ثم التفت إلى أبي ضاحكة وهي تقول بمرح مفتعل :
ـ بالتأكيد إنك رجل عجوز حتى تكون هذه ابنتك ..
نظرت إلى وجه أبي بأسى ففوجئت بأساريره المنطلقة وابتسامته التي تشق وجهه
وعينيه الضاحكتين وكأن الموت لم يخطف منه اثنتين من أعز الناس علينا وفي هذا
البيت بالذات .. رباه إلى هذا الحد تهون سطوة الموت وجبروته لدى أبي أمام هذا
الجمال الفاتن .. ألهذه الدرجة ينسى أمي وشقيقتي بلمح البصر وكأن ماحدث لم يحدث
وما كان لم يكن .. ومن تكون هذه المرأة ولماذا تتحدث بهذه الطريقة وكأنها
سيدة البيت ..





رد مع اقتباس
المفضلات