ونواصل على بركة الله

********

(35)

حرقة قلب الأم إلى جوار الابن المحتضر

جاء في تفسير النيشابوري أنه في زمن الرسول (ص) كان هناك شاباً يحتضر فحضره رسول الله (ص) لعيادته.

ولما رآه ذلك الشاب مقبلاً لعيادته عقد لسانه على الفور.. !!

فسأل الرسول (ص) من أقرباء ذلك الشاب: هل هذا الشاب تاركاً للصلاة ؟؟

فأجابوا: كلا يا رسول الله.

فسأل (ص): هل كان عاق لوالده ؟؟

فأجابوا: كلا

فسأل (ص): هل كان عاق لوالدته؟

فأجابوا: نعم يا رسول الله!

فأحضر رسول الله (ص) أمه وقال لها: اغفري لولدك

فقالت: كيف ذلك يا نبي الله وقد غمرني بالضرب على وجهي وأعاب عيني.

أمر رسول الله (ص) بإضرام ناراً

قالت الأم: لماذا؟

قال (ص): أريد حرقه جزاءً لما فعل

قالت الأم: يا رسول الله لا أرضى بحرقه، لأنه بقى في رحمي تسعة أشهر ونمى وغذّيته بلبني سنتان وربّيته، وكان إلى جواري سنيناً وإذا أردت حرقه فأنا قد رضيتُ عنه.

فلما أتممت الأم كلماتها انطلق لسان الابن.


يتـبــع ،،،

********

جعلنا الله وإياكم من البارين بوالدَيْنا بأمهاتنا وآبائنا

ورزقنا رضاهم ورضى الله سبحانه وتعالى