كل الحريم اللي في بيت بو خالد والبنات بعد ماتسبحن وغسلن المكياج وفجن التسريحات وبدلن ثيابهن ..تيمعن في الصالة... ووزعوا العصير والحلاوه عشان شوي يبلوون ريجهم..وكانن كلهن بنات وحريم محد رياييل... اصلا عبدالله وسعيد مشغولين بالرزفه ..وبو خالد وخالد وناصر رقدوا هم وكل العيال..وتموا الكبار بس.. شغلت نورة شريط الملجه اللي طلعته من الكاميرا قبل مايشل عبدالله الكاميرا عنها وحطت له شريط ثاني يديد... شغلت الشريط من البدايه والكل يظحك على استهبال عنود وحصه.. الوحيدات اللي طالعات في الكاميرا لانه نورة تصور..وفاطمه بس صوتهاطالع لاناهي مندسه ورا نورة...وشافوا فلم الملجه كامل.. وكيف عنود كانت مول مرتبكه وويهها محمر... وفي لقطه ركزت نورة على امها ..جان تحتشر ام خالد ودعت على الشريط بالحراق.. اكره ماعندها تتصور هالعيوز...حصه بما انها اكثر وحده قريبه من عنود كانت طالعه بالكاميرا وايد... بس كانت مطمنه انه محد بيشوف الشريط غير الاهل محد غريب... ويوم يت الساعه وحده جي كلهم رقدوا وماشي في لسانهم غير سوالف الملجه وشو صار وشو استوى ومنو طاح ومنو تخرطف ومنو قال ومنو شاف...
ومرت ليلة ثانيه بدون ماتسمح الفرصه لفاطمه انها تكلم نورة عن سالفتها مع سعيد...
من جهة ثانية سيف بعد مارد البيت حصل امه سهرانه تترياه..يا صوبها وسلم عليها..
سيف: هاااا الغاليه... شو شفتي الملجه؟
ام سيف: ماشاء الله عليهم مب مخلين شي ماسووه ..وماقصروا ابدا...بس انته ابطيت ابويه..وين كنت؟
سيف: والله كنت عند الشباب يرزفون ومرتبشين...وانتي ليش مارقدتي..؟
ام سيف: مب انته موصني اتخبر عن البنت...؟؟؟
سيف: هيي صدق...عرفتيها؟؟
ام سيف: هي نعم عرفتها..وتخبرت عنها بعد...
سيف: انزييييييييييين...يالله رمسي امايه شو عرفتي عنها...
ام سيف: البنت اسمها حصه.. وبنت حمد الكتبي ... توها متخرجه من الجامعه هالسنه..ولا مخطوبه ولامحيره لحد... هذا اللي خبرووني به..
مات سيف من فرحته....معقوووووله هالحظ... سبحان الله يمكن البنت من نصيبه اصلا واللي صار مكتوووب من قبل انه يستوي بينهم.....
سيف: واللــه...الله يبشرج بالخير...وانتي شو رايج فيها؟؟
ام سيف: والله ياولدي البنت ماشاء الله عليها ماعليها خلاف... جميله واخلاق ودين واصل وفصل... ومتربيه تربية شديده ومتسنعه... غير عن بنات هالزمن...وبصراحه انا دخلت مزاجي واشوف انها تناسبك وماتتفوت...وانته متى ماعزمت بسير اخطبها لك...
استانس سيف....الحمد لله كل الامور تتسهل...الله يستر بس ومايرفضوونه..
سيف: فديييتج يامااايه.... ( وحبها على راسها) ... خير البر عاجله.. متى ماشفتي الوقت مناسب سيري صوبهم...ترا اخافها اظيع من ايدي...مثل ماقلتي ماتتفوت واكيد هالرمسه رمسه ناس غيرنا بعد...
ام سيف: على خير ياولدي...واذا كانت من نصيبك مابطير...قوم ارقد احين تاخر الوقت وباجر الجمعه...
سيف: ان شاء الله...تصبحين على خير..
ام سيف: وانته من اهل الخير ياولدي...
ونشوا ثنيناتهم كل حد سار غرفته ورقد...

عبدالله وسعيد ردوا متاخر البيت. بس يوم دخلوا شافوا البيت فاظي وعرفوا ان الكل رقد..فقال عبدالله حق سعيد يروح فوق ويرقد ..وعبدالله يلس شوي في الصالة... وطرش مسج لعنود...
< مبروك عنودي... اخيرا حرمتي.... بطلع لج الشيب>
عنود كانت منسدحه على شبريتها وهي مب رايمه ترقد... مع ان حيلها منهد مسكينه...بس هالشي طبيعي..صارت متزوجه احين...ومن اغلى انسان على قلبها..ويوم شافت المسج ماتت من الظحك.. وردت عليه..
< مبروك عليك انته بعد يابعلي العزيز...واذا كنت بطلع لي الشيب...تراني بطلع لك قرون...وبينا الايام>
عبدالله يوم شاف المسج بعد مات من الظحك... وقال اختياري صحيح...البنت فاهمه عليه ومزاجها مثل مزاجي..
< فديتج والله...سمعي اذا فاظيه وبروحج ومافيج رقاد بتصلج>
< استريح...ماشاورت اهلي في سالفة التيلفون بعدك>
< وابوي عليج... يبالها مشاور هاي بعد..تراج حرمتي>
<مالي خص..شاورهم وبعدين تعال كلمني... عشان محد يحصل علينا سبب عقب ونرمس على راحتنا>
< انزين ماعليه باجر برمس عمي...وبرمسج باجر دبل عن اليوم وباجر... ويالله رقدي..تصبحين على الف خير "حرمتي" >
<وانته من اهل الخير "ريلي">
تخبل عبدالله يوم قرا هالكلمه...محلاها وهي طالعه منها.... فديتها والله اموت فيها... بس خلني اقوم ارقد احين احسن لي.... شل عمره وركب فوق وحصل سعيد يتسبح.. ترياه لين ماخلص ودخل هو بعد يتسبح ورد يرقد...
خليفة ذيج الليله مارام يرقد... هذي اخته اللي اصغر منه عرست وهو بعده ماعزم... شوفة حصه اليوم بهالحلاة خلته يحس صدق انه تعلق بالبنت ومايقدر يشلها من باله... واعترف ولو بالغصب..ان البنت تعنييله شي وايد... خصوصا يوم حس بغيرته العنيفه عليها بسبب تواجد سعيد فبيتهم... واصلا جو الملجه كامل خلاه يفكر بالعرس بشكل جدي... هذا ولد عمي وربيعي عبدالله ملج..ومن متى خاطب.. وتوفق ماشاء الله وماصار عليه شي وماقال في خاطره انا مب مخلص دراسه وماعندي غير شهادة ثانوي لين الحين... نفس ماكان خليفه يفكر... هو يروم متى مايبا يروح بيت عمه ويخطبها...ويدري انهم مابيردوونه.. بس كان يحس انهم مابيردونه بس لانه ولد عمها واخلاقه طيبه ومدين ومتربي فبيتهم.... مب عشان كفائته ونجاحه في حياته واثباته لمقدرته... بنفسه.. كان يباهم اذا بيوافقون عليه يوافقون على اساس انه ريال ماعليه قصور عنده شهاده ويشتغل..مب لانه ولد عمها...مثل تخاريف قبل...بس كان احساس متعبنه وهو ان حصه بتنخطب بسرعه وهو حاس بهالشي...ومب عارف كيف يرتب امووره عشان يخطبها بعد مايرجع من امريكا السنه اليايه وفي ايديه شهادته... البنت مابتترياه سنه بدون مايقولها ترييني اذا بغيتيني.. ..وفجاه ركز على هالفكره.... وحلت له السالفه...صح ليش مايخبرها باللي يفكر فيه وناونه..وبعدين هي اروحها تقرر اذا تباه بتترياه وبترفض اي شخص ياي يتقدملها عشانه... واذا ماتباه تراها ماتباه وبتحصل نصيبها... وخليفه انسان متدين ويعرف ان كل شي مكتوب على الجبين..واللي كاتبنه الرب بيصير..واذا كانت حصه من نصيبه مستحيل ومن سابع المستحيلات بعد انه حد ياخذها غيره...بس بعض الامور يبالها تصرف من قبل الشخص..مب يتم ساكت ويتريا معجزه تصير.... بس بعدين فكر...كيف بيكلمها؟؟..يالله يالله هو يقولها كم كلمه كيف يرمسها بموضوع زواج؟؟؟...مابيقدر....ينحرج... وهي بعد بتشرد عنه... خلني اكتب لها رساله وتقراها براحه وانا اكتب فيها اللي خاطري اقوله لها...وهي كيفها... وبعد مااستقر باله على اللي بيسويه ارتاح ورقد.... حليلك ياخليفه..ماتدري شو مخبتلك الايام.....!!
حمدان من كثر الربشه اللي ارتبشها وقت الرزفه مارام يهدا... مع انه كان يحس بتعب فجسمه... بس كله تم يتذكر الملجه والناس والمعازيم والشباب والرزفه.. وكيف ان الكل شهد ان هو احسن واحد فيهم... وحمدان خقاق ومستانس على هالمدحات اللي انهلت عليه اليوم...ولو انه وحده بس كان حاس انها سبته ومن الخاطر بعد...هالبنت اللي شافها فبيت عمه...ويوم ذكرها مات من الظحك...والله انها حفله هالبنت.... بس حللللللوه ماشاء الله... ماتنلام اخووووها سعيد يخبل من حلاته وعيونه تذبح...لازم بتطلع شراته...حرام هالبنت تتخلى ويا اليهال اطالع عليهم.... هاي تنحط على كرسي عشان الناس يتفرجون عليها وعلى جمالها ورقتها... وتم يظحك وهو يذكر كيف سبلبها مسكينه..اول مره يخبل ببنت جذي... حمدان مب من النوع اللي بيكلم بنات في التيلفون وبياخذهن بشكل رومانسي مغازل وحب وخرابيط....لا..يوم يشوف وحده في السوق ويدق فباله يغلسبها ..يغلسبها بس على شكل خبال... مثلا يسرق سلة وحده من البنات ويخليها مرتبكه...والا يلصق ويقعد يختار وياهن القطع ويقولها هاي حلوه وهاي مب حلوه.... حتى يوم يشوف عيوز تكاسر هندي على السعر وقف عدالها كانه ولدها ويقعد يكاسر وياها.... هالنوع من المواقف اللي يحب يسويه في البنات.... اما اللي سواه في خت سعيد شي ثاني الصراحه... وايد مطيح الميانه وياها واكيد انها معصبه عليه...بس ماعليه بيسير باجر بيت عمه يمكن يشوفها مره ثانيه....صدق طماشه البنت....!!
~( علينا ياحمدان؟؟!!! )~