لقد جاء اعترافك متاخرا كالعاده
فلم يعد لي قلب ليسمع ندائك
ولا عقل يقتنع بجوابك
ولا احساس لارحم دموعك وبكائك
تذكري انني قدمت لك قلبي
فلم تعيريه اي اهتمام