يا من أسميتُكَ الظمأَ
وخيطَ الماءِ
تهبطُ بروحي ساخناً
ويحتشدُ الشجر
أيُّ الحالماتِ أنا
وقد تلبّسني النهرُ
اغتسلتُ بالنخيلِ
لامستُ رياحكَ
وسافرالتكوين
ليرسمَ وجهكَ
لمطرٍ لستَ فيه
لكن الماءَ رمحُ عرقٍ
ما زال يحرقُ السكونَ
ويستحدثُ الصور.