
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طائر أيلول
حشرجة................وغصة.................... ودموع تنهمل في أقسى اللحظات التي تمر بنا إلا وهي لحظة الوداع
قدرنا في هذه الحياة أن نذوق الشهد مرة كل 20 عام وقد يكون اقل أو اكثر من تلك؟؟ لكن إيماننا بأن الحياة تمضي ولا بد من الفراق في يوم من الأيام يجعلنا نعيش على أمل اللقاء في وقت آخر...
قد نحظى بأصحاب وأقارب لنا هم أحباب لكن تبقى الصداقة الأخوية والتي تأتي من غير أم وأب هي أقوى تلك الأخوة لم أعرف سرها إلى الآن وما سر هذه القوة والتوافق.... هل صحيح أن البعد قد يشكل عامل من عوامل توثيق وتوطيد لتلك العلاقة؟ حقيقة لا أدري..؟!
أختي صدفة البحر نتمى لك حياة تنعم بكل أنواع السعادة في الدنيا والآخرة وتشرفنا بمعرفك ومعرفة حروفك البهية التي طالما كانت صادقة ونابعة عن قلب حنون...قلب طاهر ..قلب عامر بالإيمان.....
أننا نعتذر لك أخيتي إذا تجاوزنا أو أخطأنا في حقك سواء بقصد أو بدون.....فأرجوكِ سامحينا....
لم أستطع كتابة المزيد فعيوني لم ولن تدعني..................
في آمان الله ( أم مجتيى)
أخوك( طائر أيلول)
قلمي يرد عليك وهو خجلٌ جداً ومطأطأ رأسه بحياء ويعتذر لك مجدداً أن سبب لك أية مشكلة .. فهذا هو أسلوبه ( بعفوية مطلقة لا يخرج عن إيطار الأخوة أبداً )
أحرص على حفظ القلوب من الأذى
فرجوعها بعد التنافر يصعبُ
أن القلوب إذا تنافر ودُّها
شبه الزجاجة كسرها لا يشعبُ .
أتفق معك على أن الأخوة التي تكون من غير أب وأم ( أقوى وأجمل )
وكما قيل> رب أخٍ لم تلده أمك .
ولكن > الانسان خطاء بطبعه ، يفرح بهذه الاخوة ويتصرف تصرفاً ربما دل على صراحته وقوله للحقيقة .. من جهةٍ أخرى ينسى بأن الحقيقة موجعة عادةً .
إما قولك أن الابتعاد يوطد العلاقة ويقويها > لا للأسف أنا لا أتفق مع هذه المقوله .
قيل لي قد أساء عليك فلانٌ
ومقام الفتى على الذل عارُ
قلت : قد جاءني وأحدث عُذراً
دية الذنب عندنا الاعتذارُ .
همسة :
كل ما يريده الانسان هو أن يعيش بسعادة ولكنه يضحي بنفسه إن رأى غيره يعيش في تعاسة هو سببها .
قبل الرحيل :
كلمات صادقة من لسانٍ لم يعرف إلا الدعاء ( وفقك الله وسدد خطاك )
تحياتي :
صدفة البحر
المفضلات