سمر:.........

عامر بدت لهجته بالجديه: سمر ردي علي

سعيد: وش رايك انت؟؟ كل الادله موجوده ...هدوني عليها بذبحها

عامر بعصبيه: ســـــــــعـــــــــيد اسكت احسن لك ....

عامر وهو يهز على كتوف سمر: وانتي بعد ردي علي احسنلك

سمر بصوت باكي: عامر انا...

عامر بصوت عالي: انتي إيـــــــــش؟

سمر: انا مضحوك علي

عامر: يعني انتي صدق مدمنه ؟؟؟

سمر: عامر لاتضربني الله يخليك .. انا..

عامر بحقد: صدقت ياسعيد هذي ماينفع معها الا الضرب .. سودت وجيهنا جعل الله يسود وجهك

ينزل عامر عقاله من راسه وحيل على ظهر المسكيه .. وكل ماجا سعيد بيضرب معه كان يدفعه بكل قوته وكأنه صارت عنده انانيه في ضرب سمر وكأنه هو الجلاد المسؤول عن ضربها ....

الام كانت تصيح وتبكي وتوقف بوجه عامر اللي كان يضرب كل شي واي شي وولاشي كان يضرب الهوا وكان يضرب امه اذا جت بينه وبين سمر وكان يضرب سعيد وبينما هو في قمة هيجانه وضربه العشوائي ..ووسط ذهول الجميع ..
جتله سمر الصغيره وهي تبكي وتقول بلهجه طفوليه: بابا لاتضرب ماما سمر..بابا انا احبه ماما سمر..بابا حرام عليك..بابا خلاص..سمر بعدين تموت

عامر يدفع البنت وبعصبيه: خليها تموت احسن بعد تريحنا منها ومن همها
منيره تاخذ البنت وهي خايفه ...

يوقف عامر من ضربها ويلتفت عليهم ... امه حاطه ايدها على راسها وتبكي وسعيد يتلذذ بمنظر الضرب والدماء وعنود ومنيره يطالعون المشهد الاليم ...وعامر قلبه ينزف دم ...وسمر ميته بين ايده وجسمها يغطيه الدم ...

عامر بلهجه غامضه : اخرجوا برى كلكم ...

سعيد: بس...

يقاطعه عامر بعصبيه: اقولكم اطلعوا برى...واذا طلع هالكلام خارج البيت والله وامان الله لاتلومون الا انفسكم والكلام هذا موجه لك انتي يامنيره وانتي ياعنود...اذا انتشرت سالفة سمر ترى انتم السبب ولاتلومون الا نفسكم وقتها...والحين يلا تقلعوا عني

تطلع منيره وتطلع وراها عنود...ويطلع سعيد..

ام عامر تمسك بإيده وهي تصيح: ذبحتها ياعامر..حرام عليك خاف الله...هذي باليها الله..مريضه ياوليدي

عامر: يمه اطلعي برى

الام: وشتبغى تسوي فيها؟

عامر: ماادري؟

الام: اخاف تذبحها

عامر: تظنين اني اقدر؟؟؟..انا جبان يمه وياليت لي قلب مثل سعيد كان ذبحتها وارتحت

الام: تكفى ياوليدي لاتذبحها ترى ماعندي اغلى منها

عامر يحاول يتماسك: ولا انا يمه بس الله يخليك اطلعي

تطلع الام .. يقفل عامر الباب وراها ..ويرجع لمكان سمر..شافها طايحه بمكانها ..قرب منها وانحنى لها كان وده يشيلها من على الارض ويحطها على سريرها ويغطيها مثل ايام اول...وقف فجأه ..تذكر جريمتها وركلها حيل برجله .. وراح قعد على سريرها كان يشم فيه ريحتها الحلوه..مسك الكيس الابيض قلبه بين ايده وهو يقول في قلبه ياليتني مثلك ياسعيد لي قلب حجر لايفكر ولايحس.. ليه هالبنات موقد المسؤوليه ؟ ليه دايما يخونون الثقه اللي نعطيهم؟؟.. ليه؟؟ ...ترك الكيس ورجع يطالع سمر..ماكانت تحرك بس اللي كان يدل على بقائها على قيد الحياة هو صوت انينها الخافت ...ربع ايدينه وهو يفكر شنو يسوي؟؟؟؟