موزه تضحك: انت ما تشوفهم جنك مسوي حقهم سحر يتجاتلون ..
ذياب: فديت عيالي و الله يحبون أبـــوهم ليت أمهم تحبني جذا ..
موزه تغير الموضوع : زين يا الله ما بتسكـر ..
ذياب تنهد : زيـن سلمي على العيال و بوسيهم ليه .. و السموحه على التقصير و على الإزعاج ..
موزه ما تبيه يسكر بس تكابر : مسموح عيل فمان الله .. تصبح على خير .. و سكرت عنه و حمد قعد يطالع أمه يترياها تعطيه التلفون ..
موزه: بلاك ما شي تلفون باباه سكر .. " وباستهم " يلا رقاد بسرعة .. و رقدوا هذه الليلة صحيح ما فيها شي من البداية بس نهاية الليلة كانت حلوه بنسبه لعيله ذياب الصغيرة .. ذياب رقد وهو مرتاح و موزه بعد ارتاحت من بعد ما كلمت ذياب آخر مره كان يكلمها بدون نفـس واليوم يقول إنه متوله عليـها .. في هذه الليلة ارقدو عيله ذياب وهم مرتاحيـن ..
عبيد بعده يفكر بالحياة اليديده إلي دخلها اليوم و ما يدري شو بصير له فيها يفكر في مهره المسكينة يالي تطالعه بحب وهو ما يحس فيها و شعوره اتجاها عادي جاف وهو حس بنظراتها بس هو كل تفكيره الانتقام وبس .. مرت الأيـــام عادي مثل ما هي .. الثلاثاء الظهـر الساعة 1 ونص موزه توها يايه من الدوام وياها حمد ولدها .. دخلت الصالة و شافت سلطان أخوها قاعد فيها ..
سلطان: ها موزه ييتي ؟؟
موزه تكلم الخدامة : لينا وديه فوق يرقد " و تنتبه لسلطان " هلا سلطان شحالك ..
سلطان و يطالع حواليها : الحمد الله بخير و عافيه .. عيل وين حمدان ..
موزه وهي تقعد بعدين قعدت تطالعه : ليش انت ما يبته شووووووووه ؟؟؟ " و بانفعال "
سلطان : لا سرت الروضه بس قالو حقي إنه ظهر .. أنا قلت يمكن إنتي خذتيه من الروضه ..
موزه خايفه: جيف بخذه انت متعود عليه أدق حقك إذا خذت الولد من الروضه ..
سلطان ما عارف شو يسوي : ما دري و الله بس أنا قالت ليه الأبله إنه روح ..
موزه : يمـــــه ولديــــــه ويــنه من خذااااااااااه .. " قامت تفكر بأفكار غريبة وعجيبة "
سلطان وهو يهدي أخته : صبري يا موزه يمكن عبيد خذاه وياه ..
موزه بخوف : دخيلك سلطان دق حقه ..
سلطان: إن شاء الله .. " طلع تلفونه ودق حق عبيد أخوه يالي كان يداوم في الاتصالات بس ما يشيله لأنه ممنوع يرمس بالتلفون خلال دوامه "
سلطان: عبيد ما يشيله لأنه عنده دوام احينه .. و أكيد ما خذاه من الروضه ..
موزه وبدت تتلف أعصابها: شو صار بولدي سلطان دخيلك حاول وياه ..
سلطان يجرب من موزه: موز إن شاء الله خير خلج صبورة يعني شو بصير للولد ..
موزه: سلطان هذه ولدي تعرف شو ولدي أنا ما بقعد جيه و إذا ما ظهر الولد ..
سلطان: إن شاء الله خير صبري إنتي بس هدي .. احينه تتلفين اعصابج على الفاضي وبعدين إنتي حامل ما زين لج العصبية ..
موزه بينت إنها هاديه بس أعصابها فلتانه و عقب فترة من القلق و صلت سيارة و ذياب ضرب هرن عسب حد يظهر لحمدان وسار سلطان يشوف منوه استغرب لوجود ذياب و سار له ..
ذياب وهو لابس نظارته و الغتره حمره : السموحه بس شل حمدان رقد عليه في الدرب ..
سلطان عصب : انت ما تستحي يا ذياب ؟؟ ..
ذياب استغرب من كلام سلطان وحرج: ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!! ..
سلطان: ذياب انت استأذنت يوم انك خذت حمدان من الروضه ..
ذياب بنبره تحدي : يوم اختك ما تشيل التلفونا و غالقتنه جيف بدق حقها خبرني ..
سلطان: زيـن احين شو بتسوي موزه داخل بتموت عليه ..
ذياب محرج: زيــن خــلاص أنا بتفاهم وياها .. " و نزل من السيارة و سار صوب باب السيارة الثاني خذ حمدان يالي كان راقد بملابس الروضه و مشى صوب باب الصالة " سلطان وقف برا يطالع ذياب وهو يتويه للبيت " ..
.......
شو بصيــــــــــر ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
و عبيد و نص انتقامه نفذه شو باجي الانتقام ؟؟!! ..
و موزه و هند و شمه و خوله و مهره ؟؟؟؟ بتصير لهـم مواقف في القصـة ؟؟!! ..
و سلطــان ؟؟ بس هذه مهمته في القـصة ؟؟!! و لا في شي ثانــي ؟؟!! ..





رد مع اقتباس
المفضلات