:: الجزء السادس::
في قرية البوم و في قاعه لطيفه كان عرس مهره و عبيد و الكل كان مستانس ما يعرفون شو بصير لمهره في حياتها اليديده دخلت العروس و كانت مثل كل عروس حلوه بفستانها الأبيض تتريا فارس أحلامها " المعرس " و قلبها يدق من الخوف والفرح مزيج مختلط .. تمشي على اقاع الموسيقى الصاخبة و محط انتباه الجميع من المعازيم .. مهره كانت فاله شعرها إلي قاصتنه قصه حلوه و الفستان و لا أحـلا بس شكله وايد عريان و هيه رقيه بمكياجها الكحلي مظهرنها موووت حلوه و الشنيول إلي كانت على كبر الفستان و يسحب بعـد صج بالقووو حلوه .. وصلت العروس للكوشة للمكان يالي تتريا فيها المعرس .. موزه كانت موجودة من بعد ما أقنعت ذياب بأنها تسير العرس و كانت قاعدة و يا ولدها حمد يالي كان ما يفارج أمه .. موزه كانت تطالع هند حرمه ذياب و كانت الضو تشب في يوفها .. وهند نفس الشي كانت بعد تطالع موزه ..
سلطان: عبيد أبويه يقول لك بسرعة المعازيم برع ..
عبيد وهو يلبس ملابسه: زين بلاك تباني أظهر لهم جيه شو ..
سلطان وهو يضحك: لا ما تظهر لهم جيه بسرعة ..
عبيد: صبر " يعدل اوزاره " ذياب هنيه ؟؟ ..
سلطان وهو يتعطر من عطر عبيد: أكيد هذه عرس أخته ما يصير بعد ..
عبيد: أخيييييج هذه أرف ..
سلطان: خل عنك هذه الرمسه يالي ما من وراها فايده وبسرعة .. يا الله يـــــــا المعـــرس ..
عبيد ماله نفس : صبر لا تظهر بنظهر رباعه .. و عقب خلص عبيد من كشخته " معرس لازم " و خذ خيزرانته و ظهرو .. كان مطقم هو و سلطان أخوه في اللبس كله أبيـض حتى عزكم الله النعال بيضه حتى في الخيزران إلي كان لونها أسود و عليها زخارف فضيه مفصلينها " توأم " و سارو عند المعازيم يقربون بهم و غير جيه و قعد يرزفون ويولون ويا الفرقة الحوربية ..
الساعة 11 ونص دخل عبيد هو و بو ذياب و ذياب و كان عبيد مستحي و منزل راسه .. و صل عبيد عند مهره وهو ما حاب حتى يشوفها باسها على راسها و وقف حذالها .. ذياب يالي مسوي شغل غياض واقف حذال عبيد و يسوي حقه حركات و عبيد مب فايج حقه سوى حركه و عبيد حرج منه و ضربه على طرف الخيزران بس محد لحظ غير موزه كانت تضحك عليهم و على حركاتهم جنهم يهال .. ذياب شاف حمدان ولده و سار شله وقعد يصور ويا عبيد و مهره .. ذياب نزل و سارت صوبه هند .. عبيد من شافهم احترج وتذكر كل يالي خطط له و بنفذه الأيام الياية .. موزه شافت هذه المنظر بس ما سوته لهم سالفة نشت من مكانها و كانت تمشي صوب الباب شافها أبو ذياب و قعد يرمس وياها و يلاعب حمد يالي كان وياها .. ذياب شافهم و سار عن هند يالي سارت عند أهلها ..
ذياب: السلام عليكم ..
موزه وهي تضحك: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
ذياب: شحالج احينه ..
موزه: الحمد الله بخير وعافيه ..
ذياب يشل حمد: ها بتروحين؟ ..
موزه: هيه بروح ..
ذياب يطالع أبوه يالي ظهر : يا الله جان تبيني أوصلج ..
موزه تبا تحره : لا مشكور راشد بوصلنا ..
ذياب محرج: ليش و أنا موجود تراني ..
موزه : لا انت حرمتك موجودة و انت بتوصلها ..
ذياب حرج: مووووووووزه ..
موزه بستفزاز : علامك حرجت ترا هذا الصج ..
ذياب بتحدي : موزه أنا إلي بوصلج تسمعين رشود أخويه ما تركبين وياه ..
موزه: خلاص بروح ويا سلطان أخويه " و تضرب على صدره بخفيف " لا تعب عمرك .. وسارت عنه عسب تيب حمدان لأنهم بيروحون .. هند شافتهم حست بالغيرة.. موزه ظهرت ويا حمدان ولدها عسب تروح شافت ذياب واقف يترياهم بسيارة و وياه حمد مقعدنه جدام و كانو شباب عيلتهم و ربع عبيد واقفين حذال القاعة استحت موزه إلي كانت متغشيه وبسرعة ركبت عند ذياب يالي ابتسم .. و حرك السيارة ..
ذياب بانتصار : أكيد بتركبين ويايه ..
موزه وهي منقهرة : صدقني لولا الشباب جان ما ركبت وياك ..
ذياب: موزه ليش تتصرفين ويايه جيه أنا ذياب ..
موزه: زيـن ويعني انت ذياب ..
ذياب محرج : لا إله إلا الله ..
موزه تطالعه : محمد رسول الله ..
ذياب: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. موزه ما أحبج ترمسيني جيـــه ..
موزه : أنا ماقلت شـــي .. وشوي يرن تلفون ذياب كانت هند داقه حقه ..
ذياب وهو يشل التلفون : هلا والله ..
هند: انت وين ..
ذياب: روحت ليش تبين شي الغالية ..
هند: موزه وياك ..
ذياب: هيه و يايه ليش ..
هند بغيرة: زين باي ..
ذياب: بلاج ..
هند: ما شي أنا بسكر تبا شي ..
ذياب: ليش إنزين ..
هند: خلك ويا موزه ..
ذياب اطالع موزه : شو هند لا يكون تغارين موزه تراها حرمتي .. موزه سمعت رمسته حرجت ..
هند: زين باي أنا بسكر .. وسكرت في ويهه وهو ما هتم لها ..
موزه تطالعه: منو هذه هند؟ ..
ذياب يعرفها معصبه و يبا يحرها : هذه الغـلا هند ليـــش ؟؟؟ ..
موزه تطالع جدام: ولا شي .. و تمت ساكتة إلين ما و صلو البيت بس ذياب دخل سيارته داخل الكراج و سكر الدروازه و سار داخل و موزه استغربت وجوده ..
موزه و هي اطلع ثياب حق حمدان يالي واقف حذالها: عيل ليش ما روحت ..
ذياب وهو قاعد يلاعب حمد: هذه بيتي و أنا برقد هني اليوم .. مسكين حالي ما عندي بيت ..
موزه: بروحك يبته لعـمرك .. وسارت عنه تلبس حمدان ..
..........................
في مكان ثاني من الإمارة وخصوصا في فندق جميرا بيتش كان عبيد بموت مب عارف شو يسوي ويا مهره حس إنه بلش عمره بلشه ..
عبيد وهو يقعد حذال مهره بدون نفس و متوتر: مبروك يا مهره ..
مهره العسل قاعدة بتموت من المستحى و التوتر : الله يبارك في حياتك ..
عبيد يضيج : و احينه قومي بدلي ملابسج و نسير نرتاح لأني صج مصدع ..
مهره: إن شاء الله .. و سارت مهره بكل رقتها و عبيد قعد يطالعها و هز راسه بأسى .. و عقب دقيقتين ردت تطالع و ابتسامه على ثمها و أحراج على ويهها ..
عبيد اطالعها و استغرب مضايج : بـــلاااااااااااااااج ؟؟؟؟؟ ..
مهره نزلت راسها وعقب رفعته و ابتسمت : تعال ساعدني ما أقـدر أشيل الفستان ..
عبيد فج ثمه و حس بدقات قلبه تزيـد : هاه " و امبقق عينه جيه @ @ " مهره كانت بتموت على شكله غادي أحمر من المستحى ..
مهره حست إنه انحرج: خـلاص خلاص أنا بدبر عمري .. و راحت عنه عسب تبدل .. و عبيد نزل راسه ما يتخيل عمره يساعدها ابتسم و هز راسه ورجع ظهره على ورا وغمض عينه ..
......................................
الساعة 2 و ربع ذياب قاعد يطال التلفزيون و يطالع موزه إلي بعدها ما رقدت و تسحي شعرها و تطالعه من جامه التسريحة .. ذياب ابتسم كشفها و هي تطالعه بس أونه ما هتم لها و عقبها دق حقه ربيعه و قعد يرمسه بصوت خفيف .. موزه هنيه غارت تحرته يكلم هند و قامت من مكانها و سار صوب البريه عسب ترقد .. ألتفت لها ذياب و عقبها كمل رمسته و استعيل ربيعه أونه يبا يرقد و سكر عنه و اطالع موزه ..
ذياب: بترقدين ..
موزه: هيه لو سمحت يعني إذا تبا ترمس اظهر برع أرمس ..
ذياب أي صوبها: لا انا أصلن اترياج تخلصين ..
موزه: ليش ؟؟..
ذياب: أبا ارمس وياج ..
موزه: شوووو ؟؟ ..
ذياب: بلاج احسبج متوتره ..
موزه: لا ليش اتوتر ..
ذياب: هيه ؟؟ مب متوتره ؟؟ .. " ويطالعها بنظره "
موزه: بلاك لا يسير فكرك لبعيد مب متوتره ..
ذياب ابتسم لها : لا تخافين هذه ربيعي مب هند ..
موزه ارتاحت : منو قالك أصلن ..
ذياب: اشششششششششش خلاص خلاص .. موزه سكتت و قعدت تطالعه وهو بعد قعد يكحل عينه بعينها ..
.................................
عبيد قاعد يطالع مهره حرمته و هي راقدة و يدقق في ملامحها كانت تشابه ذياب أخوها في الخشم و بياض البشره في قسمات الويه حتى في الأخلاق ..
عبيد: الله يعيني على الأيام اليايه و الله يعينج يا مهره .. و نش من مكانه وسار رقد في صالة الجناح .. رقد عبيد وهو كان يفكر بحياته و في انتقامه من ذياب إلي يحتريه ..
.................................
في اليوم إلي بعده موزه قعدت من رقادها بس ما شافت ذياب و سارت و غسلت ويهها و ظهرت برع تحرته رد روح بيته بس شافته قاعد في الغرفة يالي فيها الشو تايم و حمدان قاعد تحت و ذياب قاعد على الكرسي و في حضنه حمد يطالعون فلم توم و جيري و مستانسين .. موزه عيبها المنظر من زمان و هي مب شايفتنه ..
ذياب: حمدو حبيبي هذه انت " يأشر على جيري "
حمدان: ههههههههههههههههه ..
ذياب: بلاك تضحك انت بعد ..
حمدان: على حمد شوفه معصب ..
ذياب يطالع ولده يالي كان معصب : فديــــــــتك حبيب خلاص مب انت هذه حمدان ..
حمدان وهو يقعد من بعد ما كان راقد على بطنه: خسي هذه حمود .. حمد يرد عليه بس رمسه مب مفهوووومه ..
موزه وهي تضحك و تمشي صوبهم و بطنها شويه مبين : هذا لا انت ولا انت لا تضاربون ..
ذياب يلتفت لها هو وعياله : هلا صباح الخيـر ..
موزه و أيدها على خصرها : صباح النور .. شحالك يا بو حمدان ..
ذياب عاجبه رد موزه: الحمد الله بخير و عافيه .. ما تبين ريوق ؟ ..
موزه: تريقتو ؟؟ ..
ذياب: لا والله ما تريقنا قلنا نترياج إلين تقعدين من رقاد ..
موزه مستانسه : حرام عليك ميوع اليهال ..
ذياب : قلت لهم سيرو بس هم مب راضين فديتهم ..
موزه: عيل نسير نتريق تراني يوعانه .. نش ذياب و شل حمد و مسك أيد حمدان في أيده الثاني و سارو ويا موزه عسب ياكلون ..
...............................