مهند : انتوا اصعدوا وريحوا وأنا بترياكم هني تحت في الكوفي شوب ..
سالم : لا لا شو هني أصعد معانا ..
مهند : لا لا خل أم عمر تاخذ راحتها .. أنا بترياكم هني متى ما تبون نروح حق شوق ..
سالم : على راحتك بس لا تخاف ما بنتأخر ..
مهند : لا عادي خذوا راحتكم بعدها الساعة خمس ونص وأنا قلتلها المغرب بيج ..
سالم : إن شاء الله .. بس لحظة توني واصل بكمل الإجراءات
مهند : لا شوه أنا حاجزلكم ومخلص ..
سالم : ليش تعبل على عمرك يا مهند
مهند : لا عادي ما فيها شيء .. وبعدين إنته ياي هني عشاني ..
سالم ك منو قص عليك ..
مهند يبتسم : انزين خلاص المهم لحظة باخذ عنهم مفتاح الغرفة ..
مهند عطى سالم مفتاح غرفته .. ودخل هو الكوفي شوب وطلبله قهوة يتسلى فيها قبل ما يروح عند شوق كانت أعصابه شوي متورترة .. كيف بيقولها وشو بتكون ردة فعلها صدق كان خايف .. عقب نص ساعة دق له سالم وقاله إنهم زاهبين .. وهو قاله لحظة بتصل بشوق وبنروح لها ..
مهند مسك تلفون الفندق وطلب يعطونه رقم الغرفة .. ما حب يتصل على موبايلها ..
رن تلفون الغرفة .. خافت شوق وما ردت عليه .. أكيد بيسلونها عن الوقت اللي بيروحون فيه والفلوس وهي ما تعرف شيء عن هذا كله .. ما ردت .. وتم مهند يطلب رقم الغرفة وهي ما ترد .. خاف تكون طلعت .. بس اتصل على موبايلها ..
ردت شوق على طول ..
شوق : هلا مهند
مهند : أهلين .. شحالج شوق
شوق : تمام الحمدلله ..
مهند : أقول شوق إنتي وين ؟؟
شوق : أنا في الفندق ولا تخاف زاهبة من ألحين
مهند قلبه عوره البنت وايد تحاتي أخوها : أها زين عيل لأني ادق من الصبح على رقم الغرفة وما تردين ؟؟
شوق : الحمدلله يعني هذا إنته ..
مهند : هي ليش ؟؟
شوق : ما ادري كنت زايغة .. أتحسب حد من الفندق وتدري ما أعرف أتصرف
مهند : انزين خلاص ..
شوق : بس إنته ليش في الفندق ..
مهند : ألحين بصعد لج وبقولج ..
شوق حست بخوف : مهند دخيلك وغلاة أغلى الناس عندك قولي شو فيك قلبي مب متطمن
مهند بتردد : لا أطمني ما شيء .. ألحين بصعد
شوق : واكي اترياك ...
سكر مهند وصعد عند قوم سالم وطلع وياهم ودق باب غرفة شوق ..
شوق فتحت الباب .. وانصدمت منو هذيل اللي ويا مهند .. وليش ياين معاه .؟؟؟؟
شوق : هلا تفضلوا ..
منى : دام فضلج غناتي ..
دخلوا .. وقعدوا في الصالة ..
شوق : حياكم الله ..
مهند : شوق هذا ربيعي سالم ومرته منى
شوق : حياكم الله .. شو تشربون
منى : لا ماله داعي تعالي يا شوق .. إحنا بغيناج في كلمة ..
شوق تمت تطالع مهند بنظرات غريبة .. يا ترى شو اللي صاير .. ومنو هذيل وانا شو يخصني فيهم .. شو يبون مني .. وليش ياين ألحين أنا الحين بطلع ويا مهند المستشفى !!!!!
درات الأسئلة في ذهن شوق .. والكل أحترم الصمت اللي هي فيه ..
ومنى قررت تبدأ ..


شو ردة فعل شوق .. وكيف بتتقبل موت أخوها .. وأحداث وايد بنعرفها في الجزء الياي
السمووووووووحة ..


الجزء السادس والعشرون
منى : شوق تعالي عندي ..
شوق : دخيلكم قولولي شو السالفة .. مهند الله يخليك ؟؟ شو اللي مستوي ..
مهند : يا شوق إنتي إنسانة مؤمنة و .....
شوق ظلمت الدنيا في عيونها .. شو السالفة أكيد شيء جايد ..
منى : يا شوق مهما صار إحنا بنتم وياج وما بنخليج .. وإن شاء الله ما تحتاجين شيء ..
شوق بدت تفقد أعصابها : يا ناس قولوا شو السالفة ..
مهند : يا شوق سيف أخوج
شوق : اخويه .. شو فيه انطق يا مهند
مهند : سيف يا شوق .....عطاج عمره
شوق ما صدقت اللي سمعته وطاحت على الأرض .. مهند وسالم ومنى قاموا .. وقربوا منها .. شوق كان مغمى عليها من قوة الصدمة .. منى ركضت ويابت لها ماي ورشت على ويهها شويه ماي شوق وعت وتمت تشوفهم بنظرات كلها خوف .. وبدت تصيح من خاطرها ..
منى : يا شوق اذكري ربج .. هذي إرادته ..
شوق : سيف سيف أخووووووووووووووويه .. مهند انته جذاب شو تبا مني .. خلوني بروحي أنا بسير عند سيف .. قوموا عني .. وقامت وراحت صوب الباب منى ما قدرت تمسكها .. مهند ركض وراها .. ومسكها من إيدها بقو ..
صدت له شوق وشافته والدموع تنزل من دموعها : مهن ...مهن .. مهند
مهند شافها بنظرات كلها عطف وحنان .. غمظته صدق قلبه عوره .. عليها .. صدق اليوم شكلها الخالق الناطق سلامة ..
مهند انتبه انه ماسك إيدها وهدها .. شوق انتبهت ..
شوق : مهند دخيلك لا تخليني الدنيا ما ترحم وأنا مالي حد .. سيف خلاص راح راح راح .. صرخت بأعلى صوتها .. : سيـــــــف ..
وطاحت ومسكها مهند وطلع سالم وساعده ودخلوها داخل .. منى تمت عندالها .. لين ما نشت وتمت تصيح ..
مهند كان وايد متضايق من اللي استوى في شوق .. كان يالس في الصالة ويا سالم ومنى داخل عند شوق ..
مهند : والله قطعت قلبي
سالم : صدقك والله الله يعينها بس ..
مهند : باجر الصبح الطيارة صح ؟؟
سالم : هيه الساعة تسع وراح نكون مشغولين لا نتسى إنه المرحوم بيكون ويانا ..
مهند تنهد : الله يعين والله إني أهملت حمدان هاليومين ..
سالم : وحليله حمدان لازم أمر عليه ..
مهند ابتسم ابتسامة صفرا : فيك الخير بس المشكلة إنه ما بيحس فيك ..
سالم : الله يقومه بالسلامة يارب
طلعت منى من غرفة شوق وراحت لهم في الصالة ..
منى : أخوي مهند شوق تبغيك ..
سالم صد وشاف مهند اللي كان مستغرب : ماقالت شو تبى فيني؟؟؟؟
منى : لا ما قالت بس تبغيك ضروري