حتى بدأت أيام الدراسة ولأول مرة أذهب لمدرستي الثانوية فرحة مستبشرة وكأنني
أخرج من سجني المؤبد إلى حيث أهلي و أحبائي و أصحابي ..
بادرتني صديقتي "إيمان" بصرخة :
ـ منى .. غير معقول .. لقد تغيرتِ كثيراً وقل وزنكِ إلى النصف .. إنكِ تبدين كعود
من الحطب ..
ابتسمت بحرارة وأنا أقول :
ـ تعرفين ظروفي يا إيمان وفاة أمي ثم شقيقتي .. وخنقتني العبرة فلم أكمل جملتي ..
ربتت إيمان على كتفي بحنان وهي تهمس :
ـ أنا آسفة .. لم أقصد أن أذكرك بشيء ..