الدكتور : لا أعلم ولكن يجب أن تنتهي من الإجراءات بأسرع وقت وأخبرها أنت بعد ذلك ..
مهند ما يدري كيف قال كل هذا كيف يستحمل كل هذي الإجراءات وهو ما يعرف أي شيء عن هذا الشخص .. وأخته وين بتروح .. كيف بقولها .. ؟؟ يا ربي أنا شو يخصني تدخلت في كل هذا .. أنا حتى ما أعرف إلا إسمه .. كل هذا عشان ملامح البنت اللي تشابه ملامح سلامة .. آه سلامة من زمان وإنتي رايحة عن بالي .. اضطريت إني أخليج تختفين من حياتي عشان ما اخون شهد .. ههههه أخون شهد .. تراها ما قصرت فيني ..
تنهد بصوت مسموع لحق الدكتور .. وفعلا ساعتين وهو مخلص كل الإجراءات ..
الدكتور : أنتهى كل شيء تستطيع أن تستلم الجثة ..
مهند بحزن : شكرا ..
الدكتور : لا أدري ولكن أظن أن موعد عودته إلا الإمارات بعد غد ..
مهند : سأنهي كل شيء بنفسي شكرا ..
طلع مهند من غرفة الدكتور .. ما يعرف وين يروح ومو حاس بحاله أصلا .. شو بيسوي مع أخت سيف .. شو بيقولها وبصفته منو بيخبرها .. وبصفته منو أصلا بيوصلها واخوها المتوفي الإمارات .. كان خاطره يصرخ في المستشفى بأعلى صوووووووووووته .. مهمووووووووم ..
شوق في هذي اللحظة كانت مع النيرس غرفة الإنتظار .. بعد ما قومتها بنفسها ..
شوق بنت طيوبة من سنة مخلصة الثانوية العامه عمرها 19 سنه .. عايشة مع أخوها سيف .. بروحها في بيت أبوها .. أخوها سيف أكبر منها بعشر سنين .. يعني بعمر مهند .. إنسانة حبوبة وطفوليه لابعد درجة .. يت بلجيكا برغة أخوها مع إنها ماكانت مرتاحة لهذي السفرة .. بس عشان خاطر أخوها اللي حست إنه تعبان في آخر الأيام .. ما عندهم من أهلهم إلا مايد ولد عمتها وهو بعد وحيد أمه ..وهو عايش في أمريكا مع زوجته نيلي الأمريكية يدرس هناك وصلته فيهم قليلة لكنه ما ينساهم أبد .. ودوم يتصل في أمه .. وفي سيف ما عمرها كلمته بس تعرفه شكلا .. لأنه صورتة موجودة في صالة بيتهم مع أخوها وهم على الخيل .. دايما كانت تتمناه .. لكن بعد ما تزوج نيلي فقدت الامل فيه .. ونسته ومستحته من بالها تماما .. ما تعرف رقمه عشان شي ما قالت حق مهند عنه ..
مهند وصل غرفة الإنتظار .. دق الباب وفتحه .. شوق كانت يالسة وملامح الحزن كله على ويهها
مهند : أختي .. شحالج ألحين
شوق رفعت راسها : الحمدلله .. طمني يا أخوي ما عرفت شيء عن سيف .. ؟؟؟
مهند بكل حزن وأسى : كل خير إن شاء الله ..
شوق بلهفة : صدق والله يعني اخوي ما راح أقدر اشوفه وأسمع صوته وأرد معاه الإمارات .. والله متوله على بيتنا .. طيارتنا ورا باجر الصبح .. إن شاء الله يطلعونه بسرعة ..
مهند عرف بعض المعلومات اللي فادته : إن شاء الله .. بس ممكن اسالج سؤال أختي .. ؟؟
شوق : تفضل ..
مهند : ممكن بس أعرف أسمج .. وآخذ من عندج التذاكر .. (كان متوتر مب عارف شو يقول ولا كيف يبدا)
شوق : ليش ؟؟
مهند : لانه سيف لازم يتم في المستشفى اليوم .. وما بيقدر يطلع قبل ورا باجر الصبح وأنا بخلص لكم إجراءات السفر ..
شوق .. حست بالراحة شوي : أنا أسمي شوق .. والتذاكر موجودة في الفندق ..
مهند : وأنا أسمي مهند .. انزين ممكن أوصلج الفندق وآخذ التذاكر ..
شوق بإستغراب : توصلني !!
مهند : هيه ليش في شيء ؟؟
شوق : لا لا ما اقدر أخلي سيف بروحه وبعدين بيذبحني لو درى إنك وصلتني ..
مهند في خاطره : كيف بيذبحج وهو مات !!!؟؟؟
مهند : لا تخافين إنتي في مكانه أختي .. ثقي فيني ..
قعد مهند يحاول يقنعها .. عجبته تمسكها بعاداتها ومبادئها .. أخلاقها كانت راقية رغم صغر سنها .. شاف فيها سلامة بكل جزء من أجزاء شخصيتها .. وفي النهاية قدر يقنعها ..
وراح معاها الفندق قعد في الصالة وهي دخلت الغرفة ..
بعد خمس دقايق ..
شوق : تفضل أخوي مهند هذي التذاكر ..
مهند وهو يقوم : شكرا يا اخت شوق .. واسمحيلي على الإزعاج .. بخلص كل شيء وبرد لج التذاكر باجر ..
شوق : وسيف ..
مهند حس بقلبه يعوره : سيف ما بيخلونج تشوفينه اليوم باجر يصير خير إن شاء الله ..
شوق بكل خوف : وباجر كيف بروحله ..
مهند : ما عليه لا تحاتين أنا بوديج
شوق : لا لا مستحيل ..
مهند حس بخجلها : شوق إعتبريني مثل أخوج سيف .. إنتي في محنه وأنا من واجبي اساعدج .. ومن واجب كل واحد محترم يساعد بنت بلاده وهي في محنه
شوق : مشكور أخوي
مهند : العفو ما سويت إلا الواجب مع السلامة ..
شوق : مع السلامة ..
طلع مهند وهو لين هذي اللحظة مب عارف هو شو يالس يسوي .. المهم إنه يساعد شوق .. قرر قرار سريع إنه يتصل في ربيعه سالم يمكن يقدر يساعده .. رفع التلفون واتصل ..
سالم : يا هلا ومرحبا هلا والله بالقاطع .. هذا وبعدك ما عرست شي عيل يوم بتعرس شو بتسوي .. خبلت بك الحرمة من ألحين .. عشان تسمع الرمسه ..
مهند : شو بلاك سلوم خذيتني بشراع وميداف ..
سالم : هههه متوله عليك .. بشر يا مهند شو أخبار حمدان ..
مهند : آآآآآآه نفس ما هو ما في شيء تغير ..
سالم : الله يقومه بالسلامة .. شو بلاك يا مهند أحس صوتك مهموم ..
مهند : والله ما ادري شو أقولك ..
سالم : قول وأنا أخوك ..
مهند قال حق سالم كل السالفة .. سالم حز في قلبه وفعلا تضايق عشان شوق .. كيف بتعيش بروحها ..
مهند : والله محتار شو أسوي .. ما اقدر أخلي حمدان بروحه والله محتار وبعد مب قادر أكلم محمد وأقوله إني بهد حمدان بروحه ..
سالم : شو بعد تهد حمدان لروحه لا وأنا أخوك .. أنا ياينك على أسرع طيارة ..
مهند : لا يا سالم لا تعب عمرك وراك دوام ..
سالم : اليوم الثلاثاء .. وباجر أنا بي وبرد شوق وأخوها .. وبوصي حرمتي تكون وياها دوم .. والله يقدرنا نساعدها ..
مهند : ما ادري شو أقولك يا اخوي بتعبك وياي
سالم : لا وأنا اخوك ما فيها تعب إحنا لبعض ..
مهند : يعني لازم تحجز روحة ردة .. خذ رقم الرحلة اللي بيرجعون عليها ..
سالم : عطني ..
مهند : رقم الرحلة 777
سالم : خلاص باجر بإذن الله أنا عندكم وتدري بخلي اليهال عند عمتهم وبي انا ويا الحرمة عشان شوق ما تتضايق ..
مهند : صدق فكرة : بس ياسالم صعب عليك ..
سالم : لا ماعليك .. أنا بتصرف ..
مهند : على خير إن شاء الله اتصل فيني يوم بتوصل بستقبلك
سالم : ماله داعي .. أنا بيك بروحي ..
مهند : خلاص أنا ألحين بخليك البطاقة بتفضي ..
سالم : خلاص وداعة الله
مهند : وداعة الرحمن ..
شوق كانت يالسة بروحها .. حاسة بالضيق وبالراحة بعد .. ما تدري شو الله كاتبلها .. بس بعد مرتاحة لشهامة مهند ورجولته .. حست عمرها تعبانة وايد .. طاحت على القنفة اللي في صالة الشقة وغمضت عيونها .. ورقدت من التعب ..
مهند نفس الشيء راح الفندق .. حس بعمره متضايق وايد باجر لازم يخبر شوق عن موت أخوها .. ما يدري كيف بيقولها ... بس قرر إنه لو وصل سالم بسرعة بيقولها بعد ما توصل مرته عشان إذا صار أي شيء يكون حد معاها ..
ركب تلفونه على الجرج .. ودخل تسبح ولما طلع طاح على الشبرية غمض عيونه عشان يريح شوي .. ورن تلفونه .. قرر يطنشه بس خاف يكون سالم ولا محمد .. أو حتى أمه .. لازم يرد ..
مهند : ألو
أسما : أهلا يالقاطع وينك ما تتصل ؟؟
مهند : مشغول مع حمدان يا أسماء .. انتوا شو أخباركم ..
أسما : الحمدلله كلنا تمام .. بس شهد يا مهند كل ما ياها حالتها تسوء لازم تروح المستشفى .. أسمحلي يا أخوي ما ابغي ازيد همك هم .. بس لازم ماننساها ..
مهند : خير .. خير يا اسماء أنا بشوف شو بسوي ..
أسما : انزين مهند ما بطول عليك أمي تبغي تكلمك ..
مهند : والله ولهان عليها عطيني اكلمها ..
أسما تعطي السماعة حق أمها ..
أم مهند : هلا بالغالي هلا بحبيبي شحالك يا ريحة أمي وأبوي
مهند : هلا امايه شخبارج الغالية ..
أم مهند : الحمدلله يا ولدي طيبة دامك طيب ..
مهند : الحمدلله أنا بخير ..
أم مهند : الحمدلله .. لا تقصر في حمدان يا ولدي حطه في عيونك
مهند : أكيد يا أمايه لا توصيني على أخوي
أم مهند : بارك الله فيك يالغالي .. هذا العشم فيك ريال ولد ريال ..
مهند : انزين أمايه بخليج أنا الحين
أم مهند : في حفظ الله ورعايته .. مع السلامة ..
مهند : أمايه بسالج ..
أم مهند : هلا يا وليدي ..
مهند : شهد شو اخبارها أمايه .. اسما تروح لها ..
أم مهند : هههه .. فديت روحك يا مهند لا توصي حريص .. أسما قايمة بالواجب وأكثر لا تحاتي ..
مهند : الحمدلله طمنتيتي .. يالله فمان الله ..
أم مهند : فمان الكريم ..
أم مهند تكلم أسماء ..
أم مهند : الله يرده بالسلامة ويقوم حمدان وشهد بالسلاااااااااامة
أسما : آمييييييييييييييييييييين ..
أم مهند : ما أوصيج على مرت اخوج يا اسماء .. مري عليها دوم
أسما : امايه إنتي شو تقولين شهد قبل ما تكون مرت مهند هي حبيبة روحي ..
أم مهند : بارك الله فيج يالغالية .. أنا بقوم أرتاح شوي .. ما تبين شيء ..
أسما : سلامة قلبج أمايه ..
أم مهند : الله يوفقج يا بنيتي ..
وتقوم تروح حجرتها عشان ترتاح ..
مهند حس بضيقة قوية في صدره .. حس إنه مخنوق .. مخنوق وايد من وين ولا من وين .. من حمدان اللي اليوم نسيته عشان شوق .. ولا من شوق اللي ما ادري من وين طلعتلي .. بس لأنها تشابه سلامة استولت على عقلي .. وكيف بقولها إنه أخوها خلاص مات .. لا وشهد اللي حالتها تسوء ومحد قاعد يراعي حالتها .. من وين ولا من وين ..
تعبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان .. بأعلى صوت قالها ..
شهد في هذي اللحظة كانت قاعدة في حجرتها .. تقرا كتاب .. في هذي الايام شاغله عمرها بالكتب ما تدري شو تسوي .. خاطرها تروح المستشفى تتعالج ملت من الحالة اللي هي فيها كل يوم نورة تساعدها في كل شيء ومحمد ينزلها ويردها الكل تعبان .. عذرتهم عشان حالة ولد عمها .. ورجعت للكتاب اللي تقراه ..
رن تلفوونها .. خذته بسرعة وردت عليه ..
شهد : ألو السلام عليكم ..
مهند بصوت تعبان : وعليكم السلام والرحمة .. شحالج شهد ..
شهد حست براحع فضيعة رغم صوت مهند : الحمدلله بخير .. إنته شحالك ..
مهند : تعبان .. تعبان يا شهد ..
شهد : سلامتك يا مهند من التعب .. قول شو فيك ..
مهند : ما ادري خايف ..
شهد : من شو حبيبي
مهند : كل شيء يا شهد ضدي ..
شهد : شو هو اللي ضدك .. تكلم يا مهند ..
مهند : كل شيء ضدي حتى إنتي ضدي ..
شهد بإستغراب : أنا أنا يا مهند .. بس أنا ماسويت شيء
مهند : اوووه .. أنا اصلا ما أعرف شو يالس أقول .. أنا داق أتطمن عليك ولا أخربط
شهد : لا بالعكس إنته ما تخربط إنته أحين تقول اللي في خاطرك .. تكلم كمل يا مهند ..
مهند : اليوم شفت سلامة ..
شهد حست قلبها يدق بسرعة .. بسرعة .. سلامة وين وكيف .. سلامة ماتت ماتت ..
مهند وهو مب حاس إنه جرحها : شهد وين رحتي ..
شهد : وياك يا مهند كمل .. كيف شفتها ..
مهند قال حق شهد كل السالفة .. ما يدري كيف قالها بس المهم خبرها بكل التفاصيل كل كلمة .. كانت تحرق قلب شهد اكثر واكثر .. صح حزنت على شوق لكن قلبها كان خايف خايف وايد .. يدق بسرعة .. بهالسرعة ممكن يضيع مهند .. هي ما صدقت إنهم قادرين يتأقلمون شويه ..
مهند بكل حزن : وهذي كل السالفة وما ادري كيف بخبرها
شهد : مهند أنا أقول تتريا مرت سالم لين ما توصل ..
مهند : شمعنى يعني ..
شهد : بس لأنها بنية ويمكن ما تستحمل و.....
مهند : وشوه .. ؟؟؟؟؟
شهد : ما ادري بس كيف بتتصرف لو صار فيها شيء وبعدين هي بنية ما يصير تقولها خبر مثل هذا وهي بروحها في بلاد غريبة و
مهند وهو يبتسم من داخله حس باللي تقصده شهد : بس بس خلاص .. فهمت فهمت .. ما ادري يا شهد كيف قدرت أكلمج بهذي الصراحة كلها ..
شهد : ولا أنا مصدقة ..
مهند : تدرين عيل ..
شهد : لا ما ادري قولي ..
مهند : صدقي .. كل يوم بتصل وكل يوم بقولج كل شيء في خاطري .. ممكن يا شهد ..
شهد حست بعمرها تبغي تطير من الفرح : والله
مهند : شهد خلينا نحاول مرة ثانية عطيني فرصة ..
شهد : إنته اللي لازم تعطيني فرصة وتسامحني ..
مهند : أسامحج .. صعب صعب يا شهد ..
شهد حست إنه فرحتها مكتوب عليها تنتهي قبل ما تبتدي .. : خلاص يا مهند المهم ترتاح ..
مهند : بس صدقيني أنا حاس إنه هذا اليوم قريب ..
شهد : اتمنى ..
مهند : أنا بخليج ألحين .. خسرتيني وايد ..
شهد : مهند شو رايك تاخذ رقم شوق وتخليني اكلمها ..
مهند بإستغراب : ليش ؟؟
شهد : بحاول أساعدها غامظتني ..
مهند : والله إنج أصيلة يا شهد ..
شهد : بس صدق هي تشبه سلامة ..
مهند : هههههه صدق مكارة تبغين تكلمينها عشان شي ..
شهد : لا بس ..
مهند : اطمني يا شهد .. سلامة وحدة وراحت .. وما يحقلي ولا ربي يسمحلي افكر في وحدة غيرج .. هذا ديني يقولي شي .. وأنا ما أخالف ديني لو على قص رقبيتي .. اطمني ..
شهد : صدق ..
مهند : ومليون صدق .. بس عاد روحي ارقدي وأنا بعد تعبان ووراي يوم صعب باجر .. ادعيلي ..
شهد : الله وياك يالغالي ..
مهند ابتسم : مع السلامة
شهد : مع السلامة ..
سكرت شهد وحست إنها تبغي تطير .. مب معقوله .. معقوله هذا مهند اللي سافر قبل اسبوع ونص واللي قالي إنه مالنا نصيب في بعض ..معقولة تقدر تملكه مرة ثانية .. معقوله تقدر تفرح مرة ثانية .. تنسى ألمها ؟؟!!!.. لا لا مب مصدقة وتمت تفكر بهذي الطريقة لين ما رقدت ما فكرت في شوق .. بس فكرت في مهند اللي بدا يرجع .. لكن ياترى هل ما بيتغير ..
مهند كان مستعجب من نفسه .. كيف يناقض عمره ما يدري .. يقول ما يبغيها وبينساها ويرتاح إذا كلمها وفضفض لها .. كله كان يتكلم عن نفسه حتى ما سالها عن ريولها .. كيف راح عن باله .. بس صدق ارتاح .. يحبها .. ويبغي يسامحها بس كيف .. غمض عيونه .. وقال بهمس ..
((براءتج يا شهد والله بشتريها بفلوس الدنيا بس لأني أحبك))
نسى شوق .. ونسى عهود .. ونسى حتى سلامة ..
بس لين متى .. ؟؟؟؟؟


القصة بعدها ما انتهت والزمن كفيل بالتغير وأخيرا شفنا إبتسامة ارتسمت على ويه شهد ومهند .. بس الباقين مب من حقهم يبتسمون ..
وين النهاية كيف بيقدر مهند يلاقي براءة شهد .. ومتى حمدان بيرجع ..
وشوق هذي البنت الطيبة وين مصيرها ..
كل شيء بيكون واضح في الجزء الياي ..
انتظروني