفنعها يا ولدي تروح المستشفى .. أخاف إنكم تتأخرون وتهمل حالها ..
مهند : إن شاء الله يا عمي وأنا وصيت محمد ..
أبومحمد : بارك الله فيك ياولدي .. خذ هذي شهد وياك ..
ميرة تكلم شهد ..
ميرة : أقولج قوليله خله يدق حق محمد على الشركة يترياه
شهد : إن شاء الله ..(تكلم مهند): ألو السلام عليكم ..
مهند : وعليكم السلام والرحمة شحالج غناتي ..
شهد بإبتسام : الحمدلله إنته شو أخبارك طمني ..
مهند : مثل ما أنا ..
شهد بشغف: وشوق ..
مهند : ههههه .. سافرت
شهد : والله
مهند : جنج مستانسة شوي ..
شهد في خاطرها : يمكن
مهند : ليش سكتي ..
شهد : لا ولا شيء .. بس شو حالها ألحين
مهند : لين قبل ما تركب الطيارة وهي تصيح والله قطعت قلبي قطعه قطعه .. بس ما تقطع مثل ما تقطع ذاك اليوم
شهد تذكرت اليوم المشؤوم وتنهدت ..
مهند :سوري ما كنت أقصد
شهد بسخرية : لا تتأسف مب إنته الغلطان ..
مهند : ردينا يا شهد ..
شهد : لا ماردينا ولا سرنا أصلا .. حط بالك على نفسك أنا بسكر ألحين
مهند بعصبية : اووووف إنتي ليش ما تستحملين شيء ..
شهد بحزن : أنا ما أستحمل ؟؟!!
مهند : آسف شهد ما كان قصدي
شهد تحاول تلطف الجو : كل المكالمة بتقول آسف وعقب بتقول خسرتيني ..
مهند : هههه .. انزين وشو اخبار الأهل
شهد : أختك مأذتني كل يوم تتصل وتسأل إذا اتصلت ولا لا .. وإذا قلتلها هيه تحتشر يا اخي كلمها ..
مهند : هههههه لازم أكلمها .. عشان تمر على شوق
شهد : اها ..
مهند : والله لو كنتي بصحتج .. كنت قلتلج روحيلها
شهد ما تدري ليش حست بإحساس غريب : وليش لا
مهند بإستغراب : شو تقصدين ..
شهد : ليش ما أسير لها
مهند بخوف : لا
شهد : ليش ارتبكت
مهند : لا ولا شيء بس إنتي تعبانة ومب لازم تطلعين
شهد : بس هالمرة عشان خاطرك .. وبسير ويا اسماء أختك
مهند : شهد اسمعي الرمسه ولا تعصين أمري
شهد : يصير خير .. مب شني طولت
مهند : شو خلاص مليتي ..
شهد بحنية : والله يا مهند لو امل من الدنيا ما امل منك .. بس لو تسامحني (ودمعت عيونها)
مهند حس بضيق : خلاص اوكي حطي بالج على نفسج واسمعي كلام أبوج
شهد : إن شاء الله مع السلامة .. ولا تنسى اتصل في محمد على المكتب
مهند بحزن : .. إن شاء الله ..مع السلامة ..
مهند حس إنه ما زالت الأمور متكهربه بينه وبين شهد مب قادر يستوعب مدى علاقتهم ياترى شو النهاية ..
قام وبدل ملابسه عشان يمر على حمدان قبل ما وقت الزيارة يخلص ..
شهد بعد ما سكرت ما قدرت تمسك دموعها .. صدت على ميرة ..
شهد : عن إذنكم أنا بصعد حجرتي.. ميرة ازقري البشاكير خلهم يساعدوني
أبو محمد : وين يا بنتي بعده وقت شو اللي ضيق بج
شهد تحاول تتماسك : لا ولا شيء أبويه ..
أبو محمد حس بضيق بنتته بس ما حب يغصبها على شيء .. وأشر لميرة عشان تقوم تزقر البشاكير .. وفعلا اول ما وصلت شهد حجرتها .. طلعت كل اللي في قلبها على هيئة دموع هذا كل اللي تقدر تسويه ..
نورة كانت قاعدة وياهم تحت بجسدها بس .. روحها وعقلها ما كانوا موجودين .. الكل حس فيها ..
أم حمدان : نورة يا بنتي شو فيج ؟؟
نورة : لا عمتي ولا شيء
أبو محمد : هيه والله يا بنتي شو فيج ضعفانة وحالتج حاله
أم محمد : والله ما تاكل شيء يا مبارك كلمها .. قولها شيء ..
أبو محمد : ليش يابنتي .؟؟؟
نورة : صدقوني ما فيني شيء ..
ميرة بنبرة حادة : وشو الدليل ..
نورة تحاول تبتسم : اطلبي وشوفي ..
ميرة : بصراحة أبغي أشرب أحلى عصير من أحلى مرت اخو في العالم ..
الكل سكت واستغرب من ميرة .. لكن هي كانت تعرف شو تسوي .. خلاص هذا البيت لازم ينسى الألم شوي ..
ميرة في خاطرها : والله أفديكم بروحي وحمدان أول واحد بس هم وزعل لا ..
زاد الإصرار اللي في خاطرها .. وكان خاطرها تعرف شو في شهد لأنها تقدر على نورة لكن شهد صعب شوي ..بس بعد ما بتفقد الامل .. وإن شاء الله كل شيء يتصلح قبل هي ما تدخل ..
نورة قامت تلبي طلب مرت أخوها .. ابتسمت من قلبها .. حست براحة قوية .. ما تدري ليش ؟؟بس المهم هالمرة قدرت تطلع الإبتسامة من قلبها
أعلن كابتن الطيارة عن وصول الطائرة بحمدلله إلا أرض الوطن الغالي وعلى أرض أبو ظبي تحديدا ..
شوق كانت عيونها برع .. تشوف انوار بوظبي .. ودموعها تنزل على خدها بسلام .. خلاص قرب فرقها من حبيب قلبها أخوها سيف .. وشو المصير ياترى .؟؟؟!! هذا اول وآخر سؤال سالته نفسها قبل ما تنزل من الطيارة .؟؟؟
بس أنا بقولكم إنه القدر مخبي لشوق وايد أشياء بتعرفونها في الجزء الياي ..
واسمحوووولي ..
تحياتي ..
الجزء الثامن والعشرون ..
مر يوم كامل بهدوء ودموع حارة تنزل من عيون شوق ..انتهى كل شيء قبلت سيف على جبينه قبل ما ياخذونه .. دعتله من قلبها .. ويلست تعيد كل ذكرى حلوة مع أخوها والحريم من حوليها يعزونها .. ويشفقون على وحدتها .. عمتها كانت موجودة وبصعوبة يتها .. وقررت تم عندها .. شوق كانت في عالم ثاني بعيد عن الكل .. حتى محد يسمع صوتها ..
منى مرت سالم كانت وياها من وصلوا وسالم كان مع الريايل لما راحوا يدفنون سيف .. حاولو هم الإثنين إنهم يساعدون شوق بأقصى حد ممكن .. وطبعا شوق قالت حق منى عن مايد ولد عمتها .. واللي بدورها خبرت ريلها .. وطلب رقمه عشان يقوله عن الخبر ..
اليوم الثالث الصبح .. في بيت المرحوم سيف شوق كانت قاعدة ويا عمتها في الصالة ..
أم مايد بصعوبه : شوق أماية عطيني قلاص ماي ..
شوق : إن شاء الله ..
قامت وتناولت الماي وسقت عمتها لأنها ما تروم وأصلا في خدامه تلبي كل طلباتها بس حبت إنه بنت أخوها تسقيها الماي ..
أم مايد : يزاج الله خير يابنتي .. أمايه شوق ..
شوق : آمري عموه ..
أم مايد : قلتوا حق مايد يا بنتي ..
شوق : عموه أنا تدرين بي ما اقدر أتصل به ..
أم مايد : وأنا ما أعرف رقمه هو اللي يتصل بي دوم ..
شوق : أنا دورت الرقم وحصلته وعطيته حق منى مرت سالم اللي رديت وياهم من بلجيكا (وبدت تصيح بهدوء )
أم مايد: والله ناس أجاويد ما في مثلهم
شوق تمسح دموعها : صدقتي عموه ..
أم مايد : وقالولج بيتصلون ..؟؟؟
شوق : هيه عموه ..
أم مايد : يزاهم الله خير ..
شوق : آميــــــــن .. عموه تبين شيء بصعد حجرتي ..
أم مايد : لا تتأخرين بيون الحريم بعد شوي ..
شوق : إن شاء الله..
صعدت بخظى ثقيله .. كلها هم وحزن .. دخلت غرفتها خذت نفس عميق .. شافت نفسها في المنظرة الهالات السوداء غطت عيونها .. ويهها ذبل ما عادت البنت صاحبة الإبتسامة العذبة والمشرقة .. من وصلت ما حاولت تكلم حد من ربعها .. أصلا هي ما عندها غير صديق واحد وراح .. أخوها كان بالنسبة لها كل شيء .. ما فكرت في يوم إنها ممكن تفقده .. غلطانة لأنها ما حاولت تكون إلا مع شخص واحد .. وألحين بعد ما راح عنها هذا الشخص بدون وداع حتى .. خلاها غرقانة في بحور كلها ألم وشقى غير معروف لين متى بيلازمها ..
يلست على الشبرية وفتحت الدرج ..طلعت دفتر صغير .. وقررت تفضي شيء من السيل المندفع فيه ..
((أخترتك أنت وحدك من بين جميع الناس .. فتحت مقلتي الصغيرتين على هذه الدنيا لأراك .. رسمت لي خيوط الحب والحنان جعلتني لا أعشق غيرك .. أهديتني قلبك .. ومنحتني الدنيا بما رحبت .. يسرت لي دروب الأحلام .. أعطيتني ما فوق السحاب .. وأخذت بيدي إلى أعالي الجبال .. وتسابقنا على شواطئ البحار .. وبنينا معا أجمل قلعة بالطين وعشنا فيها بسلام .. أحببت بشغف وجنون .. عشقت ترابك الذي تمشي عليه ..وابتسامتك التي تجعلني املك الدنيا بما فيها .. أخي لاأظن أن هناك من يحبك مثل ما احبك .. واليوم تتركني في دوامة الحياة وحيدة .. أنت الجاني وأنا المجني عليه جعلتني اتعلق بك حتى الجنون وأنسى أن الدنيا قد أحتوت على بشر كثيرين .. ولكن الآن لاينفع أي شيء .. فقد ذهبت .. ولن تعود .. )
وحطت عنوان خاطرتها (أنت الجاني)
حست بدموعها تسري بغزارة تبغي تكتب أكثر بس ما تقدر .. دخلت الدفتر مكانه وطلعت شيء عزيز على قلبها .. ألبوم الصور ..
فتحته وبدت تشوفه .. هذا الألبوم فيه صورها من هي صغيرة .. وآخر صورة فيه صورتها وهي بلبس التخرج من الثانوية العامة ..
الالبوم كبير .. وفيه صور اخوها سيف .. صور الغالي .. تمت تشوفهم بشغف وكأنها أول مرة تشوفهم .. تبتسم بحنية لما تشوق إبتسامة اخوها وكأنه موجود معاها في كل لحظة .. شافت كل اللحظات الحلوة في عيون اخوها .. وكله ولا صورة تخرجه وهي واقفه عنداله كانت ذاك اليوم تحس بفخر كبير .. جلبت الالبوم وشافت صورها مع صديقاتها .. صور وايد .. فعلا ما باقي منهم إلى الصور وورقة في نهاية الالبوم فيها بعض اسماؤهم وأرقامهم بدت تجلب وتشوف ربعها .. لفتت نظرها صورة تحبها وايد .. صورة تصورتها مع ربعها اللي كانوا في ثالث ثانوي لما هي كانت في ثاني ثانوي .. كان عقلها اكبر من سنها بوايد وما كانت تصادق إلى الكبار .. عشان شيء ربعها اللي في سنها قلة تمت تشوف الصورة بصفاء نابع من قلبها .. كلهم كانت تكلمهم .. وعندها أرقامهم .. وبدت تشوف وحدة وحدة ..
هذي سعاد واللي عندالها شهد والثانية ثريا .. واللي يالسة جدامهم نادية وهي لاويه على أسماء واللي مطلعة لسانها فواغي ..
كانوا هذيل شلة وحدة وهي تحبهم لانهم دايما مع بعض وحبوبات لابعد الحدود .. حتى لما راحوا حالتها النفسية تغيرت لانها ما تحب اللي في سنها وحركاتهم اللي أبدا ما كانت تقتنع فيها .. ومن بعد ما طلعوا من المدرسة قل اتصالها مع هذي الشلة .. وألحين صار شبه منقطع لأنه ثنتين عرسوا والثلاثة إنقطعت اخبارهم عنها .. هي كانت تعرفهم وهي في اول ثانوي واستمرت معاهم سنتين والكل يستغرب وجودها مع هذي الشلة حتى المدرسات .. كونها أصغر منهم .. لكنها فعلا قضت أحلى أيام عمرها معاهم .. الله يهنيكم يارب ..
سكرت الألبوم .. طاحت على الشبرية وغمضت عيونها ..حست بروح سيف معاها .. ترحمت عليه في قلبها وقامت تنزل تشوف عمتها ..
في بلجيكا كان مهند يالس في المستشفى عند حمدان من راحت شوق وهو يي المستشفى من الصبح ..صدق في هذيج الايام ما كان يمر عليه إلا شوي ..
رن تلفونه في هذي اللحظة ..
مهند : هلا والله شحالك الغالي ..
سالم : الناس تسلم أول .. عنبوه تبقي تقص علي بكلمتين حلوات
مهند : ههههه .. السلام عليكم ..
سالم : وعليكم .. يعني إذا أنا ما اتصلت ما بتتصل
مهند : لا والله ياسالم بس حمدان
سالم : الله يعينه بس بعد لا تتعلث بحمدان تراه في غيبوبه
مهند : صح هو في غيبوبه بس لازم ما اخليه بروحه لحظة وحدة
سالم : الله يجزيك الخير يا مهند ..
مهند : طمني ياسالم شو أخبار شوق ..
سالم : والله الحمدلله منى دوم وياها .. وعمتها بعد يالسة عندها في البيت .. زين ياريال إنك ما تسرعت ذاك اليوم ..
مهند يتنهد : تدري يا أخوي كنت داخل عندها وأنا معزم أقولها اللي قلتلك ياه في الليل .. وقبل ما ابدا اتصلت شهد ..
سالم : سبحان الله ..
مهند : وفجأة حسيت إني مب قادر أقول شيء لساني انربط وحسيت إني بجرح عمري إذا نفذت اللي في راسي ..
سالم : أصلا قرارك كان سريع وغلط والله ستر إنك ما قلت حق شوق ولا لمحتلها .. بس أنا بسألك شو خلاك تسوي شي ..
مهند : تبغي الصدق .. كنت حاس بالشفقة تجاهها لا أكثر .. وقراري إني أتزوجها .. كان الهدف منه إني استر على إنسانة طيبة مالها أحد في الدنيا بعد أخوها .. وأصلا ما خذت هذا القرار إلا يوم وصلتوا فالليل وكل شيء انتهى لما رن التلفون ..
سالم : لو كان فيه الخير كان استوى بس الله مب رايد ..
مهند : الله يوفقها إن شاء الله .. بس صدق غامظتني ولازم اسويلها شيء ..
سالم : بس تدري إنه عندها ولد عمة
مهند بتعجب : قول والله ؟؟!!!!!!!
سالم : والله العظيم منى قالتلي ..
مهند : بس هي ما قالتلي ..
سالم : الله يهديك يامهند وإنته منو عشان تقولك ..
مهند : كان لازم تقولي عشان ما أتكفل بكل الإجراءات
سالم : يعني إنته مستخسر فيها اللي سويته
مهند : لا ما أقصد .. بس
سالم : لا تيلس تبسبس السالفة ومافيها .. إنه عايش في أمريكا .. للدراسة وما يرد البلاد إلا نادرا .. ويتواصل مع أمه بالتلفون وهو أصلا متزوج وماخذ وحدة أمريكية ..
مهند : ما اصدق .. شي عجيب
سالم : لا صدق ..
مهند : وخذت رقمه
سالم : أكيد خذته ومن أمس الرقم عندي وكل ما أتصل محد يرد علي ..
مهند : حاول مرة ثانية ..
سالم : أنا قلت بتصل فيه اليوم فالليل يمكن أحصله ..
مهند : عرفت إسمه ؟؟
سالم : هيه نعم .. أسمه الله يسلمك .. مايد علي ..
مهند: والله غريبة كيف بعد عايش في أمريكا ومخلي امه هني الله يهديه
سالم : ما تدري بعد .. هذي ظروف الدراسة ..
منهد : الله يعين المهم وصل سلامي لها .. بخليك ألحين الفاتورة ما بدفعها
سالم : هههههههه أونك تحاتيني ..
مهند : لا بس مليت منك .. ههههههه
سالم : أنا أراويك يامهندو
مهند : شو بعد مهندو أصغر عيالك أنا ..
سالم : هي نعم ..
مهند : انزين اجلب ويهك تراك ما تنعطى ويه ..
سالم : ههههههههه .. يالله مع السلامة ..
مهند : مع السلامة ..
في غرفة شهد .. كانت نورة وميرة عندها .. ويسولفون مع بعض ..
ميرة : أقولكم شو رايكم نطلع من زمان ما طلعنا ..
شهد : الله يهداج ياميرة وين نسير ..
ميرة : أي مكان ياشهد والله حرام اليلسة شي في البيت .. صدق ملل ..ولا شو رايج يانورة
نورة : ما أدري ياميرة بس صدق وين بنسير ..
ميرة : شو رايكم اليوم فالليل نسير نتمشى على الكرنيش ..
شهد : البحر .. هي والله صدق خاطري أسير البحر من زمان ..
نورة : فكرة مقبوله
ميرة : خلاص عيل أنا بدق حق محمد وبخبره ..
شهد : بس محمد يادوب يرد من الشركة يتغدى ويرتاح ويرد يسير ..
ميرة : مب مشكلة إذا حرم الإستاز محمد وخواته المصونات محتاجين شيء .. لازم وغصبن عنه ياخذ إجازة ..
شهد + نورة : ههههههه قوية مانروم عليج .. يالله راوينا شطارتج ..
ميرة : بتشوفون .. وين موبايلي ؟؟
نورة : اظن خليتيه تحت في الصالة يوم كنا نتغدى ..
ميرة : شهود عطيني موبايلج بتصل به ..
شهد : خذي .. بس لا تخلصين رصيدي ..
ميرة : هيه طبعا عشان تكلمين السلطات العليا
نورة : ههههههه والله إنج حركات ياميرو
ميرة : احترمي عمرج شو ميرو بعد بنات آخر زمن ..
شهد +نورة : هههههههه
ميرة : اسكتوا أبغي اكلم ريلي ..
شهد : انزين رمسيه ما بناكله ..
ميرة اتصلت في محمد وحطته على الإسبيكر ..
وهو كان يالس في المكتب يخلص بعض الأوراق المهمه للشركة شاف أسم أخته على الشاشة ابتسم وتفداها في خاطره ورد عليها ..
محمد : هلا والله هلا بالغلا كله هلا ببعد طوافي أختي حبيبتي يا أغلى وحدة بعد أمايه .. هلابشهد بصاحبة الويه البشوش .. طلباتج أوامر تفضلي سمعيني صوتج الحلو مب صوت أم دويس ..صوت ميرو بنت عمج والله عيفتني حياتي ..
شهد ونورة كانوا ناقعين من الضحك وميرة ويهها محمر من القفطة ..
شهد حبت تقهر ميرة شوي من باب السوالف .. ورمست
شهد : هلا والله بأخوي هلا بحبيبي .. هلا ببعد طوافي كلهم .. شحالك الغالي
محمد : بخير دامج بخير .. بس ليش صوتج بعيد شي
شهد : لا ماشي
محمد بجدية : شهد اتكلمي فيج شيء





رد مع اقتباس
المفضلات