يسير إلى البحر شاكيا همه المكتومُ
أو لم يعرف بإن البحر قد كان أكبر غدارُ
صبري على الأيام وهل لي بصبر أيوبُ
أخفف به عن نفسي فأنا الباكي المفزوعٌ