قلت بصوت أقرب إلى الهمس ودموعي تحرق جفني :
ـ كلا ..
جاءني صوتها ممتلئاً بالدهشة :
ـ هل يحاول أهلكِ إجبارك على الزواج ؟
قلت وأنا أبكي :
ـ أمي ماتت ..
لم أكمل جملتي .. أخذتني معلمتي بين ذراعيها وهي تبكي بحرارة وكأن أمها هي التي
ماتت وليست أمي أنا .. وبعد أن هدأت حدة البكاء قليلاً .. قالت معلمتي وهي
لاتزال تمسح دموعها :
ـ إنني أشعر بما تعانين يا منى لأنني قد عانيته في يوم ما .. يا لكِ من بائسة صغيرة
وماذا يفعل أبوكِ المسكين الآن .. بالتأكيد هو مريض ..
قلت ببطء :