ارتمت في أحضاني كطفل يعود إلى أمه بعد غياب .. ضممتها بحسرة وعيناي
تمتلآن بالدموع ..

كنت أسمع بنزوات أبي وعلاقاته المتعددة لكن لم اتوقع أن تصل به الجرأة إلى لهذا
الحد .. أن يصحب إحدى خليلاته لبيت الزوجية بل في نفس حجرة الزوجية والتي تتردد
فيه أنفاس الزوجة المريضة التي توشك على الموت هلعاً وحزناً وهواناً .. سمعت
أنفاسها تضطرب في أحضاني وجسدها الضئيل يرتعش بين يدي .. هتفت بهلع :
ـ أمي ..
ولم ترد .. ولم تجب على ندائي ..