أسما : لا خلاص بسكت ..
مهند : يكون أحسن
وصلوا مهند وأسما بيت بو محمد .. ودخلت أسما الصالة وشافت ربيعتها على ريول امها .. دمعت عيونها .. وسلمت على نورة وأمها وعمتها وعقب حبت شهد على جبينها .. شهد حست بأسماء ففتحت عيونها
أسما : أحسن الله عزاج يالغالية
شهد : تمت تطالعها بحزن بس ما تكلمت .. وقامت من حضن أمها ومسكت إيد أسما وصعدت فوق ..
في غرفة شهد
أسما : شهد يالغالية هذي حكمة ربج لازم ما تعترضين
شهد كانت تطالعها بنظرات توسل .. كأنها تبغي تقول شيء بس مب قادرة
أسما : شهد أرجوج ارحمي أمج وأبوج لا تعذبينهم كافي العذاب اللي فيهم
شهد مسكت صورة سلطان وعطتها حق أسماء
أسما : يا بعد عمري يا شهد .. الله كاتب إنه سلطان يروح وكلنا في يوم من الايام بنلاقي نفس المصير
نورة تدخل عليهم
نورة : أسما خالوه أم مهند على التلفون تبغيج وتقول ليش ما تردين على الموبايل
أسما : اووووه نسيت الموبايل في السيارة
نورة : انزين تعالي كلميها
أسما : يالله يايه .. وتصد على شهد : دقايق وبرد اوكي
شهد تهز راسها حق أسما إنه اوكي
في ميلس الريايل كان مهند قاعد مع ربيعه ناصر .. اللي كان وياه في بلجيكا وعقب ما روح ياه محمد
محمد : مهند .. ما أوصيك حاول تطلع شهد من الحاله اللي هي فيها
مهند بإرتباك : ها هيه إن شاء الله .. بتعدي إن شاء الله
محمد : والله إنها غامضتني مب راضية تكلم حد .. هي لما تكلمك في التلفون عادي
مهند : لا اصلا من أمس تلفونها مغلق (أكبر جذاب في العالم) إلا ما قلتلي كيف قلتلها
محمد قعد يخبر مهند بكل اللي صار من وصلوا عند البحر ومهند استغرب إنه شهد ما صاحت لكن صمتها فعلا غريب .. ليش عقب ما صرخت بإسم أخوها ما رضت تكلم حد .. يا ترى شو فيج يا شهد ..
محمد : بتشوفها اليوم
مهند : لا أكيد الحريم تارسين الصاله باجر إن شاء الله
محمد : إن شاء الله
كلمت أسماء أمها .. وكانت بتصعد فوق بس نورة نادتها
نورة : أسما
أسما : نعم
نورة : كلمتيها
أسما والحزن باين على وييها ..: من دخلنا الغرفة وهي ماسكة صورر سلطان وقاعدة تشوفها وألحين بصعد وبحاول اكلمها
نورة : طمنيني يا أسماء ..
أسما : إن شاء الله .. إلا بسالج ميرة شخبارها
نورة : والله الحمدلله
أسما : متى بتطلع من المستشفى
نورة : اليوم .. بس بدون حصة
أسما: ليش عسى ما شر
نورة : البنت تعبانة شوي ولازم يخلونها عندهم في الحضانة على الأقل اسبوع
أسما : ياربي .. الله يعافيها
نورة : آمين
أسما : وحمدان شو قلبه ألحين
نورة : والله عايش على الجهاز يا أسما وبعده الطريق طويل جدامه
أسما : سنه وبتعدي يا نورة لا تحاتين وايد .. وخلي إيمانج بالله قوي
نورة : ونعم بالله
أسما : بخليج أنا ألحين وبصعد عند شهد
نورة : الله معاج
وتصعد أسما وتلاقي شهد نايمة على شبريتها ومغمضه عيونها ..
يلست أسما عندالها وبدت تقرا عليها قرآن .. أسما وايد قريبة من شهد وتدري كيف تحب سلطان لكن محيرها إنها ما صاحته ابدا .. ليش يا ترى وتمت تقرا عليها لين ما فتحت شهد عيونها
شهد ابتسمت لأسماء
أسما : يالله غناتي قومي كلي شيء إنتي من امس ما كلتي
شهد تحرك راسها بالرفض .. لأنها مب مشتهيه
أسما : شو هذا بعد حاطة عمرج على السايلنت بالإشارات بس
شهد كانت تحرك شفابفها .. وأسماء ما تسمعها .. أسماء دارت فيها الدنيا .. يا ربي شو السالفة شو صابني أنا ليش ما اسمع شهد شو تقول
شهد تحرك شفايفها وتحاول تقول شيء لكن اسماء ما تسمع ..
أسماء فتحت الباب وزقرت نورة .. نورة صعدت فوق بسرعة
نورة : شو فيج يا اسما خوفتيني
أسما والصدمة خلاص بتذبحها : نورة أنا أسمعج
نورة ما قهمت أسما : أكيد تسمعيني شو فيج ؟؟
أسماء ما قدرت تستحمل: .. معقوووووووولة .. لا مستحيل .. مستحيل ..
لا ياربي ليش كاتب على حبيبتي شهد الشقا .. آآآآآآآآآآآآه ليش
نورة : أسما تكلمي شهد فيها شيء
أسما : ش .. ش .. شهد
نورة خوزت أسما عن الباب وشافت اختها يالسة طبيعية ما فيها شيء
نورة : تكلمي يا أسما شو فيج
أسما : لا يا نورة لا لا لا .. ليييييييييييش
نورة بدت تخاف من كلام أسما : شو يا أسما ؟؟ شو هو اللي ليش
أسما ما قدرت تستحمل ..
وطاحت في حضن نورة وتصيح بقو .. من قلبها كانت تصيح ..
شهدت تمت تطالعها بدون تعليق ..
نورة : يا شهد شو فيها ربيعتج قولي
شهد : ................
أسما : نورة .. قوليلي إني في حلم أرجوج يا نورة
نورة : ليش يا اسماء ليش إنتي في حقيقة .. شو بلاج
أسما : لاااااااااااااااا .. وينك يا مهند ألحق علي
يا ترى شو فيها أسماء ليش تصيح شو اللي صار وشو تبغي من مهند .. وشو الحلم
هذا اللي بنعرفه في الجزء 15


الجزء الخامس عشر
نورة : يا أسما ممكن تهدين شوي وأعرف شو فيج
أسما بصوت مقطع : أسالي شهد يا نورة أسأليها
شهد كانت تشوف كل اللي حوليها كانت تبغي تقوم وتلوي على أسما .. بس فيه شيء غريب تحس ريولها مب قادرة تشيلها .. حاولت توقف وتروح حق اسما لكن ما قدرت ..
نورة قامت وتوجهت لشهد
نورة : شهد حبيبتي قوليلي شوفيج
شهد : ...................
نورة بدت تفقد أعصابها : يا شهد بسج دلع عاد قومي وقوليلي شو فيها اسما
وشحبت شهد عشان توقفها .. لكن شهد طاحت على الأرض ماقدرت توقف ..
نورة حست بالألم يسري في كل جسمها .. شهد ..شهد ..شهد
نورة : شهــــــــــــد
الصرخة سمعها كل اللي في البيت .. ام محمد قامت من عند الحريم وصعدت تشوف شو فيها نورة تصارخ وصعدت معاها أم حمدان ..
نورة وقفت شهد وقعدتها على الشبرية والدموع تنزل منها ما قدرت توقفهم
أسما خلاص انهارت .. شهد انشلت عن الحركة والكلام .. توها كانت تمشي ما فيها شيء ..
ليش ياربي يصير فيها شذي .. ليش
دخلت أم محمد الغرفة
أم محمد : خير يانورة شو فيج ليش تصارخين
نورة راحت وطاحت في حظن امها وتمت تصيح
أسما : خالتي دخيلج نادي محمد ولا مهند أي حد المهم نودي شهد المستشفى
أم محمد : المستشفى ..؟؟ ليش خير شهد شو فيها (وتروح عند بنتها)
أم محمد : شهد امايه شوفيج .. قومي بوديج الطبيب إذا تعبانة
شهد تطالع أمها بنضرات حزن تدري إنها بتسبب لها حزن ثاني غير اللي على راسها
نورة نزلت من الحجرة واتصلت في محمد اللي ما فهم من كلامها شيء
نورة وهي تصيح : ألحق علي .. بسرعة يا محمد
محمد :شو فيج يا نورة
نورة : شهد شهد يا محمد
محمد: شو فيها شهد .. خلوها لا تكلمونها بروحها بتتقبل الموضوع
نورة : لا يا محمد لا
محمد : يالله عاد خوفتيني شو فيها أختج
نورة : شهد انشلت يا محمد انشلت
محمد يصوت سمعه كل اللي في الميلس : شووووووووووووووووووه
نورة : انشلت .. شهد مو قادرة تتكلم ولا حتى توقف على ريولها يا اخويه
محمد : لا .. لا يا نورة لا لاااااااااااااااااااااااااااااااا
نورة : محمد دخيلك تعال بسرعة
محمد : انا ياي أنتوا وين
نورة : في حجرتها
محمد سكر التلفون وقام بسرعة بس أبوه زقره
أبو محمد :وين يا محمد شو صاير بلاك تصرخ
محمد :بعدين يا ابويه بعدين .. دقايق وبرد
أبو محمد استغرب من ولده بس خلاه يروح
محمد مشى بسرعة البرق ..
شهد أخته حبيبته .. ليش يا ربي أمس اخوي متوفي ومرتي وبنتي تعبانين واليوم أختي تنشل ليش ياربي ليش .. ليييييييييييييييييش
محمد وصل عند غرفة شهد وأسما تغطت وتحجبت عدل وتمت هالكة من الصياح تبغي تتصل في مهند بس تلفونها في السيارة ..
محمد دخل الغرفة وراح عند شهد
محمد : شهد غناتي ..شو فيج ردي علي
شهد كانت تحاول تتكلم لكن ما كانت قادرة
محمد : نورة بسرعة هاتي عباتها وشيلتها بوديها المستشفى ..
أم محمد محمد كانت منهارة وايد .. ما تبغي تخسر شهد من بعد سلطان
أم محمد : أنا بروح وياك يا ولدي
محمد : لا أمايه شهد ما عليها شر أنا باخذها وبطمنج ونورة وياي
أم محمد :لا ياولدي قلبي ما بيطمن إلا إذا رحت وياكم
نورة : أمايه الحرمات تارسات المكان وين بتسيرين
أم محمد : محد يهمني كثر شهد
أسما : خالوه إنتي تمي هني وأنا بروح وبقول حق مهند يي ويانا وبطمنج على طول صدقيني
أم محمد : لا لا .. ما أخلي شهد ولا دقيقة
أم حمدان : يا سلمى اذكري ربج الولد بيوديها وبخلي حمدان يروح معاهم
أم محمد بدت تصيح ما تدري شو تسوي ..
محمد شل شهد وطلعت نورة وأسما وراه ..
أسما : نورة عطيني موبايلج بدق حق مهند
نورة : خذي ..
أسما : انتوا روحوا وأنا ومهند بنلحقكم
نورة : إن شاء الله
محمد حط شهد على السيت الوراني ويلست نورة عندالها .. وطار على المستشفى.. كان عنده شعور غريب .. خوف شديد .. شهد .. أخته الغاليه .. عمة عياله .. ليش يصير فيها شي .. منو الغلطان ياربي .. سلطان ولا أنا .. ولا كل اللي حوليها .. ليش ياربي .. اختي أنا ليش؟؟
أسما كانت تتصل في مهند بس هو ما يرد لأنه مايحب يرد على الأرقام الغريبة
حمدان : رد يا ريال يمكن يبونك ظروري
مهند : لا ما فيني بروحي لايعة جبدي
حمدان : عطني برمس يمكن واحد من الشباب
مهند : خذ
حمدان انصعق هو حافظ رقم نورة .. ليش نورة تتصل على تلفون مهند .. أكيد هذي شهد
حمدان : مهند رد هذا رقم نورة أخت شهد
مهند كان ما يبغي يكلم شهد : ها انزين عطني بشوف
حمدان : رد بسرعة ياريال هذي ثالث مرة يتصلون وأنا قلبي قارصني من طلع محمد
مهند : أوكي عطني برد .. (ويرد على التلفون)
مهند : ألو السلام عليكم
أسما : مهند اطلع بسرعة أنا عند السيارة
مهند مستغرب أخته ليش تصيح : ليش ؟؟
أسما : مب وقت الاسئلة يا مهند بسرعة دخيلك
مهند : انزين .. بس محمد محد ولازم أتم ويا عمي
أسما : حمدان موجود أطلع بسرعة
مهند : انزين خلاص ياي
ويسكر عنها التلفون
مهند : هذي اسما أختي ما ادري شوبلاها تقولي اطلع ..
حمدان : يمكن تبا تروح البيت
مهند : ما أظن
حمدان : انزين روح شوفها ..
مهند : خلاص (ويقوم يسر عند بو محمد)
مهند : عمي .. أنا بسير اوصل اختي البيت وراجع
أبو محمد : روح يا ولدي الله حافظنك
مهند : بوصلها وبرجع
أبو محمد : اصيل يالغالي
مهند : مع السلامة
أبو محمد : مع السلامة
ويطلع مهند ويشوف أخته واقفة عند السيارة .. يفتح الباب ويركب
مهند : يا نعم طلعت شو تبين .. وليش تصيحين؟؟(حرك السيارة وبدا يمشي)
أسما : مهند .. روح مستشفى *********
مهند بإستغراب : ليش امايه فيها شيء
أسما : لا ما فيها إلا العافية .. مهند دخيلك بسرعة
مهند وقف السيارة على طرف الطريق : شوفي مب متحرك إلا إذا قلتي شو السالفة ومنو في المستشفى
أسما: شهد فيها حمى شديدة ومحمد ونورة راحوا .. وأنا أبغي أسير أتطمن عليها
مهند تضايق بس ما بين : حمى .. ؟؟ ألحين مطلعتني من عند الريايل تقولين حمى !!
أسما عرفت إنه أخوها ما بتمشي عليه الجذبة فقررت تقوله الصدق : يا مهند هدي أعصابك واسمعني عدل .. شهد يا مهند انشلت
مهند بغت روحه تطلع يوم سمع أخته : شووووووووووووه .. إي يالمينونة شو تقولين شو يعني انشلت بعد
شهد وهي تصيح من خاطر : يعني مو قادرة توقف على ريولها ولا حتى تتكلم
مهند حط راسه على السكان ودمعت عيونه .. شهد غناته اللي ماحب غيرها بعد سلامة .. اللي طلعته من أزمته .. اللي ملت حياته حب .. الوحيدة اللي دخلت خاطرة .. واللي كانت تخونه .. هيه شهد خانتني مع منصور هيه منصور آآآآآآآآآآآآآآه يا دنيا
أسما : يالله يا مهند بسرعة
مهند تنهد بقو ورفع راسه وحرك السيارة وسار صوب المستشفى .. وطبعا على طول سار صوب الطوارئ .. وهناك شافوا نورة ومحمد
مهند : محمد بشر يا اخوي
محمد : شو أقولك يا مهند .. شهد بتضيع مثل ما ضاع سلطان ..
مهند بخوف : لا ياريال لا تقول شي
محمد : شو اللي ما أقوله .. اخوي مات بقضية مخدرات وأختي بتموت وراه
مهند :شووووووووووووه إنته شو تقول مخدرات .. مخدرات يا محمد
محمد : هيه يا مهند لازم في النهاية بتعرفون والكل بيعرف سلطان مات بمخدرات .. ادري اكيد إنته ألحين حاس بالذنب ليش إنك ناسبتنا بس والله لا إنت كنت تدري ولا إحنا
مهند : لا تقول شي يا محمد.. لي الشرف في نسبكم .. المهم خلنا ألحين في شهد وسلطان خلاص راح ..طمني ما قالولكم شيء
محمد : من دخلتها دخلوا السسترات والدكتور ومحد طلع لين ألحين
مهند وقلبه كان يتقطع : الله يعافيها
مرت نص ساعة والدكتور ما طلع من عند شهد والكل يحاتي وأم محمد كل ساعة تتصل وأبو محمد أول ما خبروه يا المستشفى على طول وخبر حمدان إنه يتم عند الريايل .. أم محمد حاولت تروح مع ريلها بس هو ما طاع
أبو محمد : يا ياعيالي بشروا شو قال الدكتور
محمد : والله يابويه لين ألحين ما طلع الدكتور من عندها
أبو محمد :عنبوه كل هذا شو يسوي
مهند : اذكروا الله يا جماعة .. ألحين بيطلع وبيطمنا على شهد
ومن صوب ثاني كانوا نورة وأسماء يالسين وكل وحدة تصيح ولا وحدة فيهم قادرة تواسي الثانية وأبو محمد يحاول يهديهم .. بس ما في فايده .. هذي شهد .. هذي الغالية.
.باب الغرفة انفتح وطلع الدكتور ويا صوبهم
الدكتور : لو سمحتوا منو يقرب للمريضة (مواطن الريال)
أبو محمد ومحمد ومهند : أنا
الدكتور : لا يعني منو أقرب ريلها أو أبوها مثلا
أبو محمد : أنا أبوها وهذيل أخوها وريلها
الدكتور : طيب تفضلوا وياي
وفي الغرفة عند الدكتور
أبو محمد : ها يا دكتور طمنا
الدكتور : والله يا جماعة ما ادري شو أقولكم
محمد : قول يا دكتور لا تخوفنا اكثر
الدكتور : هي تعرضت لصدمة أو شيء
مهند : هي نعم يا دكتور أمس توفى أخوها الصغير
الدكتور : أحسن الله عزاكم
أبو محمد : الخلاف الله يا ولدي .. بس قولي بنتي شو فيها
الدكتور : هي كانت تحبه وايد
محمد : هيه يا دكتور وايد وايد
الدكتور : بصراحة يا جماعة الاخت شهد مافيها إلا العافية .. يعني الشلل اللي صابها مب جسماني.. أعصابها تمام .. وحتى صوتها تمام .. أبدا ما تعاني من أي أعراض المرض
مهند : كيف يعني يا دكتور ؟؟
الدكتور : يعني عدم القدرة على الكلام أو حتى الوقوف والمشي هذا نفسي
محمد : ويعني بتقدر تتكلم مرة ثانية وتمشي بعد
الدكتور : بإذن الله أكيد لأنه جسمها سليم مية بالمية يعني هي مو مصابه بالبكم والحمدلله ولا حتى بالشلل .. هذا مجرد شلل نفسي ..
محمد مستغرب من اللي يسمعه : والحل ؟؟؟؟
الدكتور : تطلع من الحالة النفسية اللي هي فيها
مهند : كيف يا دكتور .؟؟ نورنا
الدكتور : الكلام لا تخافون يومين أو ثلاث وبتقدر تتكلم عادي .. لكن إنها تقدر توقف وتمشي هذا ما أقدر أقولكم ياه لأنه على حسب الفترة اللي بتاخذها عشان تتخلص من أثر الصدمة ..بس حبيت أسالكم سؤال هي قالت شيء بعد موت أخوها أو صاحت مثلا أو أي شيء من هذا القبيل
محمد : لا يا دكتور ولا حتى دمعه
الدكتور : أها يعني بمجرد إنها تتنتبه من الصدمة وتعطي إنفعال طبيعي للموضوع راح يرجع صوتها تمام وأحسن من الاول .. يعني هي الحين تقدر تتكلم بس مثل ما قلتلكم أثر الصدمة مأثر عليها وهذا دايما يصير .. مثلا مرت علي حالة بنت في سن المراهقة شهدت موقف انفصال أمها من أبوها وفي هذيج اللحظة تلفظت بكلمة
( لا) وبعدها فقدت القدرة على الكلام وما استعادتها .. إلا بعد صدمة ثانية .. يعني لازم تصبرون على شهد شوي هي الظاهر حابسه الحزن بداخلها ومب قادرة تعبرعنه لكن أيام أو يمكن حتى ساعات ويرد صوتها طبيعي
محمد : وبترد توقف على ريولها يا دكتور
الدكتور : للاسف لا .. هذا يبغيله صبر شوي .. لأانه شلل نفسي يعني هي ما تقدر تتحكم باعصاب ريولها وفي شيء يشغل بالها .. لكن هذا محتاج علاج ومكوث في مستشفى الطب النفسي
محمد : شووووووووووه .. مستشفى الطب النفسي
الدكتور : نعم يا اخ محمد .. هذا إذا تبونها ترد تمشي مرة ثانية
مهند : والفترة يا دكتور
الدكتور : للاسف غير معروفه .. وطبعا لازم أقولكم إنه يعتمد عليكم
محمد :كيف يا دكتور
الدكتور : تحاولون تفرحونها بأي طريقة .. يعني تخلونها تنسى هذي الصدمة .. وباين إنه البنت حساسة وايد .. وأخوها كان غالي عليها .. عشان شي راح تكون مهمتكم أصعب .. ولازم ما تتعرض لأي ضغوط نفسية
محمد : انزين يا دكتور ألحين شو نسوي
الدكتور : إذا تقدرون تروحون ألحين مستشفى الطب النفسي وتبدون العلاج .. بس اتوقع إنها محتاجة تتقبل هذا الأمر أول .. لأانه إذا وديتوها هناك على طول ممكن تظن إنها مينونة أو أي شيء ثاني من هذا القبيل .. وهذا ممكن يزيد نفسيتها سواء وياثر على صحتها
مهند : وإذا سفرناها يا دكتور
الدكتور : وليش يا اخ مهند .. أنا أقدر خوفك على الأخت شهد لكن سفرها ما بيغير شيء .. لكن بعد العلاج ممكن تسافر عشان تاخذ فترة نقاهه وأتوقع إنه الدكتور هناك بيقولكم هذا الشيء
محمد : مشكور يا دكتور تعبناك ويانا
الدكتور : لا ولو يا أخ محمد هذا واجبنا
مهند : وألحين يا دكتور نقدر ناخذها معانا البيت
الدكتور : أكيد وجودها عندنا ما منه فايدة ..
أبو محمد كان سرحان .. بنته حبية قلبه غناته شهد .. آآآآآآآآه يا سلطان .. تعال وشوف شو سويت فينا .. تعال شوف كيف جازيت الناس اللي حبوك وحطوك فوق راسهم .. تعال شوف الناس اللي كبروك وعلموك ووقفوا معاك في الحلوة والمرة .. تعال شوف شهد .. ما تقدر تمشي والسبب إنته .. تعال يا سلطان تعال ..
بس وين يا حسرة وسلطان خلاص تحت التراب ..
محمد كان منتبه طول الوقت على الدكتور بس حس في أبوه .. وما حب يقطع افكاره وصمته لين ما خلص الدكتور
محمد : يالله يا بويه
أبو محمد : مشكور يا ولدي ما قصرت
الدكتور : هذا واجبنا
طلعوا أبو محمد وولده ومهند وراحوا صوب أسما ونورة
أسما : بشر يا اخوي شو قال الدكتور
مهند : ما فيها إلا العافية بس إنتي لا تصيحين وقومي خلنا نرجع
أسما : وين ؟؟
مهند : البيت بعد وين
أسما : صدق ما عندك إحساس أنا برد ويا شهد البيت وعقب تعال خذني
مهند من كثر ضيقه ما حب يجادلها : على راحتج
((وصد على محمد ) مهند : محمد أنا مروح تبغي شيء
محمد بإستغراب : ما بتدخل تشوف شهد
مهند : لا يا محمد راسي بينفجر بيكم على الليل
محمد : على راحتك
مهند : بس اسما أختي بتروح وياكم إذا ما عندك مانع
محمد : لا أفا عليك أختك هي اختي
مهند : تسلم يا اخوي
محمد حس إنه مهند فيه شيء بس طلع الموضوع من راسه ودخل عند أخته مع أبوه ونورة وساره
شهد كانت في عالم ثاني .. بعيد عن عالمنا ما كانت حاسه باللي حوليها اللي تفكر فيه سلطان وبس .. ما في شيء يشغل تفكيرها غيره .. أسئلة وايد في راسها ولما الكل دخل عليها رفعت راسها وابتسمت لهم ولا كأنه فيها شيء
أبو محمد ودمعته متعلقه في عينه : لا خلاني الرب منج يا شهد
محمد : أفا يا شهد شي تخوفينا عليج
نورة : سلامات ياللغالية ما تشوفين شر .. الله يعافيج يارب
أسما لوت على شهد بدون ما تقول أي كلمة
شهد كان خاطرها ترد عليهم .. تقولهم ليش تصيحون أنا ما فيني شيء .. بس للاسف صوتها ماكان يسعفها في هذي اللحظات .. فاستسلمت للصمت .. ورجعت للعالم الثاني عالم سلطان
.. في السيارة .. نورة واسما كانوا يبغون يعرفون اللي قاله الدكتور .. بس يدرون إنه محمد ما بيجاوبهم وشهد موجودة في السيارة
ويرن تلفون محمد وكانت ميرة متصلة
محمد : ألو السلام عليكم
ميرة بخوف : وعليكم السلام .. وينك يامحمد شغلت بالي عليك
محمد : موجود كنت في المستشفى
ميره : ليش يعني كنت .. ليش ما كنت ياي عندي
محمد : لا كنت ياي يايب شهد
ميرة : شو شهد شو فيها قول يا محمد ؟؟
محمد : ولا شيء تعبت شوي .. ويبتها وألحين رادين البيت
ميرة : انزين عطني أرمسها
محمد : لا الحين ما تقدر يوم بتوصلين البيت روحج تعالي وطمني عليها
ميرة : إن شاء الله .. المهم أنا استهميت عليك لأانك ما اتصلت فقلت أتصل أسال
محمد : خلاص غناتي ارتاحي انا بخير
ميرة : محمد يت السستر قبل شوي وقالت عادي لو أطلع ألحين
محمد : وحصة
ميرة : قلتلك أسبوع بتم في الحضانة وبعدين اقدر آخذها
محمد : خلاص أنا ألحين واصل عند البيت وبخلي حمدان يمر ياخذج
ميرة : ليش وإنته
محمد : لا أنا تعبان شوي
ميره : خلاص على راحتك
محمد : يالله مع السلامة
ميرة : مع السلامة
واتصل محمد في حمدان
محمد : هلا حمدان
حمدان : هلا محمد بشر شهد شو أخبارها
محمد يتنهد : ألحين إحنا عند البيت .. وبقولك كل شيء ولا اقولك اتصل في مهند وهو بيخبرك ..
حمدان : شو فيك يا ريال خوفتني