آهٍ . . يا أَجْمَلَ طَيْفٍ
فوْقَ مُتُونِ الغَيْمِ تَدَلَّي
عُنْقُوداً منْ وَشْوَشَةِ النَسَماتِ
يتأَرْجَحُ فيهِ صَفاءُ الصَّفْوِ . .
وتَعْبَقُ مِنْهُ تقاسيمُ ? صَباً ، ، وبَياتي ?
خَلَّيني في زُرْقَةِ عينيكِ بريقاً
ودعيني أسْبَحُ بِنُهَيْرِ الرَوْحِ الطالِلِ مِنْكِ . .
وأُغْرِقُ في صُبْحِكِ ليلاتي
فأنا لا أرْفُضُ أنْ أُصْبِحَ مُرْتَهناً فيكِ . .
ولا أنْ يُصْبِحَ عُمْري ، رَسْمَ الأحْمَرِ في فيكِ . .
ولكني من دونِكِ . .
أرفُضُ أن أسْكُنَ ذاتي




من القائل ؟