عبّاسُ يا كعبةَ العشقِ التي رُفِعتْ/ خذ هاكَ محبرتي من عشقها تعبى
سلمت يمناك أخي الشاعر محمد ابو عبدالله وعاش قلمك العاشق لأهل البيت
اباع رائع جداً استمتعت بقراءة شعرك
وأبارك لك في هذه الأيام المباركه بولادة الأطهار
بانتظار جديدك أخي الكريم
أعود لكم بتوأم ذلك النص . . كتبتهُ محلقاً نحو أبي الفضل العباس عليه السلام في يوم ولادته
يا من إليهِ تحجُ الخصالُ، وتسعى بين يديهِ الفضائل . . ويا من نراهُ على كل نجمٍ يجدفُ في كبرياء المحافل . . كتبناك يا وارثَ المجدِ في كل رؤيا، وفي كل صوتٍ قرأناكَ تسمو . . وتسمو إليكَ جميعُ المراحل.
كعبة العشاق
صببتُ إسمكَ في كأسِ الهوى صبّا/ وجئتُ أشربُ من أشواقهِ نخبا
وصغتُ من رعشةِ الأبياتِ منحدراً/ يتلوكَ، فانتفضتْ أبياتهُ حبّا
سارتْ تقبّلُ أنفاسي على ولهٍ/ والقافياتُ أتتني كلّها سغبى
والمفرداتُ بقتْ حولي مهرولةً/ حتى تزفَّ إليكَ الدربّ واللبّا
تنسابُ محمومةً من فيضِ لهفتها/ وشيبُ أحرفها في عينها شبّا
وسرُّ نشوتها العليا يعذبها/ حتى تبعثَرَ ما في شرقِها غربا
تحتارُ تبدأُ من أي الجهاتِ ولا/ تدري بحيرتها هل تأمنُ العُتبى
هل يا ترى تُبدئُ الكرارَ والدَهُ ؟/ لا لا !!، فوالدهُ قد يأخذُ الدربا
ما إن بهِ بدأتْ تاهتْ نهايتُها/ على يديهِ لتنسى الروح والقلبا
هل من مواقفهِ ؟ هل من مبادئهِ ؟/ أم أن من أمهِ تستلهمُ الوثبا ؟
أم البطولة حين اجتازَ قمّتَها/ فصيّرَ الصمتَ في أحداقهِ حربا ؟
أم حولَ نخوتهِ تسعى بدايتُها ؟/ أم في الأخوةِ تنهي الموقفَ الصعبا
كل الجوانبِ طافت حولَ حيرتها/ فخير من ولدت، وخيرُ من ربّى
عبّاسُ يا كعبةَ العشقِ التي رُفِعتْ/ خذ هاكَ محبرتي من عشقها تعبى
هامت بكَ الروحُ حتى صرتَ يوسفَها/ فصغتُ من أضلعي السكرانةِ الجُبّا
واستفردتْ بكَ أنفاسي يقلِّبُها/ خوفي عليكَ من الإخوانِ والقربى
فجنّ من خوفيَ المعنى، وجاء لهُ/ في بوحِ كذبتهِ أن يرسمَ الذئبا
عبّاسُ هلاّ أعرتَ النفسَ عزّتها/ فرأسُ عزّتنا قد عانقَ الكعبا
هلا أعدتَ إلى صحرائنا زمناً/ كانت كرامتهُ تستحوذُ السحبا
كانت إذا وطأ الأغرابُ عفّتها/ تموجُ غيرتُها في حينها غضبى
تقيمُ نخوتُها الدنيا وتقعدها/ وتملأُ الكون من تاريخها رُعبا
تحيلُ ميمنةَ الأيامِ ميسرةً/ وتُشرِبُ الوقتَ في عليائهِ التربا
هذا الزمانُ مضى، ما عادَ يذكرهُ/ إلا يدٌ أبدعتْ ( لبنان ) و ( الحزبا )
( وسيدٌ ) صنعت كفاهُ كوكبةً/ للهِ قد عقدت إصرارَها الصَلبا
( هم فتيةٌ صدقوا ما عاهدوا . . )، فبقى/ تكبيرهم يُرعِبُ اسرائيل والغربا
ونحنُ نكتبُ في التاريخِ ما خجلتْ/ من أن تسمّيّه أسيادنا عُربا
نراوغُ الوقتَ بالماضي ونخدعُهُ/ ونشربُ الذلَّ من كاساتهِ عذبا
نصاهرُ الجرحَ في توسيعِ فرقتنا/ كأننا كوكبٌ يستلطفُ الشهبا
كأننا لو أشرنا نحو وحدتنا/ ترائبٌ خاصمت في غيبها الصُلبا
كأننا ظلمةٌ والبدرُ راودَها/ حتى تعانقهُ، لكنها تأبى !!
والليلُ يغرقنا في بحرِ وحشتهِ/ ونحنُ نعبرُ في أمواجهِ سربا
ما عاد للمجدِ أحداقٌ تصافحنا/ ولا جهاتٌ تلبي أمسَنا الرحبا
والنورُ لوّحَ في الأفاق مرتحلاً/ يودعُ العين والأجفان والهدبا
عبّاسُ هلا أعرتَ النفسَ عزّتها/ فرأسُ عزتنا قد عانقَ الكعبا
شعبان 1428 هـ
التعديل الأخير تم بواسطة محمد أبوعبدالله ; 08-18-2007 الساعة 02:41 AM
عذراً، لأني لم يكن مثلي أحد . . !
عبّاسُ يا كعبةَ العشقِ التي رُفِعتْ/ خذ هاكَ محبرتي من عشقها تعبى
سلمت يمناك أخي الشاعر محمد ابو عبدالله وعاش قلمك العاشق لأهل البيت
اباع رائع جداً استمتعت بقراءة شعرك
وأبارك لك في هذه الأيام المباركه بولادة الأطهار
بانتظار جديدك أخي الكريم
بحق الزهراء وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيهااقضي حوائج المحتاجين
أختي/ سيناريو
شكراً على هذا المرور وهذا الإحساس، ووفقنا الله معكم في الدنيا والآخرة . . . وكل عام وأنت بخير
عذراً، لأني لم يكن مثلي أحد . . !
السلام عليكم
اخي العزيز محمد ابو عبدالله كم يشرفني ويسعدني ان تضع احدى قصائدك في منتدانا وان تكون عضوا يشرفنا دائما بردوده وطرحه الرائع
سلمت اناملك فيما خطته من احلى واروع الكلمات
ليتني اكن شاعرا مثلك انسق الكلمات وألاعبها في اسطرها
بارك الله فيك
وجعلك الله من موالين لاهل البيت عليهم السلام
وبإنتظار قصائدك الجميلة
تحياتي لك بالتوفيق
أحسنت أخي العزيز و المبدع
على هذه القصيدة الجميلة المفعمها بالاحساس و الادب
لا حرمان الله منك.
الصراحة أكيد بتكونراحة
اخي محمد ابو عبدالله
احسنت بارك الله فيك
ع الابيات الرااائعه كيف لا وهي
في حق سيدي العباس عليه السلام
تسلم يدينك ويعطيك العاافيه
ومبارك لك هذه الايام السعيده ع الشيعه
دمت ودااام قلمك المبدع
بنتظاااار المزيييييدفي حق اهل البيت عليهم السلام
أخي/ القلب المرح
إنه لشرف لي أن أكون معكم وأحظى بهذه الردود وتلك القراءات . . شكراً لك على اهتمامك
صديقي/ صراحة
لا يسعني إلا ان أشكر لك تواجدك المليء بالحب والذائقة . . شكراً لك
أختي/ فرح . .
بارك الله لنا ولك هذه الأيام . . وشكراً لك على هذا التواجد
التعديل الأخير تم بواسطة محمد أبوعبدالله ; 08-23-2007 الساعة 10:26 AM
عذراً، لأني لم يكن مثلي أحد . . !
أختي/ moony
يبقى النص يتيماً بدونكم، ووجودكم أروع ما يتمناه النص
عذراً، لأني لم يكن مثلي أحد . . !
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات