أجبت بحرارة :
ـ نعم سأعود ..
وخرجت بسرعة وأقفلت الباب عليه .. واستمرت اللقاءات يسترها الليل ويضمها الصمت في ردائه .. ونجحت نجاحاً باهراً
أخر العام .. لكن زوجي ما فتأ يطاردني بالسؤال المر الذي كرهته كما لم أكره شيئاً في حياتي .. هل انتِ حامل يامنى ..
أخيراً قررت ان أثور عليه وأن أعلنها بوجهه صراحة .. فبعد أن استلمت شهادة نجاحي قلت بهدوء :
ـ لقد نجحت وبامتياز ..
قال بلا مبالاة :
ـ مبروك ثم استدرك وفي عينيه بريق مفاجئ :
ـ ومتى نقول مبروك للقادم الجديد ؟
قلت وابتسامتي لا تزال على شفتي :
ـ أي قادم وأي جديد ؟
ضحك بعصبية وهو يقول :
ـ أقصد متى نفرح بحملك ؟
جابهته بثورة عاتية :
ـ لن تفرح بشيء ولست حاملاً ..
ثم أن الطبيبة أفهمتك بانني لا أعاني من أي مرض يعيق الحمل فلماذا هذا الاصرار وحرب الأعصاب إذا لم تستطع الانتظار
فتزوج بأخرى ..
وكأنني ألقيت بوجهه ماء بارد فقد هدأت ملامحه واسترخت أعصابه واقترب مني محاولاً إرضائي , لكنني كنت قد كرهته