ولم أكن بحاجة لإحضارها فقد أتت ريم .. دخلت الصالة بخطوات ملائكية وكأنها تطير
لا تمشي على الأرض ، ومعها لعبة ألقتها بإهمال على الأرض وكأنها قد سأمت كل
شيء وعافت نفسها أي شيء ..
قال أبي بصوته الجهوري :
ـ ريم تعالي إلى هنا ..
نظرت إلينا بعينين تائهتين زائغة وكأنها لا ترى.. لمح أبي اصفرار وجهها وجحوظ
عينيها والتعاسة المرتسمة على محياها الجميل وكأنه يراها لأول مرة :
اقترب منها وسألها :
ـ أتحبين بابا ياريم؟
نظرت إليه بذهول وهي تقول :
ـ أنا أحب ماما ..





رد مع اقتباس
المفضلات