أبو محمد : افا يا بنتي .. تعبج راحة
شهد : أبويه خلنا نأجل الموضوع شوي
أبو محمد : بس لين متى .. ؟؟
شهد : صدقني أبويه قريب إن شاء الله
أبو محمد : شهد يا بنتي مهند يتصل فيج
شهد : هيه أبويه اليوم اتصل الصبح
أبو محمد : والله زين زين .. وشو اخبارهم
شهد : الحمدلله مثل ما هم لا جديد
أبو محمد : الله يردهم بالسلامة ..
شهد : آمين
أبو محمد : شهد حاولي تهدين مهند أحس هو وايد متعذب وهو يشوف حمدان بهذي الحالة
شهد : إن شاء الله يابويه ..تراني أحاول ..
أبو محمد : بارك الله فيج يا بنتي بخليج أنا ألحين .؟؟
شهد : أقعد أبويه خاطري أسولف وياك
أبو محمد : لا ياشهد أمج تترياني تحت ..
شهد : ليتني أقدر أروح وياك ..
محمد كان طايف من جدام الحجرة وسمعها .. ودخل الغرفة
محمد : أكيد تقدرين بس إنتي ازقري الحمالي بابوا مالج وهو على طول بيج .. زين ماما شهد ولا ما في زين (ويهز راسه مثل الهنود)
شهد : هههههه هلا محمد صباح الخير
محمد : صباح النور والسرور يا احلى صباح ..
ويتقدم ويحب على راس أبوه : شحالك الغالي ..إن شاء اليوم أحسن
أبو محمد : هلا بولدي الحمدلله أحسن اليوم
محمد : الحمدلله .. أشوفك عندنا اليوم ودرت عيوزك ويتنا
أبو محمد : والله لو تسمعك أمك بتذبحك هههه
محمد : لا السموحة يا جلالة الملك لقد زل لساني وأخطا في حق الملكة
أبو محمد : شو هذي الرمسة بعد
شهد : ههههههههههههههه
محمد : أبوي يالله قوم خلنا ننزل .. يالله شهد خلني أساعدج ..
أبو محمد : أنا بسبقكم ..
محمد : خذ راحتك أبويه ..
أبو محمد : بس ما قلتلي وين كاشخ وطالع ..
محمد يتنهد : وين يا بومحمد بروح إلا الشركة بتطمن عليها وبرد
أبو محمد : من زاك اليوم يا محمد وأنا مب قادر ادش مكتبي ..
شهد عرفت إنهم يتكلمون عن يوم موت سلطان ..
محمد : شو نسوي يا أبويه هذي كتبه ربنا
أبو محمد : ونعم بالله .. يالله أنا نازل لا تتأخرون تعالوا
شهد + محمد : إن شاء الله
طلع بومحمد من الغرفة ومحمد ساعد شهد عشان ينزلها تحت ..
أم حمدان كانت طايحة في غرفتها من يوم طيحة حمدان وهي مب راضية تطلع كل شيء ميرة ونورة يسون لها ياه في الحجرة قلبها محروق على ولدها .. قالت لهم يخلونها تسافر له بس بو محمد ما رضى لأنها ما بتستحمل الطيارة والسفر .. كانت خايفة على حمدان وايد وإذا اتصل مهند لازم تكلمه بروحها ومهند بدوره يهديها ويحاول يطمن قلبها ويبرده .. كانت حاسة بنبضات حمدان .. هذا ولدها الوحيد سندها في الحياة .. روحها اللي باقية .. ريحة المرحوم ريلها .. كل يوم كانت تصلي وتدعي ربها يرد حمدان بالسلامة ..
مهند كان في المستشفى لين الساعة ثنتين ونص .. قام عشان يمر على شوق .. وبعدين يروح يحجز حق سالم في الفنتد لين ما يوصل .. وقبل ما يقوم رن تلفونه ولا شوق متصلة ..
مهند استغرب بس قال أكيد صار شيء ورد عليها بسرعة ..
مهند : ألو هلاشوق شوفيج ؟؟
شوق : لا ولا شيء سلامتك يا مهند .. بس إنت قلت بتمر الظهر وما مريت ..
مهند : هاه .. امبلا أنا توني ألحين مخلص شغلي وياي صوبج ..
شوق : مهند ليش ما تي توديني عند سيف ألحين .؟؟ بيلس وياه عادي حتى لو راقد ..
مهند: لا يا شوق ماله داعي .. بعدين هذي مستئفى شكبرها .. وين بتمين فيها بروحج ..
شوق بحزن : ليش إنته ما بتم وياي ..
انصعق مهند : هاه !!!!!!!!!
شوق : آسفة يا مهند ثقلت عليك .. خلاص لا تمر بروحي بعرف أوصل للمستشفى ..
مهند : لا لا يا شوق الله يهديج لا دخيلج
شوق : لا أنا حاسة إنك متضايق مني ؟؟
مهند : يا أختي يا شوق كيف اتضايق منج إنتي بنت بلادي وفي محنة .. لازم أساعدج لا ضيق ولا شيء .. إنتي اصبري ومسافة الطريج وأنا عندج وسيف بنروح له المغرب إتفقنا ..
شوق : خلاص على راحتك ..
مهند : مع السلامة ..
مهند أول ما سكر حس بخوف شديد .. على عكس الشعور اللي عاشت فيه شوق .. معقوله يكون هذا الإنسان أعجب فيني .. نظراته لي ومساعدته .. كل شيء يسويه على راحتي .. ويخاف على مشاعري ليكون بس حبني .. عادي وشو فيها أنا أصلا الكل يتمنى نظرة وحدة مني .. بس مهند غير عن الكل والله إنه بس في يومين قدر يبهرني بأخلاقه .. ورجولته اللي مالها حد .. وشكله باين صغير يعني أكيد مب متزوج ..
قامت ودخلت غرفتها تبدل ملابسها .. وقعدت تتريا مهند ..
مهند وهو في الطريق محتار شو اللي راح يصير وياه .. شوق خلاص خذت عليه وعلى كلامه وهي بعدها أحسها بنت صغيرة .. ومب فاهمة من الحياة شيء ومنتظرة أي نظرة حنان أو عطف .. والله خايف من اللي ياي ..
وصل مهند عند شوق .. ودق الباب ..
شوق لفت أوقايتها بسرعة وتحجبت عدل .. وفتح الباب ..
شوق : هلا مهند تفضل ..
مهند بتردد : لا لا ما في داعي بس حبيت أتطمن عليج ويابلج وياي غدا ..
شوق : غدا!!! ليش عبلت على عمرك يا مهند ماله داعي أبدا .. أصلا أنا ما اشتهي ..
مهند : لا لا لازم تتغدين ما يصير ..
شوق : وين الواحد له نفس ياكل .. وأخوه طايح في المستشفى مريض(ودمعت عيونها)
حن قلب مهند عليها : شوق عشان خاطري لا تصيحين ..
شوق تمت تطالع مهند بإستغراب ؟؟!!!
مهند : شو فيج ؟؟
شوق : لا ولاشيء بتدخل ولا لا ؟؟
مهند : لا ماله داعي ..
شوق : انزين اشرب بس قلاص عصير وروح ..
وبعد اصرار من شوق دخل مهند وقعد متلوم من نفسه وشرب العصير بسرعة ..
مهند : مشكورة ألحين أنا طالع
شوق : أشوفك مستعيل .. بس أخليك على راحتك ..
مهند : بمر عليج المغرب كوني زاهبه ..
شوق : إن شاء الله .. تآمر على شيء ثاني
مهند : ما يآمر عليج عدو .. مع السلامة
شوق : مع السلامة ..
طلع مهند من عند شوق وهو متضايق من نفسه .. البنت خلاص تعودت عليه وهو مايصير هذا اللي يسويه .. شو أسوي ياربي .. وينك يا سالم يالله بسرعة تعال ..
وعقب ساعتين بالضبط .. كان سالم في مطار بلجيكا ..
سالم : حبيبتي هذي اول مرة تين بلجيكا صح ؟؟
منى : هيه ..
سالم : والله من زمان خاطري أيبج وياي .. بلجيكا حلوة ..
منى : بس ما اظن إنه بيواحيلنا نشوفها ..
سالم : هي والله لازم نسوي اللي علينا ونرد البلاد
منى : والله غامظتنيب هذي شوق .. أحس ما ادري كيف بقولها
سالم : لا يا منى قوي قلبج .. تدرين إني لا أنا ولا مهند نقدر نقولها .. هذي بنية
منى : إن شاء الله أقدر .. بس بعد خايفة كيف بقولها .. وأنا ما أعرفها ولا تعرفني .. إنه اخوها مات وإنها بترد معاه .. بس وهو ميت لبلادها .. وخاصة إنها وحيدة ..
سالم : والله أنا بعد متحتار .. وراسي يعورني من كثر ما أفكر معقولة يكون في ناس شي .. بدون أهل ..
منى : وحتى لو رجعت الإمارات وبعدين شو اللي بيصير لها .. بتعيش بروحها في البيت .. بعد هذا ما يصير وتخيل إنهم ميسورين الحال كيف بتتصرف ..
سالم : لا ما أعتقد أحس إنهم راهين شوي .. بس بعد تظل بنت وبروحها .. بس أظن مهند قال عندها عمة كبيرة في السن ..
منى : عيل خلاص أكيد لازم تعيش عند عمتها على الأقل تونسها ..
سالم : أظن ما في غير هذا الشيء ..
منى : الله ييسر الأمور قول آمين ..
سالم : آمين ..
منى : اقول حبيبي ..
سالم : هلا ..
منى : استقت حق المفاعيص ..
سالم : ههههههه ما مداج ..
منى : مب متعودة اخليهم وأسافر ..
سالم : ههههه قولي مب متعودة تخلينهم بيت اهلي وتطلعين حتى لو الخياط
منى : تتطنز يعني ؟؟
سالم : لا ما اتطنز .. بس اليوم بتضطرين تطلعين معاي نتعشى بروحنا
منى : اقول غنته تخديت
سالم : أوووووه نسيت شوق .. الله ياخذ بليس
منى : لعبت براسك بلجيكا ..
سالم : هههههههه بلاد المزايين
منى : والله ما تستحي ..
سالم : افا في حد عنده وردة جورية مفتحه ويطالع غيرها
منى : انزين قص علي بكلمتين راع الدكان أنا تدهن لي سيري ..
سالم : انزين يا بوج ما قلنا شيء خلاص ..
منى : انزين يالله اتصل في مهند قوله إنا إحنا وصلنا
سالم : اوكي .. بس هو بيتريانا في الفندق .. أنا قلتله لا يي المطار .. درب عليه .. وهو لازم يتم قريب من حمدان في حاله صار له شيء ..
منى : والله مهند غامظني أكثر من شوق
سالم : ليش يعني .؟؟؟
منى : شوف من متى وهو مب راضي يعرس ويوم فكر وقرر .. وناسب هالناس شوف شو صار فيه .. ولدهم بالمخدرات وولد عمهم بالمرض وزوجته بالإعاقة ..
سالم : الله يعينه وبعدين العيب مب في الاهل إنه ولدهم طلع شي .. ما تعرفين إنتي طيش الشباب ..
منى: أعرفه وكيف ما أعرفه .. وأنا اخوي مر بهذا الدمار نفسه بس الحمدلله إنه مايد أخويه أكتشفه بسرعة وقروا يعالجونه من هذا السم ..
سالم : أحيده أخوج دوم راقد وتعبان والكل انصعق ىخر شيء إنه يتعاطى مخدرات .. أعوذ بالله ..
منى : اللهم أكفي شبابنا هذا الشر ..
سالم : آمين ..
طلع سالم تلفونه .. واتصل في مهند اللي كان في المستشفى عند حمدان
مهند : ألو هلا والله
سالم : هلا فيك .. شحالك
مهند : والله الحمدلله .. بس متوتر شوي ..
سالم : هد أعصابك وكل شيء تمام ..
مهند : الله يسمع منك .. وين أنتوا وصلتوا
سالم : لا أكلمك من الطيارة .. أكيد وصلنا
مهند : حتىهنيه بتتمصخ الله يعين أهلك عليك
سالم يغمز حق منى : لا اهلي راضين فيني بلحمي وشحمي وعظامي .. اما إنته مب مهم
منى تضحك على ريلها اللي دومه مرح ويضحك حتى لو كان متضايق وزعلان ..
مهند : انزين أنا حجزت لكم في نفس الفندق اللي شوق ساكنة فيه عشان مرتك تم وياها لين موعد الردة ..
سالم : صح زين ما سويت .. الهم يالله قوم اطلع .. وسير حقها لين ما نوصل ..
مهند : لا لا وين إنتوا يبالكم ساعة لين ما توصلون ارتاحوا وعقب المغرب بيكم وبنروح لها ..
سالم : لا لا شو تخلي البينة على أعصابها حرام عليك .. واصلا إحنا مب ياين نرتاح .. اسمع أنا قبل ما اوصل الفندق بعشر دقايق بدقلك عشان تي .. لين ما نزل أغراضنا الغرفة ونستقر تكون إنته وصلت ..
مهند : خلاص شورك وهداية الله ..
سالم : انزين يالله عاد اجلب ويهك
مهند : ردينا .. انزين خلاص يالله مع السلامة
سالم : ههههههههه مع السلامة ..
وقف مهند وطالع حمدان من ورى الزجاج .. بس استغرب من شيء .. حمدان مبتسم عيونه مغمضة بس مبتسم .. يا ترى ليش ؟؟ وتم يطالعه بإستغراب بدون ما يخوز عينه عنه..
ياه يا حمدان محلا هذي الإبتسامه بس عسى اللي عقبها خير مب شر ..
ورد مهند يلس مكانه .. يفكر باللي ياي ..
خذ نفس عميق وطرت على باله شهد .. آه ياللي سرقتي قلبي وعقلي بقو .. ومب راضية تخلينه حتى فكري تبين تستولين عليه .. ابغيج يا شهد بس في أشياء تمنعني منج .. أرتاحلج وفجأة أحس إني ضايع معاج .. أشوفج وأحس إنج تسحبين كل الرمسة مني .. جدامج أكون ضعيف وتختفي كل رجولتي .. أيلس على ركبي وأقولج قولي .. آمري يا شهد .. واحطج في عيوني وعمري ما انزلج منها .. وتكونين معاي على طول يا هل ترى أقدر أنسى ولا كل الذكريات بتم لاصقة في ذهني وبتعكر مزاجي وصفو حياتي ..
مرت ساعة تقريبا مثل البرق ما حس فيها مهند اتصل فيه سالم يقوله إنه واصل تقريبا قام وراح الفندق اللي ساكنة فيه شوق .. ما اتصل فيها .. ولما وصل شاف سالم عند الإستقبال ..
وعاد بالأحضان ..
سالم : حيا الله الغالي
مهند : الله يحيك الحمدلله على السلامة ..
سالم : الله يسلمك
مهند يصد على منى .
مهند : الحمدلله على السلامة ياأم عمر ..
منى : الله يسلمك يا مهند ..
مهند يرد يكلم سالم ..





رد مع اقتباس
المفضلات