بسم الله الرحمن الرحيم

اخي العزيز فسحة امل ردا على جوابك الخاطىء بالنسبة لموضوع الحب .

انا لا اعترض على جوابك اخي العزيز فأنا طرحت موضوع الحب بين الناس وليس من جهة الدين لحب الله ورسوله فلم يكن استيعابك جيدا .
فقد كان طرحي للموضوع واضحا جدا فلماذا التهرب من الحقيقة واللجوء للكذب بجواب كاذب حب الله
كافاك جهلا وهروب من النفس .
الله يحب عباده ونشر بين عباده الحب التي تنشر تلقائيا صفات اللتعاون والتضامن والصدق والامانة
فلماذا الكذب والتداعي الزائد بالدين لأن التداعي المكثر بالدين قد يكرهك من قبلنا ويكره دينك من قبل الغرباء.
الحب غريزة فطرية فلا يستطيع الانسان العيش بدونها .
طبعا بسبب جوابك سوف اتكلم عن الحب في الدين الاسلامي وتتوقع ان اقول لك ان الحب هو حب ابيك وامك واختك ........... الخ .
صحيح ان هذا الحب هو الحب الاصل وحب الله طبعا .
ولكن دعنا نتكلم بصراحة يكفينا تداعيا وغش على حساب ديننا .
فلا يوجد بشر يعيش دون ان يحب او يحب فهذه غريزة وفطرة ولولا ان الله خلقها فينا لما كان للبشرية أمل في الحياة والاستمرار بها او التناسل .
فهذه الغريزة هي احد الاسباب التي جعلت العالم يستمر ويعيش في دنياه وسيعيش في آخرته .
ونحن لايمكننا ان نتجاهلها او نلغيها من حياتنا .
ومن يقول انه لايوجد في الدين شيء اسمه الحب فأنا اقول ان منطقه خطأ مع كامل احترامي له ومدخله فاشل.
وهذه الغريزة بدأت منذ بداية الحياة ........ منذ خلق آدم عليه السلام .
فالحديث الشريف يذكر ان آدم لما دخل الجنة احس ان شيئا ما ينقصه........
شعر انه محتاج الى حواء وهذا الكلام ليس من الخيال لكنه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم .
فبينما هو نائم اذ خلق الله من ضلعه حواء فاستيقظ فرآها بجواره .
قال : من انت
قالت : انا امرأة
قال : مااسمك
قالت اسمي حواء
قال: ولم خلقت
قالت: لتسكن الي ...........
وهذا يعني انها رمز الاطمئنان لتسكن الي ليس انها امه او ملكه ولكن يعني انه ياآدم ويا كل آدم في الارض الى يوم القيامة ...... لا سكن لك ولا اطمئنان الا بجوار حواء .... هذا هو ديننا واسلامنا ..
الحقيقة تجد في كتب المفسرين كلاما جميلا فالموضوع فيه هدوء وليس نوع من التشنج الذي يراه البعض.
فالقرطبي يذكر ان الملائكة سألت آدم : اتحب حواء؟؟
فقال : نعم , فقالو لحواء : اتحبين آادم ؟؟؟
قالت لا ..... وفي قلبها اضعاف واضعاف مافي قلبه من حب !
وانا اجكي ذلك حتى اقول ان الغريزة بدأت منذ آدم وحواء