( و أشهد أنك كنت نوراً في الأصلاب الشامخة و الأرحام المطهرة ) ..
خصوصية الوجود النوري في هذه العبارة .
الخصوصية الأولى لسيد الشهداء :
1)أول وجود خلقه الله تعالى ولم يسبقه وجود قط .
الوجود النوري للحسين هو نفسه لبقية الأئمة الأطهار ( ع) .
عن الرسول ( ص) ( حسين مني وأنا من حسين )
أنا من حسين أي من نوره
حسين مني أي من نوري
2)الحسين (ع) أنه مفتاح الوجود .
فاتحة الوجود شعاع سيد الشهداء (ع) .لم يكن هناك وجود إلا بعد وجود سيد الشهداء .
قال الرسول ( ص) : ( لما أراد الله بدء الصنعة فتق نوري فخلق منه العرش فنور العرش من نوري ونوري من نور الله فأنا أفضل من العرش وفتق نور علي فخلق منه الملائكة فنور الملائكة من نور علي ونور علي من نور الله فعلي أفضل من الملائكة وفتق نور فاطِمة فخلق من السماوات والأرض ونور فاطِمة من نور الله ففاطمة أفضل من السماوات والأرض وفتق نور الحسن فخلق منه الشمس والقمر فالشمس والقمر من نور الحسن ونور الحسن من نور الله فالحسن أفضل من الشمس والقمر وفتق نور الحسين فخلق منه الجنة والحور العين فالجنة والحور العين من نور الحسين ونور الحسين من نور الله فالحسين أفضل من الجنة والحور العين ) ..3)
3)أن الوجود النوري وجود ذو إدراك وتعقل .
هيئته هيئة نورية .. ليس شعاع بل نور يُدرك ويُعقل .. كان نور وشعاع له تعقل وإحساس .
4)أنه وجود فوق الزمان والمكان .. لا تحده قوانين زمان أو مكان .
نوره كان قبل الخلق ولازال .
كيف الصديقة الزهراء تحضر في كل المآتم في وقت واحد ؟
بالوجود النوري .. لأنه لا يحده مكان ولا زمان ولذلك تستطيع هي الحضور في كل المآتم وفي كل الأوقات .5)
5)خصوصية التعليم ..
يعني ماذا ؟. .
الملائكة المقربين هؤلاء بلغوا مرتبة عالية في معرفة الله وتسبيحه لكن من الذي علمهم ؟ هو الوجود النوري لسيد الشهداء الحسين (ع) .
قال الإمام الباقر ( ع) : ( كنا أنواراً فقال الله سبحوا فسبحنا فسبحت الملائكة ولولانا لما علموا كيف يسبحون الله ويقدسونه ) ..
علم التوحيد عند الملائكة والأنبياء مصدره أهل البيت ( ع) ..
إذن فإن (و أشهد أنك كنت نوراً في الأصلاب الشامخة و الأرحام المطهرة ) هذه خاصية واحة من خواص الحسين ( ع) ..
وبقي نور الإمام ( ع) يتألق حتى وهو صريع على أرض كربلاء ..
المفضلات