لاحظ أبي ملامح التقزز واضحة على وجهي فقال بمرح يزايله منذ دخلت معه
هذه المرأة بيتنا :
ـ منى .. سلمي على زوجة أبيك الجديدة .. خالتك عواطف ..
فقاطعته قائلة بحدة :
ـ عواطف فقط ..
أيدها أبي بهزة من رأسه وهو يضحك :
ـ منى .. سلمي على عواطف ..
مددت لها يداً باردة كالثلج تلقتها ببرود أكثر ومضت تتجول في أنحاء البيت غير عابئة
بالحزن الذي يمزق أفئدتنا .. لم تعر أحمد انتباهاً وكأنه غير موجود على الاطلاق ..
همست لأبي وأنا أكاد أبكي :
ـ أبي إنها فضيحـة كيف تتزوج ولم يمض على وفاة أمي غير شهرين فقط ..
وريم إن ..