ونفرت منه نفوراً شديداً بقدر حبي لوليد ..
فلم أرضى حتى قدم لي ساعة مطعمة بالماس الذي يخطف الأبصار .. وقد اعتدت منه هذه الطريقة , أهجره ويراضيني بهدية
قيمة .. فجمعت قدراً من المجوهرات النفيسة التي لا تقدر بمال ..
وما أن جلست أتأمل الساعة الجميلة بشغف حتى خطر لي خاطر .. لماذا لا أطلب الطلاق من زوجي , فالوقت ملائم لي ,
فقد حصلت على الشهادة الثانوية وجمعت كنزاً من المجوهرات أستطيع أن أعيش من ثمنها حتى أكمل دراستي الجامعية
ثم أن عندي عقاراً كتبه لي زوجي بإسمي فيمكنني ان أعيش فيه بحرية دون أن أتنازل لأبي وزوجته وربما أستطيع إحضار
شقيقي أحمد ليعيش معي ويبتعد عن تلك الأفعى زوجة أبي التي بالتأكيد تعذبه باالليل والنهار ..
ووليد ..
دوت هذه الكلمة في أعماقي وكان لها رنين مزعج معذب .. انقبض قلبي فجأة ودمعت عيناي , فقد تدهورت أحواله في الفترة
الأخيرة تدهوراً شديداً .. وقل وزنه بدرجة ملحوظة وشحب لونه أكثر من ذي قبل وغدا لا يستطيع مغادرة الفراش إلا لماماً ..
انه يموت .. لا لن أدعه يموت .. على الأقل لن أدعه يموت بين يدي .. لن يموت بدون أهل ولا سند وبدون معونة الأطباء